رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
أهالي كفر دمتيوة بالبحيرة يشيّعون جثمان والد الكاتب الصحفي رمضان الشرقاوي عمل جنوب سيناء يوسع دائرة التفتيش بأبو رديس.. السلامة المهنية وحقوق العمال في مرمى المتابعة تموين الإسكندرية تضبط لحوم بدون بيانات وتحرر محضر تصرف لبقال تمويني في كميات من السكر والزيت ضبط 52 شيكارة دقيق والتلاعب في وزن الخبز بمخابز كفر الدوار من بينهم طفل وكبار السن.. ننشر أسماء 13 مصابًا في حادث تصادم ميكروباص وملاكي بصحراوي البحيرة إصابة 13 شخصًا في تصادم ميكروباص وسيارة ملاكي بالطريق الصحراوي في البحيرة محافظ البحيرة تتفقد وحدة الإنتاج والصيانة بدمنهور وتشدد على الصيانة الدورية للحفاظ على أصول الدولة وترشيد النفقات والحفاظ على المعدات محافظ البحيرة تفتتح الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية.. وتستهدف أكثر من 1.4 مليون طفل محافظ البحيرة تشدد على تكثيف وحملات النظافة بالمراكز والمدن والتعامل الفوري مع بؤر تجمعات القمامة والارتقاء بمستوى النظافة بكافة المراكز والمدن رياض الخولي يعلن عن قوام لجنة التحكيم الرسمية للدورة الحادية عشرة

فن وثقافة

خلال جلسة الكتابة عن الحروب محمود أبو العباس: ما يحدث في العراق تراجيدا مأساوية

الخميس 20/سبتمبر/2018 - 10:28 ص
صدى العرب
طباعة
حسين العوامى

بدأت  ندوة الكتابة عن الحروب والتي تقام ضمن محور المسرح تحت دوي القنابل بالمحاور الفكرية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبي والمعاصر فى دورته ال25 دورة اليوبيل الفضى بالمجلس الاعلى للثقافة 
قال الممثل والمخرج والباحث والكاتب المسرحي العراقى  محمود أبو العباس فى ورقته البحثية "تراجيديا العراق.. أسئلة المسرح والحرب"
منذ بدايات المسرح العراقي كانت المسرحيات المقدمة تعتمد على أبطال الفتوحات والحروب وكأنها تستنهض روح القتال حتى في أيام السلم ، لذا تستعير الكثير من الشخصيات التي خطت التاريخ بالدماء لتقديمها شواهد للفخر ، وهذا النمط من المسرحيات يستعان به بسبب قوة الفعل الدرامي فلا أقوى ولا أتعس من فعل الحرب .
التاريخ كتب لنا لغة خاصة بالغزوات والقتل والدمار والخيانة ولم يحفظ لنا إلا القليل من ما فاضت به قريحة العلماء الذين أسسوا للحضارة في العراق في الحرف والكلمة والعلم والثقافة والفنون الجميلة . وهذا التاريخ أنعكس على أشد الحروب قسوة في العصر الحديث والتي كانت من نصيب العراق حين فتح جبهة للحرب في بداية ثمانيات القرن الماضي ولنا فيها أمثلة وشواهد تدلل على ذلك الامتداد التاريخي وصولاً للزمن الحالي . 
ففي التاريخ الحديث برزت حروب الانفصال في شمال العراق ثم الحروب الطويلة وهي الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988 والاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 . وهذا التاريخ ألقى بظلاله الثقيلة على الحياة في جميع جوانبها ومنها المسرح .
 فقد شهد المسرح تغييراً ملحوظاً في التعاطي مع هذا الكابوس الذي مازال جاثماً على العراق حتى انقسمت الحرب إلى أقسام .. منها حروب على الجبهات (خارجية ) ومن ثم الاحتلال الأمريكي  للعراق حيث انتقلت الحرب ( داخلية ) ، ففي الأولى كان المسرح يكتفي بالانطباع ، أما الثانية فهي معايشة حقيقية يومية .
الأولى : كانت النصوص تخالجها العاطفة، فالمؤلف يقوم باستثمار اللغة كوسيط تعبيري لبث شجون الحرب على النفس ، فتكتب بلغة قريبة للشعر تحاول أن تسد النقص الحاصل في التأثير  .
الثانية  : اختفت فيها الصورة الشعرية أمام هول المآسي والدمار والتقتيل اليومي .
الأولى: يكون المعادل فيها للمشهد المنقول متأثراً بالإعلام أحياناً أو بالسرد الذي يقوم به الجنود المشاركين في الحرب ، لذا يشترك خيال المؤلف في خلق علاقات لا تمت لواقع الحرب بصلة بل هي تجليات المراقبة.
الثانية : قسوة الفعل وضخامة المعايشة تنازل فيها الحوار عن شعريته إلى لغة اليومي المحكي  . 
الأولى : طغت على المسرحيات الخطاب التعبوي بسبب السياسة التي فرضت نمطاً تحريضياً لخدمة الأفكار والكلمات لخدمة " إدامة الحرب ".
الثانية : أنعطف الخطاب المسرحي باتجاه الرمز في إرسال شفراته المناهضة لفعل الحرب . 
في الأولى والثانية : المستفيد الأول من كل هذا الخراب المسرحيات الفارس كوميدي التي أعتمد على نمط ترويحي بقصد التخفيف من وطأة الحرب عبر نصوص تكتب بأسلوب البطل الكوميدي وهي خالية من الأهداف، عدا بعض النصوص الشعبية التي كان تحترم المتلقي وتحاول مسك العصى من المنتصف بين رضا الرقيب وحاجة الناس لأجواء الضحك، الأولى  كانت للكلمة سلطتها ،والثانية  كانت الصورة تنشأ سلطتها لتوازي هول ما يحدث أما النصوص التي قدمت خلال فترات الحروب المتتالية ارتكزت على ثلاث محاورـ الانتظار. ـالموت ـ الهجرة .. ولذا كانت المؤسسة الرسمية تفرض نمطاً يخدم سياسة الدولة الإعلامية فتحول المسرح من فن أنساني إلى أداة حكومية إعلاميه فكان ذلك الضغط قد بين لنا الكثير من النصوص التي حاولت كسر حاجز الصمت وبعض الكتاب آثر على نفسه الصمت وما بين"الصمتين" ضاعت قياسات التحدي الحقيقي في المسرح ليكون عنواناً حزبياً. أن دراسة النصوص المسرحية التي نهلت أو تأثرت أو أرشفت أو أعادت صياغة فعل الحرب الحكائي على لسان أبطاله الحقيقين تحتاج للكثير من التوقف لدراسة النماذج التي وقفت بذهول امام هول الحرب وصدمة مقاومة مغريات تقديم صور منه تشتت بسبب ضعف تصوير الأهوال أمام قسوة الإمساك بلحظة التأمل التي تغري المتلقي بمتابعة أحداث مر بها وألف خطبها في تدمير ذاكرته .

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر