اخبار
وجبات الشارع مجهولة المصدر تهدد حياة أطفال المدارس
الأحد 02/ديسمبر/2018 - 04:18 م
طباعة
sada-elarab.com/123404
ظاهرة متكررة كل يوم تنال من صحة أطفالنا وتهدد قدراتهم الاستيعابية وتعجز الكثير من الأسر عن حماية أبنائها منها إنها السلع مجهولة المصدر التى ينتشر بها الباعة الجائلين أمام أبواب المدارس والطرقات والتى تعتبر أطفالنا فريسة سهلة يقبلون عليها دون رقيب او حسيب وينتهي الأمر بنتائج صحية كارثية على المدى القريب والبعيد ويجد أولياء الأمور أنفسهم أمام قائمة طويلة من الأمراض تصيب أبناءهم ومشكلات أخرى كالضعف العام وانخفاض مستوى التركيز ولا يجدون من يوجهون إليه أصابع الإتهام إلا البائع نفسه اوالمدرسة او الجهات الرقابية بالرغم من ان المسؤول الأول عن صحة أبناءهم ووعيهم وسلوكياتهم الغذائية هى الأسرة نفسها
الظاهرة تعددت أسبابها وأشكالها فأحيانا يقع الأطفال والتلاميذ ضحية الجهل الأسرى الذى لا يراعى أهمية التثقيف الغذائي الصحيح ويحافظ على منظومة التغذية السليمة للطفل وأحيانا نجد الأسر نفسها تقع ضحية الإقبال على بعض الأغذية الصناعية وعدم الانتباه لمخاطرها ما يؤدى مع الوقت لاهمال الوجبات المنزلية الصحية النظيفة والذى يزيد من صعوبة المشكلة هو تعدد أنواع تلك السلع وجاذبيتها للأطفال واسعارها البسيطة مما يصعب من مهمة الأسرة فى حماية أبناءهم من شراءها كما ان غياب الرقابة عن تلك السلع ومصادر تصنيعها وسهولة تداولها امام المدارس فى وضع النهار دون وجود اى محاسبة او رقابة يجعل من الظاهرة واقعا لا يمكن التغلب عليه والنتيجة جيل صاعد من الأطفال يعانى العديد من المشكلات الصحية الخطيرة
تقول ام أحمد ربة منزل انتشرت عربات الباعة الجائلين امام المدارس بصورة مفزعة فهذه الأطعمة غير صحيحة بالمرة لأنها يتجمع عليها الذباب والأتربة وعوادم السيارات وتصيب صحة أطفالنا بالعديد من المشكلات وتتسال أين دور المدرسة فى مواجهة تلك الظاهرة وأين دور المسئولين فى الرقابة على هؤلاء الباعة الجائلين وأشارت إلى أهمية دور الأم فى توعية أبنائها تجاه السلع الغذائية وتوجيههم لتجنب تلك السلع المجهولة والاعتماد على السلع المنزلية التى تصنعها الأم كما تنصح الأمهات بصفة عامة لنشر أهمية الإنتباه لما يتناوله اطفالنا
ويقول ناصر إبراهيم موظف ان ابنه أصيب بنزلة معوية حادة نتيجة تناوله وجبة من خارج المدرسة وظل يوما كاملا بقسم الطوارىء بأحد المستشفيات العامة وتم عمل غسيل معدة له وتركيب محاليل وصرفوا له حقنا وأدوية ومطهرات تعلم بعدها الا يتناول طعاما خارج البيت









