حوادث وقضايا
الزوج البخيل.. وحقوق الزوجة الضائعة
الأحد 09/ديسمبر/2018 - 05:42 م
طباعة
sada-elarab.com/124303
داخل محاكم الأسرة قصص وحكايات لا تنتهى وبصفة خاصة قانون الخلع لمصلحة الرجل لأن الزوجة تفتدى نفسها بالتنازل عن كافة حقوقها الشرعية والمالية وترد إليه المهر الذى أعطاها إياه فى هذا الإطار
هى. ط. موظفة بمصلحة الضرائب تروي قصتها قائلة نعم عشت معه عشرين عاما كاملة على الخير والشر ولكننى لم أعد احتمل نهاية الرحلة الطويلة كانت داخل محكمة الأسرة بمصر الجديدة الزوجة والتى حضرت بنفسها ووقفت أمام هيئة المحكمة لتؤكد رفضها لكل محاولات الصلح مع زوجها وعشرة عمرها والتى كانت تحبه وتمسكها بحقها فى الخلع من زوجها بعد رحلة زواج استمرت سنوات طويلة عرضت رد مقدم الصداق خمسة آلاف جنيه مصرى لا غير الذى حصلت عليه وأعلنت تنازلها عن كل حقوقها الشرعية والمالية من مؤخر صداق ونفقات فى مقابل حصولها على حريتها بينما وقف الزوج بجوارها والدموع تتساقط فى عينيه وهو يؤكد تمسكه بها ورفضه تطليقها واستعداده لأن يفعل كل شىء من أجل أن ينال رضاها لقد كان كل حياتها وكانت تضحى من أجله بكل شىء لم تطلب يوما شيئا لنفسها لم تسأل زوجها متى يخرج ومتى يعود كانت تعرف أنه يحبها ويعمل بكل طاقته لتوفير كل طلباتها وفجأة وبدون مقدمات تغير حال زوجها وكان يبحث عن أشياء يقتل فيها وقته مع أصدقائه ويتركها لمشاكل الأبناء وعملها دون مساعدة منه كما أنها بدأت تشعر بأنه بخيل لا يترك لها إلا القليل وبما يكفى المنزل بالكاد بينما يحتفظ بالباقى لينفقه على نفسه وأصدقائه فى القهوة وقد تدخل الأهل والأصدقاء للإصلاح بينهما وفى النهاية قررت أن تلجأ لمحكمة الأسرة مهما كان الثمن وأكدت أمام المحكمة أنها لن تفصح عن المزيد من أسرار زوجها حتى لا تقلل من شأنه امام أولاده ولكنها لن تعود للحياة معه مهما كان الثمن خبراء التسوية النفسى والقانونى والاجتماعي تدخلوا للصلح ويطلبون مهلة والزوج أكد أنه يريد تنفيذ طلباتها لأنه يحبها ويريد تحقيق رغبتها وكما يتمنى أن يقضى بقية حياته معها المحكمة قررت التأجيل لعرض الصلح عليها وأنا أقوم بالرد على صاحبة هذه المشكلة
عندما تفقد الزوجة الأمان لا يهمها فى التنازل عن كافة حقوقها الشرعية والمالية فى سبيل الخلاص من شريك حياتها وان بعض الرجال ينظرون للخلع على أنه إدانة لهم فالرجل يرفض ان يقوم بتطليق زوجته حفاظا على الكيان الأسرى ولكن حينما تجد بعض الزوجات صعوبة فى التعايش مع الزوج لذلك تلجأ لرفع دعوى خلع ويقوم الزوج برمى يمين الطلاق عليها برغم أن قانون الخلع فى مصلحته لأن الزوجة تفتدى نفسها بالتنازل عن كافة حقوقها الشرعية والمالية وترد إليه المهر الذى أعطاها إياه وهو ما يؤكد أن أكثر الرجال يعتبرون الخلع إهانة لكرامتهم وانا أنصح الزوجين بأن يتفقا ويتفاهما مهما كانت حدة المشاكل بينهما من أجل الأبناء فكم من البيوت تغلق أبوابها على مشاكلها من أجل أولادهم وحتى لا يكونوا ضحايا بسببهم











