محافظات
مديرية التربية والتعليم بالشرقية تواصل الندوات التثقيفية للتعديلات الدستورية
الإثنين 01/أبريل/2019 - 08:10 م
طباعة
sada-elarab.com/140200
تواصل مديرية التربية والتعليم بالشرقية تحت رعاية " رمضان عبد الحميد حسن " وكيل اول وزارة التربية والتعليم الندوات التثقيفية لشرح التعديلات المقترحة للدستور ، حيث تم عقد ندوة اليوم الإتنين بمسرح مدرسة الزقازيق الثانوية بنين ، بحضور الدكتور " السيد بسيونى " وكيل الوزارة ، و' أسعد فاروق ماضي .'' مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام و "ماجد سليمان" مديرعام إدارة الإبراهيمية ، و" جمال الغريب " مدير عام إدارة شرق الزقازيق التعليمية ، و" أحمد عبد العظيم " مدير عام إدارة القرين التعليمية ، و" فاطمة فؤاد " مدير عام إدارة القنايات التعليمية ، وعدد من السادة وكلاء الإدارات التعليمية ، ومديرى المدارس للمراحل التعليمية الثلاث .
حاضر بالندوة الأستاذ الدكتور " محمد جمال عيسى " عميد كلية الحقوق جامعة الزقازيق
، حيث ناقش عددًا من الموضوعات منها، التعرف على أسباب التعديلات الدستورية، وأهميتها خلال الفترة الحالية وإنعكاساتها وأهميتها على استمرار التنمية المستهدف الوصول إليها في 2030.
حيث ذكر أن االقانون متغير ، وذلك لأن الواقع الإجتماعى متغير من فترة لأخرى ، لمواكبة متطلبات المجتمع الجديد ووفقاً لحاجة المجتمع ، لأن القانون وسيلة وليس هدف موضحاً ، أن الانسان دائماً لا يقبل الواقع الحالى لأنه طموح بطبعه ويتطلع للأفضل ، ولذلك جاءت التعديلات الدستورية لتكون مواكبة لمتغيرات المرحلة والتى من أهمها التنمية والإستفرار ، فالمتغير يحكمه متغير والثابت يحكمه ثابت ، ومن هنا جاءت التعديلات الدستورية كضرورة ملحة .
كما أوضح مدي الحاجة إلي مجلس الشيوخ لمساعدة مجلس النواب ، وكيف التعديلات الدستورية المقترحة مؤخرا أنصفت مجلس الشيوخ ، بعد أن تم استبعاده من دستور ٢٠١٤، بدعوى عدم أهميته وتوفيرا للنفقات، لكن الممارسة العملية أوضحت الحاجة إلى غرفة ثانية للتشريع، وعدم الاعتماد على مجلس النواب فحسب.
،مؤكدا أن الكلمة الأخيرة للشعب والقرار بيده لإيصال الصورة للعالم كله بأننا نقف جميعا مع الدولة المصرية .
وأضاف أن فكرة تعديل الدستور، ليست قرآن والقرار في النهاية في يد الشعب ، وفلسفتها إعادة الأمور الى أصلها ، في ظل تفاعل من الحضور أثناء مناقشة التعديلات، مما جعلها ندوة متميزة بكافة المقاييس .
ومن جانبه صرح وكيل أول الوزارة أن تنظيم هذه الندوات جاءت انطلاقا من دور التعليم فى إثراء معرفة المواطنين وتوضيح أهمية المرحلة الفارقة التى يمر بها الوطن حالياً وإستخدام حق الشعب الاصيل فى إقرار الدستور .
كما تحدث سيادته عن مرحلة البناء التى تعيشها مصر مؤكداً على أهمية المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية للحفاظ على مصر من المؤامرات الداخلية والخارجية على صناديق الإستفتاء أيا كان الرأى بـ"نعم أو لا " لتحقيق الديمقراطية فى المجتمع ، وليرى العالم مدى وعينا ووقوفنا خلف قيادتنا السياسية ، مؤضحاً دور المعلمون كقادة للتغيير على مدى العصور .
وأضاف ،. أن الشعب المصرى الذى ابهر العالم فى ثورتى ال25 يناير وال 30 يونيو قادر على ان يبهر العالم أيضاً فى الإستفتاء على التعاديلات الدستورية









