محافظات
محافظ أسيوط يشهد الصلح بين عائلتين بجزيرة الوسطى مركز الفتح
الأحد 17/فبراير/2019 - 07:12 م
طباعة
sada-elarab.com/133818
شهد اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط جلسة صلح عرفية بين عائلتي " فرج الله بقرية نزلة عبدالله مركز أسيوط وعائلة الملاخ بقرية جزيرة الوسطى مركز الفتح والذى نجحت فيه لجنة المصالحات العرفية بالتنسيق مع القيادات الأمنية بالمحافظة في إتمامه بالسرادق المقام بقرية نزلة عبداللاه مركز أسيوط.
يأتي ذلك على خلفية خصومة ثأرية تعود إلى 5 سنوات لقي فيها كلا من عبدالباسط سليمان الملاخ من عائلة " الملاخ و محمد سيد وشقيقه " يونس " مقتلهم بسبب مشاجرة على أولوية الحصول على الخبز.
جاء الصلح في إطار فعاليات مبادرة " أسيوط بلا ثأر " والتى أطلقتها مديرية أوقاف أسيوط بالتعاون مع جامعتي الأزهر الشريف وأسيوط وبين العائلة المصرية وذلك لإنهاء الخصومات الثأرية بين العائلات المتخاصمة والتوعية بخطورة الثأر وقتل النفس على الفرد والمجتمع .
جاء ذلك بحضور المهندس عمرو عبد العال نائب المحافظ والمهندس نبيل الطيبي سكرتير عام مساعد المحافظة واللواء هانى عويس مساعد مدير الأمن واللواء الدكتور منتصر عويضة مدير المباحث الجنائية والدكتور سعيد عمر رئيس لجنة الفتوى بمشيخة الأزهر الشريف والشيخ علي أبو الحسن رئيس بيت العائلة بأسيوط والشيخ سيد عبد العزيز أمين عام بيت العائلة المصرية بأسيوط والمئات من أفراد العائلتين والقرى المجاورة والقيادات الشعبية والتنفيذية.
بدأت جلسة الصلح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم الوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء وقام محمد سليمان الملاخ بتقديم الكفن لـ دياب أحمد فرج الله رمزا للعفو
وأكد اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط – خلال كلمته – على دور الأجهزة الأمنية ورجال لجان المصالحات والقيادات الدينية في إنهاء الخصومات الثأرية بالتصالح بين الأطراف المتخاصمة بمختلف قرى ومراكز المحافظة والقضاء على ظاهرة الثأر مشيدًا بمبادرة "أسيوط بلا ثأر" لجعل المحافظة بلا ثأر لتكون أسيوط عاصمة للصعيد.
أشار المحافظ إلى أن نشر برامج التوعية وتكثيف جهود لجان المصالحات والنزول الميداني لمقابلة أطراف الخصومات وحثهم على التصالح مطالبا الجميع بضرورة تضافر الجهود والتنسيق بين كبار العائلات وأعضاء لجان المصالحات والأجهزة الأمنية لتفعيل المبادرة ومواجهة العنف والخلاف بالتسامح والتصالح والقضاء على الموروثات والتقاليد الخاطئة موجهًا الشكر لأفراد العائلات المتصالحة على تسامحهم وتصالحهم وحقن دماء الأبرياء .
وفي نهاية الجلسة تلى أطراف الخصومة قسم الصلح وأقروا على عدم العودة إلى المشاحنات والخصومة وتم قراءة الفاتحة بمشاركة أفراد العائلتين وجميع الحضور معلنين إنهاء الخصومة بينهم والعودة للسلام والمحبة.









