عربي وعالمي
صحيفة سودانية: مجلس الأمن يمدد لبعثة حفظ السلام بجنوب السودان حتى ديسمبر 2017
السبت 17/ديسمبر/2016 - 03:52 م
طباعة
sada-elarab.com/14118
اعتمد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، قرارًا يقضي بتمديد بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في دولة جنوب السودان (يونيمس) حتى 15 ديسمبر 2017، مطالبًا أطراف الصراع بوضع حد للاقتتال في البلاد التي مزقتها الحرب الأهلية، مفوضًا البعثة "باستخدام جميع الوسائل الضرورية" لردع ومنع ضد المرأة والأطفال ضمن حدود طاقتها.
وذكر موقع "سودان تريبيون"، اليوم السبت، أن البعثة وفقا للتفويض الجديد، ستقوم برصد وتحقيق وتقديم تقارير حول حوادث خطاب الكراهية في جنوب السودان، وبجانب وظائفها الأساسية، فإن البعثة ستحتفظ بالحد الأقصى لسقف القوات والذي يبلغ 17 ألف جندي بما في ذلك قوة الحماية الإقليمية والتي قوامها 4 آلاف جندي و 2101 من أفراد الشرطة و78 موظفا إصلاحيا.
وأعرب مجلس الأمن -وفقا لسودان تريبيون- عن قلقه العميق إزاء الأزمة السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تحتاح جنوب السودان، الناجمة عن الصراع السياسي داخل الحزب الحاكم والعنف اللاحق بسبب القادة السياسيين والعسكريين، منوهاً باعتزامه النظر في فرض عقوبات ضد القيادات التي تعمل على تقويض السلام والأمن في البلاد.
وطالب المجلس قادة جنوب السودان بتنفيذ وقف إطلاق النار الدائم الذي أُعلن في اتفاق السلام، معربًا عن قلقه البالغ إزاء عمليات العنف الجنسي في مناطق النزاع.
وأضاف أن "بعثة (يونيمس) ستقوم باستخدام جميع الوسائل الضرورية لمنع العنف، في حدود قدراتها ومناطق انتشارها، بجانب الرصد والتحقق وكتابة التقارير المتعلقة بالانتهاكات والاعتداءات المرتكبة ضد الأطفال والنساء".
وانزلقت دولة جنوب السودان في حالة اضطراب منذ ديسمبر 2013 ،عندما اشتبكت القوات الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت مع تلك المتحالفة مع نائبه السابق رياك مشار، ما أدى إلى تشريد ونزوح الآلاف من السكان.
وذكر موقع "سودان تريبيون"، اليوم السبت، أن البعثة وفقا للتفويض الجديد، ستقوم برصد وتحقيق وتقديم تقارير حول حوادث خطاب الكراهية في جنوب السودان، وبجانب وظائفها الأساسية، فإن البعثة ستحتفظ بالحد الأقصى لسقف القوات والذي يبلغ 17 ألف جندي بما في ذلك قوة الحماية الإقليمية والتي قوامها 4 آلاف جندي و 2101 من أفراد الشرطة و78 موظفا إصلاحيا.
وأعرب مجلس الأمن -وفقا لسودان تريبيون- عن قلقه العميق إزاء الأزمة السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تحتاح جنوب السودان، الناجمة عن الصراع السياسي داخل الحزب الحاكم والعنف اللاحق بسبب القادة السياسيين والعسكريين، منوهاً باعتزامه النظر في فرض عقوبات ضد القيادات التي تعمل على تقويض السلام والأمن في البلاد.
وطالب المجلس قادة جنوب السودان بتنفيذ وقف إطلاق النار الدائم الذي أُعلن في اتفاق السلام، معربًا عن قلقه البالغ إزاء عمليات العنف الجنسي في مناطق النزاع.
وأضاف أن "بعثة (يونيمس) ستقوم باستخدام جميع الوسائل الضرورية لمنع العنف، في حدود قدراتها ومناطق انتشارها، بجانب الرصد والتحقق وكتابة التقارير المتعلقة بالانتهاكات والاعتداءات المرتكبة ضد الأطفال والنساء".
وانزلقت دولة جنوب السودان في حالة اضطراب منذ ديسمبر 2013 ،عندما اشتبكت القوات الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت مع تلك المتحالفة مع نائبه السابق رياك مشار، ما أدى إلى تشريد ونزوح الآلاف من السكان.









