اخبار
عمرو عبداللطيف: ما زالت حالة التنافس السياسي تعوق المفاوضات بين الأطراف السورية
الثلاثاء 13/ديسمبر/2016 - 11:55 م
طباعة
sada-elarab.com/13438
قال المندوب المصري في مجلس الأمن عمرو عبداللطيف إنه ما زالت حالة التنافس السياسي تعوق البدء في مفاوضات جادة بين الاطراف السورية.
وأضاف عبد اللطيف - في كلمته أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي اليوم /الثلاثاء/ - أن قرار الحسم في سوريا تمتلكه الأطراف المباشرة وغير المباشرة المشاركة في تلك الحرب الضروس ورغم أن مرجعيات هذا المجلس واضحة فيما يتعلق بكيفية وقف نزيف الدماء، لاسيما من خلال تنفيذ قراري المجلس رقم 2254 و2268.
وتابع أن" تتكرر اللحظات التى نتصور فيها أن الأطراف المتصارعة ستدرك أنه لا طائل من هذا الصراع وقد حان الوقت لنواجه أنفسنا بالحقائق إلا أننا نفاجئ أن حالة الشحن السياسي والعسكري ما زالت تفوق الرغبة في التسوية ومازال تتجاهل وضع انساني هو الاسوأ في تاريخنا الحديث وتغض الطرف عن حقيقة تحول الاراضي السورية لمرتع للارهابيين والمرتزقة وحقيقة تمزها بين اللاعبين من غير الدول من ناحية والتداخلات الاجنبية من ناحية أخرى".
وأوضح المندوب المصري لدى مجلس الأمن،أن اختلاف الأراء فيما يتعلق بتقييم الأزمة السورية وعوامل اشتعالها وشحذ الاقتتال بها لا يجب ان يظل عائقا امام المجتمع الدولي، مضيفا أننا نحن الأن بصدد صراع واضح المعالم يرقى لمستوى الحرب الشاملة التى لن تهدأ بدون حل سياسي.
وقال المندوب المصري:" دعوني في هذا الصدد ان اكرر مجددا العناصر التى حاولنا خلال الفترة الماضية ان نعكسها في تحركات مصر سواء من خلال اتصالتنا بأطراف الازمة بما في ذلك المعارضة السورية أو من خلال مساعينا بمجلس الامن والتى نأمل في أن تسترشد بها جميع الأطراف المؤثرة.
أولا.. لقد شهد الشعب السوري بأطفاله وأمهاته وشيوخه ورجاله خلال السنوات الست الماضية ما لا يجب أن يشهده أي إنسان من تشريد وقتل وتدميرلمستقبله؛ ومن ثم مراعاة الوضع الانساني لجميع السوريين أياً كانت انتمائاتهم يجب أن يظل الألوية الاولي للجميع بلا استثناء بصرف النظر عن الاهداف، فتحقيق الديمقراطية والحرية من ناحية ومكافحة الارهاب من ناحية اخرى ليست مبررا لتمزيق المجتمع او قتل الاطفال او الانتقام من طوائف بعينيها من خلال الاعدامات.
ثانيا.. إن استشراء الارهاب في سوريا ليس وهما أو امرا مبالغا فيه أو موضوعا يمكن الاستخفاف بأهميته وتأثيره في الاحداث على الارض، مشيرا إلى أن عشرات الالاف من الارهابيين والمرتزقة وافكار متطرفة آخذة في التغلغل بدعم من الخارج وجماعات واطراف اختارت بكامل وعيها دعم التطرف والارهاب سياسيا وعملية على الارض، بما في ذلك من خلال التعاون المباشر مع جبهة النصرة أو جبهة فتح الشام أو دعمها سياسيا .
وأشار إلى أنه قد حان الوقت لمواجهة هذه الظاهرة بحسم من قبل مجلس الأمن وأجهزته المعنية بمكافحة الارهاب؛ لا سيما لجنة العقوبات المنشأة وفقا للقرار 1267 وكذلك من قبل مجموعة الدعم الدولية المعنية بسوريا.
