حوادث وقضايا
جبروت أم العيال
الإثنين 10/ديسمبر/2018 - 06:28 م
طباعة
sada-elarab.com/124473
ظن مصطفى ان الحظ ابتسم له وان الدنيا أقبلت عليه بوجهها الجميل بعد سنوات عجاف قضاها فى الغربة وهو يعمل ويؤمن مستقبله وكى يحقق جميع أحلامه ولم يكن يتخيل ان حياته القادمه مليئة بالصعوبات والماسى التى لا تنتهى عاد إلى مصر بعد ان تمكن من تأمين مستقبله ورغم كون والده رجل بسيط الحال الا أنه تمكن من الإعتماد على نفسه وبنى مستقبله بتعبه ومجهوده.
وقرر النزول لمصر كى يوفر لوالديه الحياة التى يستحقانها فى البداية رفض والداه ترك بيتهما ولكن أمام الحاحه انتقلوا لشقة فاخرة بأحد الأحياء الراقية ووفر لهما كل ما يحتجان إليه.
مرت الأيام عليه وهو ينظم ويرتب عمله بمصر وقام بانشاء مشروع تجارى كبير وبدأ يضع الأسس الصحيحة فكان رجلا منضبطا فى عمله وظل يعمل ويجتهد حتى تمكن من التوسع فى عمله وأصبح معروف للجميع .
حاولت العديد من الفتيات الإيقاع به إلا أنه لم يشعر تجاه اى منهن بمشاعر الحب او حتى بالاهتمام مرت الأيام ومازال يبحث عن فتاه أحلامه التى تخطف قلبه وعقله فى آن واحد إلى ان التقى بفتاه ذات وجه ملائكي وانوثة طاغية التحقت بالعمل لديه وكانت فتاه من أسرة معدمة الا أنها كانت خطتها الإيقاع لأنها وجدت به جميع مواصفات فارس أحلامها فظل يتظاهر أمامها بعدم الأهتمام رغم متابعته المستمرة لها واعجابه الشديد بها وفى أحد الأيام قرر ان يصارحها بمشاعره تجاهها وتقدم لها وتمت الخطبة وبعدها بشهور قليلة تم زفافها وعاشت معه مرت شهور الأولى عليها بسلام وان كان يعترض على كثرة تبذيرها.
الا أنها كانت تستغل حبه لها ولكن ما زاد الأمور سوءا اكتشافه المتكرر لاختفاء بعض المبالغ التى كان يحتفظ بها بالمنزل وكلما كان يسألها كانت تنكر معرفتها بوجودهم بالبيت فتفهم زوجها لما تفعله وحاول تفهمها ان الأموال دى من أجلها هى وأطفالها ولكن زوجته لا تعى ذلك فقرر عدم الاحتفاظ بأن مبالغ مالية بمنزلها وبدأت تتشاحر معه يوميا وتتهمه بالبخل وانه ينفق امواله على والديه ويبخل فى الأنفاق عليها وكانت تسىء لمعاملة والديه مما دفعها لعدم زيارته ببيته وكان كل يوم يمر تزداد الأمور بينهما سوءا وشعر أنه تسرع فى فكرة الارتباط بها أنجبت طفلهما الأول وكانت طباعها لا تزال كما هى دون اى تغيير فكانت تبحث عن اى شىء تتمكن من خلاله أن تسحب وتستفيد به أموال زوجها حاول تعقبها وتغيير تفكيرها لكن دون جدوى.











