عربي وعالمي
كاتب بريطاني: ترامب ليس ديكتاتورا ومقيدا بالدستور والكونجرس
الثلاثاء 29/نوفمبر/2016 - 11:46 م
طباعة
sada-elarab.com/10718
قال الكاتب البريطاني جدعون راخمان، إن الأشخاص القلقين من وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة، عادة ما يتم تذكيرهم بالضوابط والتوازنات التي تحكم النظام الأمريكي، وأن الرئيس ليس ديكتاتورا، وإنما هو مقيد بالدستور والمحاكم والكونجرس.
ونبه راخمان –في مقاله بالـفاينانشيال تايمز- إلى أن ثمة منطقة لا تسري عليها الضوابط والتوازنات هي الأسلحة النووية.
وأعاد راخمان إلى الأذهان قول نائب الرئيس الأمريكي، الأسبق ديك تشيني، عام 2008 إن "رئيس الولايات المتحدة منذ 50 عاما يتبعه طوال الوقت وعلى مدى الساعة مستشارٌ عسكري يحمل حقيبة تحتوي على الشفرات النووية يمكنه استخدامها وأنه مسموح له استخدامها في حال أي هجوم نووي على الولايات المتحدة، ومن ثمّ يمكنه شنّ ذلك النوع من الهجوم المدمر على نحو لم يشهد له العالم مثيلا، دون أن يكون مضطرا للرجوع إلى أي شخص ولا هو مضطر إلى استدعاء الكونجرس ولا المحاكم".
ورأى الكاتب أن سلطات الرئيس هي أقوى وأوسع مدى مما وصف المستر تشيني، لا سيما وأن الولايات المتحدة ليست ملزمة باتفاقية عدم المبادرة في استخدام السلاح النووي؛ وعليه فإن المستر ترامب يستطيع الأمر بشن هجوم نووي ضد أي خصم، حتى لو لم يتم مهاجمة الولايات المتحدة قبل ذلك.
ونبه الكاتب على أنه ما دام الرئيس المنتخب ترامب سيكون القائد العام، فإن أحدا آخر في التسلسل الإداري لا يملك السلطة القانونية لإبطال أوامر ترامب في هذا الصدد.
وقال الكاتب إنه في غياب ضوابط وتوازنات فاعلة على استخدام المستر ترامب للأسحلة النووية، فإن ثمة قضايا ثلاثًا تعتبر غاية في الأهمية هي: الحالة المزاجية للرئيس المنتخب، ومستشاريه، ونوع المواقف التي من المحتمل أن يواجهها.
وعلى صعيد مستشاري الرئيس، قال راخمان " إنه في أية أزمة على صعيد السياسة الخارجية، يعتبر أهم مساعدي الرئيس هو مسشاره للأمن القومي، الذي مكتبه بالبيت الأبيض.. إن الرجل الذي عينه المستر ترامب لرئاسة مجلس الأمن القومي هو الجنرال مايكل فلين، وهو غير معروف عنه أنه قائد رصين".
وعلى صعيد المواقف التي يُحتمل أن يواجهها الرئيس، قال راخمان إن إحدى أكثر المشكلات الأكثر إلحاحًا التي تنتظر المستر ترامب تتمثل في البرنامج النووي لـكوريا الشمالية التي لا يفصلها عن إنتاج صاروخ قادر على حمل رأس نووية يصل مداه للساحل الغربي للولايات المتحدة سوى عامين اثنين فقط.
وقال راخمان إنه عادة ما يُقال إن رئيسا أمريكيا لا يمكن أن يغض الطرف عن الوضع (النووي الكوري الشمالي)، لكن الرئيس باراك أوباما رفض حتى الآن اللجوء لخيارات عسكرية في التعامل مع بيونج يانج انطلاقا من الوقوف على مدى الخطورة المترتبة على شن هجوم أمريكي على كوريا الشمالية التي ستنتقم بالضرورة بهجوم مدمر ضد كوريا الجنوبية... فهل يكون الرئيس المنتخب ترامب على نفس الدرجة من ضبط النفس؟
ونوه راخمان إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد إطلاع الرئيس المنتخب ترامب على الأسرار النووية الأمريكية المتضمنة في الحقيبة النووية بما في ذلك كُتيّب "دليل القرار الرئاسي" الذي يضم قائمة الأهداف التي قد يختار الرئيس ترامب مهاجمتها، ومعه معدلات الوفيات المقدرة بناء على الهجوم والتي تُعد بالملايين وفي بعض الأحيان بأكثر من مائة مليون.