ثالثا..إن الحرب بالوكالة والتدخلات الأجنبية في سوريا يجب أن تتوقف وأن يعود للسوريين حقهم في صياغة مستقبلهم وتحقيق طموحهم في بلد ديمقراطي موحد مستقر يراعي حقوق الانسان والمساواة بين مختلف الانتماءات والتوجهات.
رابعا.. ما زالت الأطراف السورية قادرة على استعادة زمام الامور، وادعوها جميعا أن تتحلي بالمسؤولية تجاه شعبها الذى يقتل ويشرد يوميا بعيدا عن التاثر بتدخلالت خارجية هنا أو هناك، أو تضطلع لأن يسود طرف على الأخر، مشيرا إلى انه لا يوجد رابح أو منتصر في سوريا فالكل سيخرج خاسرا.
وأضاف عمرو عبداللطيف " أيا كان مستوى الحسم العسكري لصالح طرف أو لآخر فان هذا الحسم..لن يطول..ولن يقدم استقرارا للشعب السوري، فالتحديات التى تواجهه أكبر وأهم من نتائج المعارك.
وأشار المندوب المصري عمرو عبداللطيف في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي إلى أن ملايين النازحين واللاجئين ومئات الألاف من الضحايا دمارا لمدن بأكملها،اقتصادا منهار، وتكريسا لمصالح طويلة الاجل لاطراف خارجية لا تتفق مع مصالح الشعب السوري، مشيرا إلى أن الاخطر من كل هذا هو ما تكرث خلال السنوات الماضية من تمزق طائفي وعرقي يهدد أى طموح للتعايش المشترك.
وأضاف عبداللطيف " سأكرر أن الاوضاع في سوريا لن تستقيم بمجرد حسم عسكري، لافتا إلى أن مواجهة تلك التحديات تستلزم عملية سياسية شاملة ومتوازنة .
ودعا عبداللطيف السكرتير العام للامم المتحدة مجددا من خلال مبعوثه الدولي إلى البدء في أسرع وقت للإعداد لمفاوضات بين الحكومة وأوسع طيف من المعارضة بلا انتقائية أو موائمات تهدد استقلالية القرار السوري، ووفقا لقرار مجلس الأمن 2254 وعلى أساس بيان جنيف وذلك للبدء في مرحلة انتقالية التى سيتم الاتفاق عليها بين الأطراف السورية .
كما دعا الندوب المصري السكرتير العام أيضا لمقاومة أى ضغوط تحول دون اتمام تلك المفاوضات في أسرع وقت ممكن، وإلى الاعلان صراحة عن اى طرف يعوق تلك المفاوضات.
وشدد عبداللطيف في ختام كلمته ، على أنه حان الوقت ليتحمل كل طرف مسوؤليته أمام الشعب السوري وأمام التاريخ.
وأشار المندوب المصري عمرو عبداللطيف في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي إلى أن ملايين النازحين واللاجئين ومئات الألاف من الضحايا دمارا لمدن بأكملها،اقتصادا منهار، وتكريسا لمصالح طويلة الاجل لاطراف خارجية لا تتفق مع مصالح الشعب السوري، مشيرا إلى أن الاخطر من كل هذا هو ما تكرث خلال السنوات الماضية من تمزق طائفي وعرقي يهدد أى طموح للتعايش المشترك.
وأضاف عبداللطيف " سأكرر أن الاوضاع في سوريا لن تستقيم بمجرد حسم عسكري، لافتا إلى أن مواجهة تلك التحديات تستلزم عملية سياسية شاملة ومتوازنة .
ودعا عبداللطيف السكرتير العام للامم المتحدة مجددا من خلال مبعوثه الدولي إلى البدء في أسرع وقت للإعداد لمفاوضات بين الحكومة وأوسع طيف من المعارضة بلا انتقائية أو موائمات تهدد استقلالية القرار السوري، ووفقا لقرار مجلس الأمن 2254 وعلى أساس بيان جنيف وذلك للبدء في مرحلة انتقالية التى سيتم الاتفاق عليها بين الأطراف السورية .
كما دعا الندوب المصري السكرتير العام أيضا لمقاومة أى ضغوط تحول دون اتمام تلك المفاوضات في أسرع وقت ممكن، وإلى الاعلان صراحة عن اى طرف يعوق تلك المفاوضات.
