اخبار
وزير البيئة: ضرورة إعداد موقف عربي موحد إتجاه الإتفاقيات البيئية الدولية
الخميس 08/ديسمبر/2016 - 10:54 م
طباعة
sada-elarab.com/12519
أكد الدكتور خالد فهمي وزير البيئة ، أن الاتفاقيات الدولية البيئية تتطلب منا جميعا علي جميع المستويات إعداد موقف عربي موحد للحصول علي أكبر منافع تعم المنطقة العربية و هو ما يتطلب تفعيل آليه لتبادل المعلومات وحث الدول العربية على مزيد من الإهتمام للتبادل المعرفى حول الإتفاقيات البيئية الدولية.
جاء ذلك خلال كلمة الدكتور خالد فهمى وزير البيئة بالدورة (28)لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة بمقر الجامعة العربية وبحضور عد من وزراء البيئة العرب والمهندس احمد أبو السعود الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة والدكتور هشام عيسى رئيس الادارة المركزية للعلاقات و التعاون الدولى و الدكتور جمال جمعة رئيس قطاع حماية الطبيعة و الدكتور أبو بكر حسانين منسق الشئون العربية بالوزارة .
كما أكد الدكتور خالد فهمى علي ضرورة تفعيل آلية مناسبة لتمويل البرامج والمشروعات الواردة في خططنا الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية و ذلك فى ضوء أهم النتائج والقرارات الناتجة عن مؤتمر مراكش للتغيرات المناخية وهو ما يتطلب وجود وحدة دعم فنى مستدامة لتقديم الدعم الفني للدول العربية فيما يخص مقترحات المشروعات التى سيتم تقديمها إلى الجهات التمويلية مع التاكيد علي أهمية دراسة أولويات مقترحات البرامج والمشروعات الممكن تنفيذها على المستوى الإقليمى بين الدول العربية وكذلك الموقف العربي المشترك.
و أضاف فهمى أنه من الضروري التركيز على الموضوعات التي لها أولوية بالنسبة للدول العربية والمتمثلة في التكيف وتدابير الاستجابة والخسائر والأضرار ووسائل التنفيذ (تمويل ، نقل تكنولوجيا وبناء قدرات) كأولوية أولي مع التأكيد على أن يرتبط التخفيف بتوافر وسائل التنفيذ بالإضافة إلى العمل على تشكيل مجموعات عمل فنية من المجموعة التفاوضية العربية تقوم بالإشراف على إعداد المقترح العربي في كافة الموضوعات بما يخدم المصلحة العربية .
وأشار فهمي إلى ضرورة مواصلة تعزيز التعاون المشترك للإندماج في التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف مع بلدان الجنوب بإعتبار أن ذلك يشكل عنصرا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفى هذا الإطار فأن مصر ترحب بالتوقيع علي مذكرة التفاهم بين الأمانة الفنية للجامعة العربية والصين في مجال حماية البيئة ومشاركة الدول العربية و وخاصة بمجالات التغيرات المناخية و التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر و إدارة المخلفات و المحميات الطبيعية .
وأكد فهمى على ضرورة التحضير للدورة الثالثة لجمعية الأمم المتحدة للبيئه بدراسة مخرجات الدورة السابقة والإعداد الجید للموضوعات الخاصة بالدورة الثالثة للجمعية مع التأكید علي ارتباط مسارات التفاوض الخاصة بموضوعات البیئة والتنمیة المستدامة من خلال مجموعة عمل الخبراء التي تتولى الإعداد للدورة، وذلك للوصول الى تحقیق الأھداف والغایات المرجوة منها وهو تمهيد الطریق لاتخاذ الإجراءات المبكرة لتنفیذ جدول أعمال عام 2030.
كما اقترح فهمى خلال كلمته البدء فى إعداد مشاريع مشتركة بين الدول العربية فى شأن الملوثات العضوية الثابتة فى نطاق وفاء البلدان العربية بإلتزاماتها إتجاه إتفاقية إستكهولم.
