رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

اخبار

السيسي يوجه التحية للشعب المصري علي صموده

السبت 10/ديسمبر/2016 - 11:57 م
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ
دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي المشاركين في جلسة الحوار الشهري الأولي للمؤتمر الوطني الشباب الي الوقوف تحية وتقديرا لشعب مصر العظيم المثابر الواعي الذي أثبت بلا أدنى شك أنه شعب عبقري قادر علي الصمود في مواجهة التحدي.

وقال الرئيس السيسي "إن هذه التحية واجبة لأني مقدر تماما ما حدث الشهر الماضي والشهر السابق له ، لأننا نتحدث عن ثلاثين شهرا كلها محاولات تتم لكسر الدولة المصرية ، ولكن المصريين صمدوا ، ومصر تشكركم لأنكم حافظتم علي كرامتها وكبريائها ، ولأن ما قمتم به خلال الفترة الماضية معناه أنكم لا تقبلون أن تهان مصر وألا تكون أخبارها علي صفحات الجرائد أو قنوات التليفزيون كدولة تضيع".

وأضاف " إن الشعب المصري رغم الظروف الصعبة شعب عنده كرامة وكبرياء وعزة وتواضع ، ويا رب لا تحوجنا إلا اليك أنت فقط".
وقال الرئيس السيسي " انني أتحدث في نهاية يوم مصري له طابع منفرد ، مارسنا خلاله فضيلة الحوار وتناقشنا واستمعنا لبعضنا البعض وتبادلنا الرؤي بكل شفافية من أجل تحقيق الغايات العليا لمصرنا الحبيبة التي تجمعنا علي العمل من أجلها بكل تجرد واخلاص ، وكان شبابنا كما عهدناهم دائما ممتلئين حماسة ونقاء".

وأضاف " انني لا أذيع سراً عندما أعلن أنني أكون في منتهي السعادة لأني وسط أبنائي وبناتي شباب مصر أملها ومستقبلها ، أستمع اليهم وأدون ما يقترحونه من ملاحظات وتوصيات".

وتابع " إننا حققنا مكتسبا هاما بهذا الملتقى الجامع للحوار والذي كان من أهم نتائج المؤتمر الوطني الأول للشباب الذي انعقد بمدينة شرم الشيخ في نهاية شهر أكتوبر الماضي ، وكانت هذه الصيغة الناشطة للحوار نجاحا للدولة المصرية التي نسعي بارادة حقيقية للارتقاء بآداء مؤسساتها في اطار من المدنية والديمقراطية الحديثة". 

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه لا يخفي علي أحد حجم التحديات التي يواجهها الوطن علي كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والمجتمعية ، حيث نواجه جماعات ارهابية ظلامية تسعي الي خراب وتدمير الوطن وترتبط ايدولوجيا وماديا بقوي خارجية تسعي لبث الفوضي والعنف اقليميا من خلال دعمها للتنظيمات الارهابية في عدد من الدول المجاورة والتي تعاني من حالات الاضطراب ، ويسعي البعض أن تطول مصرنا العزيزة ، وأيضا نواجه فسادا يحاول أن يعرقل كل جهود التنمية والتطوير.

وأضاف الرئيس السيسي " إننا عازمون من خلال استراتيجية منظمة للمضي قدما للقضاء علي مسبباته من خلال تكثيف جهود الأجهزة الرقابية وتوسيع نطاق الاعتماد علي التكنولوجيا الحديثة وتطوير المنظومة التشريعية والقانونية".

وتابع " إننا نواجه أيضا تحديات اقتصادية ضخمة نتجت عن مسببات عديدة تراكمت علي مدار عقود وأدت الي ارتفاع حجم الدين العام وازدياد مضطرد في عجز الموازنة وانخفاض الناتج القومي وتراجع حجم الصادرات الي الخارج وانكماش قاعدة الانتاج الصناعي والزراعي وتراجع في القطاع السياحي ، ولذلك كانت المواجهة حتمية تفرضها علينا المسئولية السياسية والضمير الوطني والتجرد من أية اعتبارات الي اعتبارات الصالح العام ومستقبل أبناء هذا الوطن".

وقال الرئيس السيسي إنه بناء علي ما سبق اتخذنا حزمة من الاجراءات الاصلاحية في مجال الاقتصاد تسعي الي تحسين المؤشرات الاقتصادية وتحفيز مناخ الاستثمار وتهيئة البنية التحتية للدولة كي تكون مركزا اقتصاديا اقليميا وبما تنعكس آثاره ايجابيا علي مستوي معيشة المواطن وعلي جودة الخدمات المقدمة اليه.

وأضاف إن اجراءات الاصلاح الإقتصادي الأخيرة كانت تستلزم من القائمين علي أمر هذا الوطن قدرا من الشجاعة لاتخاذها ، خاصة في ظل وجود بعض الآثار السلبية علي المواطن.

وأشار الي أن معاناة المصريين أمر لا يمكن تجاهله أو اغفاله ، ولذا فقد كانت توجيهاتي الي الحكومة بضرورة اتخاذ مجموعة من اجراءات الحماية الاجتماعية بالتوازي مع اجراءات الإصلاح الإقتصادي ، بحيث تضمن تخفيف حد الأثار المجتمعية السلبية التي قد تعاني منها الطبقات الاجتماعية الأكثر تعرضا لمخاطر الاصلاح من الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.

وخاطب الرئيس السيسي أبناء الشعب المصري العظيم العبقري ، قائلا " إن ما دفعني الي السعي الي حل هذه المعضلة هو هدفي الذي لا أحيد عنه وهو أن أرى هذا الوطن عزيما يليق بكم وبتضحياتكم ولم أكن يوما أسعى الي حصاد شعبية أو الحصول علي تقدير بقدر ما كان شاغلي وهمي الأول هو أن نقتحم مشكلاتنا المتراكمة وحلها بما يمليه علينا الواقع والضمير ، وكلي يقين أنكم ستكونون علي قدر المسئولية مثلما كنتم دائما واعين بما يحيق بالوطن من مخاطر وما نواجهه من مشكلات".

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن ثوابت السياسة المصرية تقوم علي أن علاقات مصر بكل دول العالم بصفة عامة ودول الجوار الإقليمية بصفة خاصة هي علاقات قائمة علي الاحترام المتبادل والمصالح وعدم التدخل في الشئون المصرية الداخلية أو قيام مصر بالتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة أيا ما كانت.

وقال " وكانت هذه المبادئ الحاكمة سر النجاحات المتحققة في ملف السياسة الخارجية المصرية والذي أعاد لمصر مكانتها السياسية اقليميا ودوليا وأصبح صوت مصر وشعبها مسموعا في كل العالم ، ولتعزيز هذه المكانة فإننا نؤكد للجميع بأن مصر الجديدة هي دولة مستقلة تحقق ارادتها السياسية النابعة من ارادة شعبها الحر وتؤمن بأن أحلامها ستصنع فقط بأيدي أبنائها".

وأضاف " كما ستظل مصر تؤدي دورها التاريخي تجاه أشقائها العرب مؤمنة بأن الأمن العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري ، وفي اطار من الشراكة الاستراتيجية والاحترام المتبادل".

وقال إن السياسات المصرية مبنية علي قيم ومبادئ قل وجودها ، كما أن مصر تطمح الي تعزيز علاقاتها مع كافة القوي الدولية ، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين والإتحاد الأوروبي ، وتنمية حجم التبادل التجاري وجذب الاستثمارات من كافة دول العالم".

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads