عربي وعالمي
العثور على جثة مصور صحفى شمال غربي العراق
الجمعة 02/ديسمبر/2016 - 12:06 ص
طباعة
sada-elarab.com/11131
عثرت قوات الشرطة الكردية على جثة مصور صحفي عراقي يدعي شكري زين الدين يعمل مع شبكة "التغيير" الكردية، مساء اليوم الخميس، في قرية تابعة لقضاء آميدي بمحافظة دهوك شمال غربي العراق.
وقال مصدر أمني في شرطة دهوك ، مساء اليوم ،إنه تم العثور على جثة المصور القتيل في منطقة مهجورة بالقرية، وان القتيل من مواليد عام 1976 وهو أب لتسعة أبناء وهو مفقود منذ أربعة أيام.
وطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية سلطات إقليم كردستان بالكشف عن قتلة المصور الصحفي شكري زين الدين الذي أختطف في قضاء العمادية منذ أربعة أيام وعثر على جثته عليها آثار إطلاق نار، وإعلان نتائج التحقيق على الرأي العام وتقديم المجرمين الى العدالة.
من جهة أخري، استنكر المرصد العراقي للحريات الصحفية الاجراءات التي تتخذها حكومة إقليم كردستان في تقييد حرية الرأي والتضييق على العاملين في المجال الصحفي، وقيام القوات الأمنية في السليمانية بتفريق المتظاهرين من الموظفين والأساتذة الذين خرجوا للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة وإلغاء قرار الادخار الإجباري من قبل حكومة اقليم كردستان واعتقال17 من الهيئة القيادية للمتظاهرين.
وأشار إلى أن الشبكات الإعلامية حاولت نقل وتصوير التظاهرة لكن قوات الأمن قامت باستبعادهم من ساحة تجمع المتظاهرين واستولوا على الكاميرات و أجهزة النقل المباشر..وتم الافراج عن 8 معتقلين من كوادر التدريس في السليمانية ممن تم اعتقالهم اليوم.
وكان المشاركون في مظاهرة المعلمين بمدينة السليمانية حاولوا التوجه إلى مبنى "محكمة السليمانية" إلا ان القوات الأمنية منعتهم وقامت بتفريقهم واعتقلت العديد من الهيئة القيادية للمعلمين.
وقال مصدر أمني في شرطة دهوك ، مساء اليوم ،إنه تم العثور على جثة المصور القتيل في منطقة مهجورة بالقرية، وان القتيل من مواليد عام 1976 وهو أب لتسعة أبناء وهو مفقود منذ أربعة أيام.
وطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية سلطات إقليم كردستان بالكشف عن قتلة المصور الصحفي شكري زين الدين الذي أختطف في قضاء العمادية منذ أربعة أيام وعثر على جثته عليها آثار إطلاق نار، وإعلان نتائج التحقيق على الرأي العام وتقديم المجرمين الى العدالة.
من جهة أخري، استنكر المرصد العراقي للحريات الصحفية الاجراءات التي تتخذها حكومة إقليم كردستان في تقييد حرية الرأي والتضييق على العاملين في المجال الصحفي، وقيام القوات الأمنية في السليمانية بتفريق المتظاهرين من الموظفين والأساتذة الذين خرجوا للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة وإلغاء قرار الادخار الإجباري من قبل حكومة اقليم كردستان واعتقال17 من الهيئة القيادية للمتظاهرين.
وأشار إلى أن الشبكات الإعلامية حاولت نقل وتصوير التظاهرة لكن قوات الأمن قامت باستبعادهم من ساحة تجمع المتظاهرين واستولوا على الكاميرات و أجهزة النقل المباشر..وتم الافراج عن 8 معتقلين من كوادر التدريس في السليمانية ممن تم اعتقالهم اليوم.
وكان المشاركون في مظاهرة المعلمين بمدينة السليمانية حاولوا التوجه إلى مبنى "محكمة السليمانية" إلا ان القوات الأمنية منعتهم وقامت بتفريقهم واعتقلت العديد من الهيئة القيادية للمعلمين.









