عربي وعالمي
العسعوسى : 800 فعالية شهدتها احتفالات الكويت
الأحد 18/ديسمبر/2016 - 05:18 م
طباعة
sada-elarab.com/14358
قال الأمين العام للمجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب بالإنابة محمد العسعوسي إن دولة الكويت احتضنت نحو 800 فعالية ثقافية ضمن احتفالياتها باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية 2016.
وأضاف العسعوسي - في مؤتمر صحفي عقده اليوم ،الأحد، للإعلان عن الحفل الختامي لهذه المناسبة المزمع إقامته ،الخميس، المقبل بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي - أن الفعاليات التي قدمها المجلس للاحتفال بالكويت عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام شكلت إضافة إلى رصيد دولة الكويت الثقافي الممتد لعقود طويلة.
وأكد أن تنظيم مثل هذه الفعاليات جاء انطلاقا من دور الثقافة المهم في بناء المجتمعات والحضارات، فضلا عن دورها في تسليط الضوء على مكانة دولة الكويت عربيا وإسلاميا وتفاعلها مع ثقافات مختلف الدول على مستوي العالم سواء العربية أو الإسلامية أو الأجنبية.
وذكر أن الفعاليات ركزت على الدور الإنساني الذي يقوم به أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (قائد العمل الإنساني) وكذلك دور دولة الكويت في هذا المجال باعتباره من ركائز العمل الثقافي المحلي والهادف إلى نبذ الفئوية والطائفية.
وأوضح أن عدد الفاعليات وصل إلى 800 فاعلية في مختلف المجالات الثقافية على مدار العام، بمعنى أنها بلغت في المتوسط ثلاث فاعليات لليوم الواحد، لافتا إلى أن هذا الزخم من الفاعليات سوف يشكل سقف يحتذي به للعواصم الإسلامية فيما بعد.
وقال العسعوسي إن هذه الفاعليات حظيت بدعم كبير من جميع قيادات الكويت وبتوجيهات من وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح وبتضافر جهود الجهات الحكومية والأهلية، لافتا إلى أن جميع المؤسسات الثقافية الكويتية قدمت جرعة ثقافية مكثفة للمجتمع الكويتي جمعت ما بين الفعاليات المحلية واستضافة الأسابيع الثقافية من مختلف دول العالم.
وكشف عن اختيار دولة الكويت (عاصمة للثقافة العربية 2022) خلال اجتماع وزراء الثقافة الذي استضافته تونس الأسبوع الماضي، ما يشكل إضافة أخرى في إثراء العمل الثقافي المحلي.
وعن الحفل الختامي للفعاليات الذي يعقد تحت عنوان "قوافل النور" على مسرح دار الأوبرا الكويتية .. أفاد الأمين العام للمجلس بأنه سيسلط الضوء على مساهمات العلماء المسلمين في تشكيل الحضارة علي مستوى العالم مع الانتقال بهذا العطاء على مر العصور وإبراز دور المثقفين الكويتين في العصر الحديث وإسهاماتهم الثقافية على المستويات العربية والعالمية.
وأشار العسعوسي إلى أن الحفل الختامي الذي تشارك به فرقة (انانا) المسرحية السورية يهدف إلى تصحيح الصورة الذهنية عن المسلمين ونبذ التطرف، بما يعكس دور الكويت وتبنيها للفكر الوسطي وقبول الأخر في مختلف توجهاتها الثقافية والدبلوماسية.
ومن جانبه .. قال مؤسس فرقة (انانا) جهاد مفلح إن فقرات الحفل مستلهمة من اختيار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) عام 2015 عاما للضوء وذلك تكريما للعالم المسلم ابن الهيثم بمناسبة مرور ألف عام على كتابه (البصريات) .. مشيرا إلى أن الحفل يسلط الضوء على علماء المسلمين أمثال الفارابي والمتنبي وابن سينا وإعطاءاتهم الجمة في مختلف مجالات العلوم الإنسانية والحضارية.
وأوضح أن كوكبة من الفنانين والممثلين من مختلف الدول العربية سيقدمون لوحة ضوئية وبصرية جديدة مختلفة عن الأعمال السابقة في أرجاء الوطن العربي، تحمل فكرا ورسالة بمناسبة اختيار الكويت (عاصمة للثقافة الإسلامية 2016).
