اخبار
الفقي: الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع العلاقات الضائعة
الأربعاء 03/أبريل/2019 - 12:07 ص
طباعة
sada-elarab.com/140413
قال الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، إن تطورات المجتمع الدولي والإقليمي لا تسمح إلا بالدقة فتاريخ مصر وحدة واحدة، مضيفًا، أن كل التشدد الإسلامي جاءت نتيجة مؤامرة حيكت بدقة ضد الإسلام وذلك من خلال مشروعين من ظهرا في القرن العشرين وهم المشروع اليهودي ومشروع حسن البنا والذي مازلنا نعانى منه حتى الآن.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح مع الدكتور مصطفي الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، والذي نظمته مكتبة الإسكندرية، على هامش معرض الإسكندرية الدولي للكتاب في نسخته الخامسة عشر، بحضور عدد من الشخصيات العامة.
وأضاف الفقي، أنه ضد فكرة التغيرات الفجائية في تاريخ مصر، فالتاريخ في حاجة الى اعادة قراءة، مشيرًا، نحن في مفترق الطرق حاليًا وفي نقطة مفصلية فنحن أمام تحدي يا إما نكون أو لا نكون، وأى ثمن يدفع لتلافي سقوط الدولة المصرية فلا بد من التضحية، موضحًا، أنه إذا تم تخييره بين الأمن والحرية فسيكون اختياره هو الأمن للأبد.
وعن رؤساء مصر سابقًا، قال الفقي، إن أنور السادات ثاني رجل دولة في تاريخ مصر بعد محمد علي باشا، فقد كان يمتلك حنكة سياسية، فتاريخ السادات ليس له مسيلًا، وعبد الناصر فهو شخصيه تاريخيه يجب أن تقبلها، أما الملك فاروق فكان وطنيًا حتي النخاع.
وأضاف الفقي، أن مصر لن تسقط وعصية عن الانهيار، ولا أحد كان يعرف أن يتم إسقاط نظامين أحدهما كبر وترهل والثاني لاخوان المسلمين، مشيرًا، أن الإخوان المسلمين كانوا يهتمون بنسبة 80% سياسة و20% دين، وأما السلفيين يهتمون ب 20% سياسة و80% دين فهم خطر على المجتمع وليس الدولة.
وأوضح، أن الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع العلاقات الضائعة، مشيرًا، أن السياسة الخارجية للرئيس السيسي من أفضل السياسات الخارجية فى تاريخ مصر على الإطلاق، أما عن السياسة الداخلية فليس أمامه إلا أن يمضوا في تاريخ الإصلاح.
ولفت الفقي، أن مهمته الأساسية هى ان يحافظ علي كل ما حققته مكتبة الإسكندرية من إنجازات، وبالرغم من كثرة التحديات التي تمر بها الا انها سوف تظل واقفة بكل إنجازاتها، مشيرًا، أنها ماضية على نفس الإيقاع ونفس الرتم فقد جاء مكملًا وليس هادمًا.









