اخبار
شبكة الأمان المالية لدعم فلسطين و الجولان يتصدران مباحثات القادة العرب في قمة تونس الاحد
الخميس 28/مارس/2019 - 02:42 م
طباعة
sada-elarab.com/139551
اكد مصدر عربي مطلع ان الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية بعد قطع المساعدات المالية عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، و إعادة تفعيل شبكة الأمان المالية لدعم فلسطين، سيتصدر مناقشات القادة العرب خلال اجتماعهم علي مستوي القمة العربية بتونس الاحد المقبل.
واكد مصدر عربي مطلع ان القادة العرب سيقررون خلال اجتماعهم علي مستوي القمة المبلغ المالي الذي سيتم منحه للسلطة الفلسطينية لمجابهة الحصار المفروض عليها.
وأكد المصدر ان القضية الفلسطينية حاضرة في إجتماعات جامعة الدول العربية، وكذلك على مستوى القمم العربية، مع التأكيد على الدعم الثابت والمبدئي لهذه القضية العادلة وللحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالملف السوري، وتداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية، اكد المصدر ان كل القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في ما يخص الأراضي المحتلة (سواء في سوريا أو فلسطين)، بما فيها إعلان القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل "بقيت قرارات أحادية الجانب ولم تلق الصدى الدولي وبالتالي لم يتم تفعيلها"، موضحا ان وزراء الخارجية العرب سيناقشون هذه المسألة غد الجمعة.
وأكد وجود إجماع دولي وعربي، بخصوص رفض وإدانة قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، باعتباره قرارا مخالفا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية والقرارات الشرعية ذات الصلة، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن رقم 242 و 497، بالإضافة الى أن هذا القرار لا يعتبر فقط ضد العالم العربي بل وأيضا مخالف للنظام الدولي القائم الذي يستنكر الإستيلاء على أراضي الدول الأخرى بالقوة.
وذكر بأن تطورات الوضع في سوريا تشكل أحد بنود القمة العربية، لكن مسألة إستعادة سوريا لعضويتها صلب جامعة الدول العربية أمر غير مطروح الى حد الآن، مستدركا بقوله "إن مكان سوريا الطبيعي هو البيت العربي.
ونوه بأن كافة الوفود العربية أشادت بمواقف الدول الأوروبية المناهضة لهذا القرار الأمريكي، ورحبت بدعوة سوريا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة (برئاسة فرنسا حاليا) بعد القرار الأمريكي الأخير، مضيفا أنه سيتم التنسيق مع الدول الرافضة للقرار الامريكي من أجل توحيد المواقف في هذا الإجتماع المرتقب.