وشدد عبداللطيف في ختام كلمته على أنه حان الوقت ليتحمل كل طرف مسوؤليته أمام الشعب السوري وأمام التاريخ.
وأضاف عبد اللطيف - في كلمته أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي اليوم /الثلاثاء/ - أن قرار الحسم في سوريا تمتلكه الأطراف المباشرة وغير المباشرة المشاركة في تلك الحرب الضروس ورغم أن مرجعيات هذا المجلس واضحة فيما يتعلق بكيفية وقف نزيف الدماء، لاسيما من خلال تنفيذ قراري المجلس رقم 2254 و2268.
وتابع أن" تتكرر اللحظات التى نتصور فيها أن الأطراف المتصارعة ستدرك أنه لا طائل من هذا الصراع وقد حان الوقت لنواجه أنفسنا بالحقائق إلا أننا نفاجئ أن حالة الشحن السياسي والعسكري ما زالت تفوق الرغبة في التسوية ومازال تتجاهل وضع انساني هو الاسوأ في تاريخنا الحديث وتغض الطرف عن حقيقة تحول الاراضي السورية لمرتع للارهابيين والمرتزقة وحقيقة تمزها بين اللاعبين من غير الدول من ناحية والتداخلات الاجنبية من ناحية أخرى".
وأوضح المندوب المصري لدى مجلس الأمن،أن اختلاف الأراء فيما يتعلق بتقييم الأزمة السورية وعوامل اشتعالها وشحذ الاقتتال بها لا يجب ان يظل عائقا امام المجتمع الدولي، مضيفا أننا نحن الأن بصدد صراع واضح المعالم يرقى لمستوى الحرب الشاملة التى لن تهدأ بدون حل سياسي.
وقال المندوب المصري:" دعوني في هذا الصدد ان اكرر مجددا العناصر التى حاولنا خلال الفترة الماضية ان نعكسها في تحركات مصر سواء من خلال اتصالتنا بأطراف الازمة بما في ذلك المعارضة السورية أو من خلال مساعينا بمجلس الامن والتى نأمل في أن تسترشد بها جميع الأطراف المؤثرة.
أولا.. لقد شهد الشعب السوري بأطفاله وأمهاته وشيوخه ورجاله خلال السنوات الست الماضية ما لا يجب أن يشهده أي إنسان من تشريد وقتل وتدميرلمستقبله؛ ومن ثم مراعاة الوضع الانساني لجميع السوريين أياً كانت انتمائاتهم يجب أن يظل الألوية الاولي للجميع بلا استثناء بصرف النظر عن الاهداف، فتحقيق الديمقراطية والحرية من ناحية ومكافحة الارهاب من ناحية اخرى ليست مبررا لتمزيق المجتمع او قتل الاطفال او الانتقام من طوائف بعينيها من خلال الاعدامات.
ثانيا.. إن استشراء الارهاب في سوريا ليس وهما أو امرا مبالغا فيه أو موضوعا يمكن الاستخفاف بأهميته وتأثيره في الاحداث على الارض، مشيرا إلى أن عشرات الالاف من الارهابيين والمرتزقة وافكار متطرفة آخذة في التغلغل بدعم من الخارج وجماعات واطراف اختارت بكامل وعيها دعم التطرف والارهاب سياسيا وعملية على الارض، بما في ذلك من خلال التعاون المباشر مع جبهة النصرة أو جبهة فتح الشام أو دعمها سياسيا .
وأشار إلى أنه قد حان الوقت لمواجهة هذه الظاهرة بحسم من قبل مجلس الأمن وأجهزته المعنية بمكافحة الارهاب؛ لا سيما لجنة العقوبات المنشأة وفقا للقرار 1267 وكذلك من قبل مجموعة الدعم الدولية المعنية بسوريا.
ثالثا..إن الحرب بالوكالة والتدخلات الأجنبية في سوريا يجب أن تتوقف وأن يعود للسوريين حقهم في صياغة مستقبلهم وتحقيق طموحهم في بلد ديمقراطي موحد مستقر يراعي حقوق الانسان والمساواة بين مختلف الانتماءات والتوجهات.