يذكر أن فرقة (انانا) قدمت عروضا مميزة في احتفالات الدول العربية بمناسبة اختيارها عواصم للثقافة العربية والإسلامية لاسيما الدوحة والقدس ودمشق ومسقط والقيروان والقسطنطينية.
وأضاف العسعوسي - في مؤتمر صحفي عقده اليوم ،الأحد، للإعلان عن الحفل الختامي لهذه المناسبة المزمع إقامته ،الخميس، المقبل بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي - أن الفعاليات التي قدمها المجلس للاحتفال بالكويت عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام شكلت إضافة إلى رصيد دولة الكويت الثقافي الممتد لعقود طويلة.
وأكد أن تنظيم مثل هذه الفعاليات جاء انطلاقا من دور الثقافة المهم في بناء المجتمعات والحضارات، فضلا عن دورها في تسليط الضوء على مكانة دولة الكويت عربيا وإسلاميا وتفاعلها مع ثقافات مختلف الدول على مستوي العالم سواء العربية أو الإسلامية أو الأجنبية.
وذكر أن الفعاليات ركزت على الدور الإنساني الذي يقوم به أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (قائد العمل الإنساني) وكذلك دور دولة الكويت في هذا المجال باعتباره من ركائز العمل الثقافي المحلي والهادف إلى نبذ الفئوية والطائفية.
وأوضح أن عدد الفاعليات وصل إلى 800 فاعلية في مختلف المجالات الثقافية على مدار العام، بمعنى أنها بلغت في المتوسط ثلاث فاعليات لليوم الواحد، لافتا إلى أن هذا الزخم من الفاعليات سوف يشكل سقف يحتذي به للعواصم الإسلامية فيما بعد.
وقال العسعوسي إن هذه الفاعليات حظيت بدعم كبير من جميع قيادات الكويت وبتوجيهات من وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح وبتضافر جهود الجهات الحكومية والأهلية، لافتا إلى أن جميع المؤسسات الثقافية الكويتية قدمت جرعة ثقافية مكثفة للمجتمع الكويتي جمعت ما بين الفعاليات المحلية واستضافة الأسابيع الثقافية من مختلف دول العالم.
وكشف عن اختيار دولة الكويت (عاصمة للثقافة العربية 2022) خلال اجتماع وزراء الثقافة الذي استضافته تونس الأسبوع الماضي، ما يشكل إضافة أخرى في إثراء العمل الثقافي المحلي.
وعن الحفل الختامي للفعاليات الذي يعقد تحت عنوان "قوافل النور" على مسرح دار الأوبرا الكويتية .. أفاد الأمين العام للمجلس بأنه سيسلط الضوء على مساهمات العلماء المسلمين في تشكيل الحضارة علي مستوى العالم مع الانتقال بهذا العطاء على مر العصور وإبراز دور المثقفين الكويتين في العصر الحديث وإسهاماتهم الثقافية على المستويات العربية والعالمية.
وأشار العسعوسي إلى أن الحفل الختامي الذي تشارك به فرقة (انانا) المسرحية السورية يهدف إلى تصحيح الصورة الذهنية عن المسلمين ونبذ التطرف، بما يعكس دور الكويت وتبنيها للفكر الوسطي وقبول الأخر في مختلف توجهاتها الثقافية والدبلوماسية.
ومن جانبه .. قال مؤسس فرقة (انانا) جهاد مفلح إن فقرات الحفل مستلهمة من اختيار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) عام 2015 عاما للضوء وذلك تكريما للعالم المسلم ابن الهيثم بمناسبة مرور ألف عام على كتابه (البصريات) .. مشيرا إلى أن الحفل يسلط الضوء على علماء المسلمين أمثال الفارابي والمتنبي وابن سينا وإعطاءاتهم الجمة في مختلف مجالات العلوم الإنسانية والحضارية.
وأوضح أن كوكبة من الفنانين والممثلين من مختلف الدول العربية سيقدمون لوحة ضوئية وبصرية جديدة مختلفة عن الأعمال السابقة في أرجاء الوطن العربي، تحمل فكرا ورسالة بمناسبة اختيار الكويت (عاصمة للثقافة الإسلامية 2016).
يذكر أن فرقة (انانا) قدمت عروضا مميزة في احتفالات الدول العربية بمناسبة اختيارها عواصم للثقافة العربية والإسلامية لاسيما الدوحة والقدس ودمشق ومسقط والقيروان والقسطنطينية.









