عربي وعالمي
عمار الحكيم : مشروع التسوية الوطنية سيطرح بعد تحرير الموصل
الأحد 18/ديسمبر/2016 - 12:32 ص
طباعة
sada-elarab.com/14243
قال رئيس التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم إن مشروع التسوية الوطنية لتحقيق المصالحة بين المكونات العراقية سيتم طرحه بعد تحرير الموصل مركز محافظة نينوي شمالي العراق.
وأضاف الحكيم ، خلال حضوره اليوم بديوان بغداد بمشاركة نشطاء شباب ، إن التسوية مشروع استراتيجي للحفاظ على وحدة العراق وتلاحم الشعب وهو ضروري لإيقاف نزيف الدم ، مؤكدا أن التسوية لن تشمل القتلة والمجرمين ومن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين.
وأشار إلى ضرورة أن يأخذ الشباب ، الذين يشكلون ما نسبته 90% من فئات الشعب العراقي ، دورهم في تثقيف الناس كل من موقعه بأهمية إعادة الوئام الى المجتمع العراقي.
على صعيد آخر ، طالب زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر بوقف " الحرب الدائرة في سوريا ووقف كل الانتهاكات فيها ، وأن يعامل كل المسلمين في كل الدول الاسلامية سواسية ، وإن هذا ما يرتضيه كل عقل ونادت به كافة الرسالات السماوية".
وقال الصدر ، في بيان صحفي اليوم ، " ندعو الحكماء والعقلاء من كافة العقائد والأديان الى أن يتحلوا بروح الوحدة ، وندعو السنة المعتدلين الى الانفتاح على أتباع أهل البيت بما يخدم المصالح الاسلامية العامة".
وأضاف " إن أردنا أن نكون كنبي الإنسانية محمد (ص) نتحلى بالانسانية ، فعلينا أن نعكس صورة طيبة أمام الأمم الأخرى لكي لا يكون الإسلام منعزلاً عن باقي الأمم التي يجمعنا واياهم الشعور الإنساني والأخلاق الطيبة ، إن دعاة العنف لا يمثلوننا ، والخطر محدق بالإنسانية جمعاء وليس على الإسلام فقط".
وأضاف الحكيم ، خلال حضوره اليوم بديوان بغداد بمشاركة نشطاء شباب ، إن التسوية مشروع استراتيجي للحفاظ على وحدة العراق وتلاحم الشعب وهو ضروري لإيقاف نزيف الدم ، مؤكدا أن التسوية لن تشمل القتلة والمجرمين ومن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين.
وأشار إلى ضرورة أن يأخذ الشباب ، الذين يشكلون ما نسبته 90% من فئات الشعب العراقي ، دورهم في تثقيف الناس كل من موقعه بأهمية إعادة الوئام الى المجتمع العراقي.
على صعيد آخر ، طالب زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر بوقف " الحرب الدائرة في سوريا ووقف كل الانتهاكات فيها ، وأن يعامل كل المسلمين في كل الدول الاسلامية سواسية ، وإن هذا ما يرتضيه كل عقل ونادت به كافة الرسالات السماوية".
وقال الصدر ، في بيان صحفي اليوم ، " ندعو الحكماء والعقلاء من كافة العقائد والأديان الى أن يتحلوا بروح الوحدة ، وندعو السنة المعتدلين الى الانفتاح على أتباع أهل البيت بما يخدم المصالح الاسلامية العامة".
وأضاف " إن أردنا أن نكون كنبي الإنسانية محمد (ص) نتحلى بالانسانية ، فعلينا أن نعكس صورة طيبة أمام الأمم الأخرى لكي لا يكون الإسلام منعزلاً عن باقي الأمم التي يجمعنا واياهم الشعور الإنساني والأخلاق الطيبة ، إن دعاة العنف لا يمثلوننا ، والخطر محدق بالإنسانية جمعاء وليس على الإسلام فقط".









