اخبار
مؤتمر المرأة العربية .. تحديات صعبة تواجه المرأة في مسارات التغيير والإصلاح
الثلاثاء 13/ديسمبر/2016 - 05:08 م
طباعة
sada-elarab.com/13341
ووجهت السراج - في الكلمة التي ألقتها اليوم في افتتاح المؤتمر السادس لمنظمة المرأة العربية المنعقد حاليا فى القاهرة تحت عنوان (دور النساء في الدول العربية ومسارات الإصلاح والتغيير) - التعازي لحكومة مصر وشعبها في ضحايا الحادث الإرهابي الذي وقع قبل يومين في الكنيسة البطرسية بالعباسية .. مؤكدة على حتمية مواجهة التطرف والعنف الذي تدفع المرأة في أغلب الأحيان ثمنه.
وقالت قرينة رئيس المجلس الرئاسي الليبي "إن المؤتمر يعبر عن واقع المرأة في المرحلة الحالية التي تتسم بالتحولات الجذرية والتحديات المفروضة على المجتمعات ؛ مما يضاعف الحاجة لدور أكبر للمرأة بين البناء ومحاربة التطرف والعنف".
ومن جانبها..أعربت السيدة جيهات السادات ، التى شهدت افتتاح المؤتمر ، عن سعادتها بتواجدها فى هذا المحفل موجهة التحية لمنظمة المرأة العربية على اختيار موضوع المؤتمر حول دور النساء في الدول العربية ومسارات الإصلاح والتغيير .. مشيرة إلى مساهمات وأدوار المرأة عبر التاريخ حيث لعبت دوما دورا مهما امتد من تربية الأبناء والأسرة إلى السلام والبناء بالإضافة إلى دورها كمصدر للدعم والتنمية وقت الأزمات.
وأشارت إلى المواقف المشرفة للمرأة المصرية منذ مشاركتها في ثورة 19 ثم دورها في حرب 1973 واستمرار نضالها في ثورتين أحدثتا تغييرات جذرية في الخريطة السياسية المصرية .. مشيدة بدور منظمة المرأة العربية ورسالتها وإلقائها الضوء على دور المرأة فى الصراعات المسلحة والنزاعات في المنطقة والتي تتحمل فيها المرأة العبء الأكبر.
ومن جانبها..أشارت السفيرة مرفت تلاوي المدير العامة لمنظمة المراة العربية إلى أن هذا المؤتمر يركز على مسارات الإصلاح والتغيير الذي تحتاج إليه المنطقة العربية في تلك اللحظة الحرجة وتحتاج النساء على وجه الخصوص لتعزيز أدوارها في مواجهة تحديات التنمية البشرية المستدامة.
وقالت تلاوي إن المؤتمر يبعث بعدة رسائل للمجتمعات العربية وصانعي السياسات العامة وللعالم أجمع ..كاشفة عن وضعية النساء العربيات وما أحرزته من تطور بعد سنوات الثورات والاحتجاجات والمطالب كما كشفت عن التحديات وفرص تعزيز وتطوير أدوار المرأة مستقبلا.
وأضافت "إن تحقيق التضامن العربي ليس حكرا على السياسيين والقادة وإنما هو مسئولية الجميع نساء ورجالا ومنظمات مجتمع مدني وإعلام .. وعلينا أن نتحرك معا جميعا تحت شعار (نعم نستطيع) وأن نركز على القضايا المحورية ونتطلع إلى المستقبل ونبتعد عن الأمور التي تدمر ولا تبني".
كما ألقى رئيس البرلمان الأفريقى روجيه كوندو دنج كلمة أكد فيها على أهمية انعقاد هذا المؤتمر ؛ نظرا لأنه يبحث في موضوع مهم وحيوي وهو دور النساء في الدول العربية ومسارات التغيير والإصلاح.
ومن جهته .. قال سعد الدين الهلالي الأستاذ بجامعة الأزهر إن المرأة المصرية تلقى من القيادة كل اهتمام وتبجيل أما على المستوى العربي فهي تواجه تحديا كبيرا نتيجة تكاتف الظلاميين لإقصائها بحجة التأويلات الدينية التي لا ترضي سوى أهوائهم كتفسير القوامة بالرئاسة وليس بالرعاية.
وأكد الهلالي على أن هناك تحديا كبيرا أمام المرأة العربية ولكنها أعظم وأكبر منه وأن ما تعيشه المنطقة العربية حاليا هو حرب سياسية وليست دينية .. قائلا "إن تهميش المرأة في تلك الحرب مقصود وذو مغزى لأن الطريق إلى البناء والتنمية ينبع من وعيها وأفكارها التي تنشئ أبنائها عليها".
كما تحدثت رئيس المجموعة الدولية للمرأة والسلام السيدة كيم ان فيج عن دور المجموعة ورسالتها في تعزيز دور المرأة في الأمن والسلام من خلال فيلم وثائقي حول ما تقوم به.
وعقب الافتتاح .. بدأت كلمات رؤساء الوفود بكلمة رئيسة وفد مصر الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجماعي وعضو المجلس التنفيذي للمنظمة ، ثم تحدثت ممثلة موريتانيا وبعدها تم إطلاق التقرير الأول لمنظمة المرأة العربية الذى حمل عنوان (حالة المرأة العربية 2016 ) وتم توزيع المنح البحثية للمنظمة في العلوم الاجتماعية لعام 2016.
ويعقد المؤتمر جلساته مساء اليوم ويوم غد على فترات صباحية ومسائية يختتم بعدها أعماله بإعلان توصياته وقراراته ثم عقد مؤتمر صحفي لمديرة المنظمة.









