عربي وعالمي
الأخضر الإبراهيمي : وقف النزاع في سوريا "أولية قصوى و مستعجلة"
الجمعة 16/ديسمبر/2016 - 04:55 م
طباعة
sada-elarab.com/13978
أكد الأخضر الابراهيمي المبعوث المشترك السابق للأمم المتحدة و الجامعة العربية إلى سوريا أن وقف النزاع في سوريا هو "أولوية قصوى و مستعجلة" في الوقت الحالي ، داعيا مختلف الأطراف التي تدخلت في الأزمة السورية إلى مساعدة السوريين على تحقيق المصالحة و إعادة بناء بلدهم.
وقال الدبلوماسي الجزائري و وزير الشئون الخارجية الأسبق - في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية اليوم الجمعة - إن "الأولوية الأولى القصوى و المستعجلة هو أن تتوقف الحرب وأن تتم مساعدة السوريين على المحافظة على وحدة بلدهم و المصالحة فيما بينهم و إعادة بناء بلدهم".
وأضاف أن "المحافظة على وحدة سوريا أمر أساسي" ، داعيا مختلف أطياف الشعب السوري بما فيها الرئيس السوري بشار الأسد إلى التعاون من أجل "تحقيق التغيير الذي ينشده الشعب السوري".
وأوضح أن التغيير لا يمكن التملص منه أو رفضه أو نكران الحاجة إليه ، معربا عن أمله في أن تدرك الدول التي تدخلت في النزاع القائم في سوريا منذ قرابة 5 سنوات لمصلحة هذا الطرف أو ذاك أن " الأزمة لن تحل عسكريا ولابد من حل سياسي يرضي الشعب السوري و بناء سوريا جديدة و هذا الحل يتطلب التغيير بدون شك" .
وتابع قائلا:- " إنه لابد على السوريين أن يجلسوا مع بعض" من أجل إيجاد تسوية للنزاع , وحث الدول الأجنبية التي تدخلت في هذا البلد على مساعدة السوريين فيما بينهم على تحقيق المصالحة وبناء سوريا جديدة ، منبها إلى أن التدخلات الأجنبية في سوريا بدعوى مساعدة السوريين "لم تكن في مصلحة الشعب السوري في النهاية" مؤكدا أن تدخل الدول الأجنبية في النزاع السوري "فضلا عن أنه كلف هذه الدول كثيرا, فانه أطال عمر الأزمة".
وفيما يتعلق بالأزمة في ليبيا ، وصف الدبلوماسي الجزائري ما يجري في هذا البلد بأنه " كارثة بكل معاني الكلمة و مأساة وظلم شديد جدا سلط على أناس لا ذنب لهم" ، مضيفا "أن التدخل الخارجي في ليبيا كان فجا إذ لم ينظر ولم يسأل عن مصلحة الشعب الليبي و هذا ظلم شديد".
وأشار إلى دور الجزائر و سعيها "بكل ما تستطيع من أجل مساعدة الليبيين على حل مشاكلهم" إلى جانب مساعي الليبيين أنفسهم و الأمم المتحدة مشددا أنه " لا بديل عن الجهد الوطني و على الليبيين أنفسهم أن يحلوا مشاكلهم".
ونبه إلى "العبء و الخطر الكبيرين" الذي تمثله الأزمة الليبية بالنسبة للمغرب العربي ، مشيرا إلى أن مشكلة "بحجم الأزمة الليبية أو السورية لا يمكن أن يقفل عليها إلى الأبد داخل الحدود وأنه من مصلحة دول الجوار لليبيا و دول الساحل أن تحل الأزمة الليبية بما يرضي الشعب الليبي وبأسرع ما يمكن" نظرا لما خلفته هذه الأزمة من مشاكل على حدود دول الجوار مثل تهريب الأسلحة و قضية اللاجئين.
وقال الدبلوماسي الجزائري و وزير الشئون الخارجية الأسبق - في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية اليوم الجمعة - إن "الأولوية الأولى القصوى و المستعجلة هو أن تتوقف الحرب وأن تتم مساعدة السوريين على المحافظة على وحدة بلدهم و المصالحة فيما بينهم و إعادة بناء بلدهم".
وأضاف أن "المحافظة على وحدة سوريا أمر أساسي" ، داعيا مختلف أطياف الشعب السوري بما فيها الرئيس السوري بشار الأسد إلى التعاون من أجل "تحقيق التغيير الذي ينشده الشعب السوري".
وأوضح أن التغيير لا يمكن التملص منه أو رفضه أو نكران الحاجة إليه ، معربا عن أمله في أن تدرك الدول التي تدخلت في النزاع القائم في سوريا منذ قرابة 5 سنوات لمصلحة هذا الطرف أو ذاك أن " الأزمة لن تحل عسكريا ولابد من حل سياسي يرضي الشعب السوري و بناء سوريا جديدة و هذا الحل يتطلب التغيير بدون شك" .
وتابع قائلا:- " إنه لابد على السوريين أن يجلسوا مع بعض" من أجل إيجاد تسوية للنزاع , وحث الدول الأجنبية التي تدخلت في هذا البلد على مساعدة السوريين فيما بينهم على تحقيق المصالحة وبناء سوريا جديدة ، منبها إلى أن التدخلات الأجنبية في سوريا بدعوى مساعدة السوريين "لم تكن في مصلحة الشعب السوري في النهاية" مؤكدا أن تدخل الدول الأجنبية في النزاع السوري "فضلا عن أنه كلف هذه الدول كثيرا, فانه أطال عمر الأزمة".
وفيما يتعلق بالأزمة في ليبيا ، وصف الدبلوماسي الجزائري ما يجري في هذا البلد بأنه " كارثة بكل معاني الكلمة و مأساة وظلم شديد جدا سلط على أناس لا ذنب لهم" ، مضيفا "أن التدخل الخارجي في ليبيا كان فجا إذ لم ينظر ولم يسأل عن مصلحة الشعب الليبي و هذا ظلم شديد".
وأشار إلى دور الجزائر و سعيها "بكل ما تستطيع من أجل مساعدة الليبيين على حل مشاكلهم" إلى جانب مساعي الليبيين أنفسهم و الأمم المتحدة مشددا أنه " لا بديل عن الجهد الوطني و على الليبيين أنفسهم أن يحلوا مشاكلهم".
ونبه إلى "العبء و الخطر الكبيرين" الذي تمثله الأزمة الليبية بالنسبة للمغرب العربي ، مشيرا إلى أن مشكلة "بحجم الأزمة الليبية أو السورية لا يمكن أن يقفل عليها إلى الأبد داخل الحدود وأنه من مصلحة دول الجوار لليبيا و دول الساحل أن تحل الأزمة الليبية بما يرضي الشعب الليبي وبأسرع ما يمكن" نظرا لما خلفته هذه الأزمة من مشاكل على حدود دول الجوار مثل تهريب الأسلحة و قضية اللاجئين.