ونبه راخمان –في مقاله بالـفاينانشيال تايمز- إلى أن ثمة منطقة لا تسري عليها الضوابط والتوازنات هي الأسلحة النووية.
وأعاد راخمان إلى الأذهان قول نائب الرئيس الأمريكي، الأسبق ديك تشيني، عام 2008 إن "رئيس الولايات المتحدة منذ 50 عاما يتبعه طوال الوقت وعلى مدى الساعة مستشارٌ عسكري يحمل حقيبة تحتوي على الشفرات النووية يمكنه استخدامها وأنه مسموح له استخدامها في حال أي هجوم نووي على الولايات المتحدة، ومن ثمّ يمكنه شنّ ذلك النوع من الهجوم المدمر على نحو لم يشهد له العالم مثيلا، دون أن يكون مضطرا للرجوع إلى أي شخص ولا هو مضطر إلى استدعاء الكونجرس ولا المحاكم".
ورأى الكاتب أن سلطات الرئيس هي أقوى وأوسع مدى مما وصف المستر تشيني، لا سيما وأن الولايات المتحدة ليست ملزمة باتفاقية عدم المبادرة في استخدام السلاح النووي؛ وعليه فإن المستر ترامب يستطيع الأمر بشن هجوم نووي ضد أي خصم، حتى لو لم يتم مهاجمة الولايات المتحدة قبل ذلك.
ونبه الكاتب على أنه ما دام الرئيس المنتخب ترامب سيكون القائد العام، فإن أحدا آخر في التسلسل الإداري لا يملك السلطة القانونية لإبطال أوامر ترامب في هذا الصدد.
وقال الكاتب إنه في غياب ضوابط وتوازنات فاعلة على استخدام المستر ترامب للأسحلة النووية، فإن ثمة قضايا ثلاثًا تعتبر غاية في الأهمية هي: الحالة المزاجية للرئيس المنتخب، ومستشاريه، ونوع المواقف التي من المحتمل أن يواجهها.
وعلى صعيد مستشاري الرئيس، قال راخمان " إنه في أية أزمة على صعيد السياسة الخارجية، يعتبر أهم مساعدي الرئيس هو مسشاره للأمن القومي، الذي مكتبه بالبيت الأبيض.. إن الرجل الذي عينه المستر ترامب لرئاسة مجلس الأمن القومي هو الجنرال مايكل فلين، وهو غير معروف عنه أنه قائد رصين".
وعلى صعيد المواقف التي يُحتمل أن يواجهها الرئيس، قال راخمان إن إحدى أكثر المشكلات الأكثر إلحاحًا التي تنتظر المستر ترامب تتمثل في البرنامج النووي لـكوريا الشمالية التي لا يفصلها عن إنتاج صاروخ قادر على حمل رأس نووية يصل مداه للساحل الغربي للولايات المتحدة سوى عامين اثنين فقط.
وقال راخمان إنه عادة ما يُقال إن رئيسا أمريكيا لا يمكن أن يغض الطرف عن الوضع (النووي الكوري الشمالي)، لكن الرئيس باراك أوباما رفض حتى الآن اللجوء لخيارات عسكرية في التعامل مع بيونج يانج انطلاقا من الوقوف على مدى الخطورة المترتبة على شن هجوم أمريكي على كوريا الشمالية التي ستنتقم بالضرورة بهجوم مدمر ضد كوريا الجنوبية... فهل يكون الرئيس المنتخب ترامب على نفس الدرجة من ضبط النفس؟
ونوه راخمان إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد إطلاع الرئيس المنتخب ترامب على الأسرار النووية الأمريكية المتضمنة في الحقيبة النووية بما في ذلك كُتيّب "دليل القرار الرئاسي" الذي يضم قائمة الأهداف التي قد يختار الرئيس ترامب مهاجمتها، ومعه معدلات الوفيات المقدرة بناء على الهجوم والتي تُعد بالملايين وفي بعض الأحيان بأكثر من مائة مليون.









