اخبار
مزارات سياحية فى طى النسيان
السبت 01/ديسمبر/2018 - 01:38 م
طباعة
sada-elarab.com/123259
كما يقال الدنيا حظوظ فإن نفس المثل الشعبى ينطبق على الآثار المصرية حيث يحظى منها بشهرة عالمية ويأتى لها السياح من كل القارات بينما تظل أثار أخرى لا تقل عنها جمالا وأهمية تاريخية فى الظل بسبب تجاهل الشركات السياحية لها وإلغاء بعضها من البرامج السياحية المزارات السياحية المنسية فى مصر ما أكثرها ومنها تل العمارنه ومدينة البهنسا ومعبد ابيدوس بالمنيا وسوهاج وهرم ميدوم والهرم الأحمر فى بنى سويف وميت رهينة بالجيزة وصان الحجر بالشرقية وعيون موسى فى سيناء خبراء السياحة كشفو أسباب هذه الظاهرة بتوفير الخدمات اللازمة لتشجيع الشركات على إعادة هذه المزارات إلى برامجها إضافة إلى إجراءات حازمة لمنع السلوكيات التى تسىء للسياح فى هذه المناطق وتوعية الأطفال والشباب ليكونوا فى المستقبل سفراء للسياحة بالداخل والخارج
وليد البطوطى مستشار وزير السياحة السابق لشؤن الإرشاد السياحى وممثل الاتحاد الدولى للمرشدين السياحين بالشرق الأوسط أعرب عن أسفه لنتائج الترويج السياحى للمزارات المصرية مضيفا ان الشركات السياحية قلصت برامجها تخفيضا للتكلفة ولدعم قدرتها على حرق الأسعار لتستمر ليس فى المنافسة ولكن فقط للبقاء فى السوق السياحى ولو بخسائر محتملة
قال البطوطى ان البرامج السياحية فى الماضى كانت تشمل حديقة النباتات والسد العالى والمسلة الناقصة بأسوان ووادى النبلاء ووادى العمال بالأقصر أما الآن فلا تشمل معظم برامج الشركات سوى البر الغربى ووادى الملوك بالأقصر فقط مشيرا إلى ان هناك مشكلة من نوع آخر تتمثل فى عدم توافر الظروف المناسبة التى تيسر الوصول إلى بعض المزارات المهمة
أوضح ان معبد ابيدوس غرب البلينا بسوهاج يعد من أهم المزارات الأثرية العالمية ورغم ان القليل من الشركات السياحية كان يضع هذا المعبد ضمن برامج الزيارات إلا ان حجم المشاق التى يتكبدها السائح فى الوصول إليه لا يمكن تحملها مما أضطر بعض الشركات لإلغاء الرحلة خاصة بسبب الحالة السيئة للطريق الزراعى الذى يحتوى على نحو 130 مطبا صناعيا بجانب غياب الاستراحات ودورات المياه اللائقة مشيرا إلى ان الطريق الغربى الذى تكلف إنشاؤه ملايين الجنيهات لخدمة السياح ويوفر نحو 3 ساعات من زمن الرحلة
وأكد البطوطى ان إعادة البريق المفقود للمزارات المنسية فى مصر تتطلب حزمة من الإجراءات يجب تنفيذها بصورة متكاملة لتحقيق الغرض منها وإلا ذهبت كل الجهود إدراج الرياح وتشمل العمل على تنمية الوعى لدى العاملين فى قطاع السياحة لتحسين التعامل مع السياح دون ابتزاز او اهمال متابعة تحمل الشركات العاملة فى القطاع حتى نضمن التخلص من السلبيات ان كان الهدف هو استعادة مكاسب الاقتصاد الوطنى من الخدمات السياحية التى بلغت 14 مليار دولار عام 2010