رابعا.. ما زالت الأطراف السورية قادرة على استعادة زمام الامور، وادعوها جميعا أن تتحلي بالمسؤولية تجاه شعبها الذى يقتل ويشرد يوميا بعيدا عن التاثر بتدخلالت خارجية هنا أو هناك، أو تضطلع لأن يسود طرف على الأخر، مشيرا إلى انه لا يوجد رابح أو منتصر في سوريا فالكل سيخرج خاسرا.
وأضاف عمرو عبداللطيف " أيا كان مستوى الحسم العسكري لصالح طرف أو لآخر فان هذا الحسم..لن يطول..ولن يقدم استقرارا للشعب السوري، فالتحديات التى تواجهه أكبر وأهم من نتائج المعارك.
وأشار المندوب المصري عمرو عبداللطيف في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي إلى أن ملايين النازحين واللاجئين ومئات الألاف من الضحايا دمارا لمدن بأكملها،اقتصادا منهار، وتكريسا لمصالح طويلة الاجل لاطراف خارجية لا تتفق مع مصالح الشعب السوري، مشيرا إلى أن الاخطر من كل هذا هو ما تكرث خلال السنوات الماضية من تمزق طائفي وعرقي يهدد أى طموح للتعايش المشترك.
وأضاف عبداللطيف " سأكرر أن الاوضاع في سوريا لن تستقيم بمجرد حسم عسكري، لافتا إلى أن مواجهة تلك التحديات تستلزم عملية سياسية شاملة ومتوازنة .
ودعا عبداللطيف السكرتير العام للامم المتحدة مجددا من خلال مبعوثه الدولي إلى البدء في أسرع وقت للإعداد لمفاوضات بين الحكومة وأوسع طيف من المعارضة بلا انتقائية أو موائمات تهدد استقلالية القرار السوري، ووفقا لقرار مجلس الأمن 2254 وعلى أساس بيان جنيف وذلك للبدء في مرحلة انتقالية التى سيتم الاتفاق عليها بين الأطراف السورية .
كما دعا الندوب المصري السكرتير العام أيضا لمقاومة أى ضغوط تحول دون اتمام تلك المفاوضات في أسرع وقت ممكن، وإلى الاعلان صراحة عن اى طرف يعوق تلك المفاوضات.
وشدد عبداللطيف في ختام كلمته ، على أنه حان الوقت ليتحمل كل طرف مسوؤليته أمام الشعب السوري وأمام التاريخ.
وأشار المندوب المصري عمرو عبداللطيف في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي إلى أن ملايين النازحين واللاجئين ومئات الألاف من الضحايا دمارا لمدن بأكملها،اقتصادا منهار، وتكريسا لمصالح طويلة الاجل لاطراف خارجية لا تتفق مع مصالح الشعب السوري، مشيرا إلى أن الاخطر من كل هذا هو ما تكرث خلال السنوات الماضية من تمزق طائفي وعرقي يهدد أى طموح للتعايش المشترك.
وأضاف عبداللطيف " سأكرر أن الاوضاع في سوريا لن تستقيم بمجرد حسم عسكري، لافتا إلى أن مواجهة تلك التحديات تستلزم عملية سياسية شاملة ومتوازنة .
ودعا عبداللطيف السكرتير العام للامم المتحدة مجددا من خلال مبعوثه الدولي إلى البدء في أسرع وقت للإعداد لمفاوضات بين الحكومة وأوسع طيف من المعارضة بلا انتقائية أو موائمات تهدد استقلالية القرار السوري، ووفقا لقرار مجلس الأمن 2254 وعلى أساس بيان جنيف وذلك للبدء في مرحلة انتقالية التى سيتم الاتفاق عليها بين الأطراف السورية .
كما دعا الندوب المصري السكرتير العام أيضا لمقاومة أى ضغوط تحول دون اتمام تلك المفاوضات في أسرع وقت ممكن، وإلى الاعلان صراحة عن اى طرف يعوق تلك المفاوضات.
وشدد عبداللطيف في ختام كلمته على أنه حان الوقت ليتحمل كل طرف مسوؤليته أمام الشعب السوري وأمام التاريخ.