وتقدم فهمى بالشكر الى منظمة الأسكوا و برنامج الأمم المتحدة على ما يقدمونه من دعم لمجلس وزراء البيئة العرب ..داعيا الى ضرورة الربط بين شعار يوم البيئة العربى و موضوعات المجلس بالاضافة الى تفعيل الابحاث المرتبطة بالبيئة على ارض الواقع .
جاء ذلك خلال كلمة الدكتور خالد فهمى وزير البيئة بالدورة (28)لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة بمقر الجامعة العربية وبحضور عد من وزراء البيئة العرب والمهندس احمد أبو السعود الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة والدكتور هشام عيسى رئيس الادارة المركزية للعلاقات و التعاون الدولى و الدكتور جمال جمعة رئيس قطاع حماية الطبيعة و الدكتور أبو بكر حسانين منسق الشئون العربية بالوزارة .
كما أكد الدكتور خالد فهمى علي ضرورة تفعيل آلية مناسبة لتمويل البرامج والمشروعات الواردة في خططنا الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية و ذلك فى ضوء أهم النتائج والقرارات الناتجة عن مؤتمر مراكش للتغيرات المناخية وهو ما يتطلب وجود وحدة دعم فنى مستدامة لتقديم الدعم الفني للدول العربية فيما يخص مقترحات المشروعات التى سيتم تقديمها إلى الجهات التمويلية مع التاكيد علي أهمية دراسة أولويات مقترحات البرامج والمشروعات الممكن تنفيذها على المستوى الإقليمى بين الدول العربية وكذلك الموقف العربي المشترك.
و أضاف فهمى أنه من الضروري التركيز على الموضوعات التي لها أولوية بالنسبة للدول العربية والمتمثلة في التكيف وتدابير الاستجابة والخسائر والأضرار ووسائل التنفيذ (تمويل ، نقل تكنولوجيا وبناء قدرات) كأولوية أولي مع التأكيد على أن يرتبط التخفيف بتوافر وسائل التنفيذ بالإضافة إلى العمل على تشكيل مجموعات عمل فنية من المجموعة التفاوضية العربية تقوم بالإشراف على إعداد المقترح العربي في كافة الموضوعات بما يخدم المصلحة العربية .
وأشار فهمي إلى ضرورة مواصلة تعزيز التعاون المشترك للإندماج في التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف مع بلدان الجنوب بإعتبار أن ذلك يشكل عنصرا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفى هذا الإطار فأن مصر ترحب بالتوقيع علي مذكرة التفاهم بين الأمانة الفنية للجامعة العربية والصين في مجال حماية البيئة ومشاركة الدول العربية و وخاصة بمجالات التغيرات المناخية و التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر و إدارة المخلفات و المحميات الطبيعية .
وأكد فهمى على ضرورة التحضير للدورة الثالثة لجمعية الأمم المتحدة للبيئه بدراسة مخرجات الدورة السابقة والإعداد الجید للموضوعات الخاصة بالدورة الثالثة للجمعية مع التأكید علي ارتباط مسارات التفاوض الخاصة بموضوعات البیئة والتنمیة المستدامة من خلال مجموعة عمل الخبراء التي تتولى الإعداد للدورة، وذلك للوصول الى تحقیق الأھداف والغایات المرجوة منها وهو تمهيد الطریق لاتخاذ الإجراءات المبكرة لتنفیذ جدول أعمال عام 2030.
كما اقترح فهمى خلال كلمته البدء فى إعداد مشاريع مشتركة بين الدول العربية فى شأن الملوثات العضوية الثابتة فى نطاق وفاء البلدان العربية بإلتزاماتها إتجاه إتفاقية إستكهولم.
وتقدم فهمى بالشكر الى منظمة الأسكوا و برنامج الأمم المتحدة على ما يقدمونه من دعم لمجلس وزراء البيئة العرب ..داعيا الى ضرورة الربط بين شعار يوم البيئة العربى و موضوعات المجلس بالاضافة الى تفعيل الابحاث المرتبطة بالبيئة على ارض الواقع .









