اخبار
وزير الإسكان: العاصمة الإدارية الجديدة فرصة حقيقية للأجيال الحالية والقادمة
الأحد 27/نوفمبر/2016 - 04:55 م
طباعة
sada-elarab.com/10259
قال وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية المهندس مصطفى مدبولي إن العاصمة الإدرية، التي أثارت جدلا واسعا في أوساط الشعب المصري، تعد فرصة حقيقية مواتية للأجيال الحالية والقادمة، مشددا على أن ذلك المشروع مهم لمستقبل مصر.
وأضاف وزير الإسكان – في كلمته خلال مؤتمر صناعة العقارات في مصر الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة اليوم الأحد – أنه نجح في إقناع المعارضين ممن قابلهم بأهمية المشروع، بالنظر إلى الواقع الحالي في مصر وتواجد المصريين على نحو 5ر6 فى المائة فقط من مساحة مصر.
وأشار إلى أنه فخور بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة الذي وصفه بأنه "مشروع قومي استراتيجي" لمصر حيث أنه يتضمن مجتمعات عمرانية متكاملة، لافتا إلى أن خطة إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة تأتي في إطار استراتيجية مصر 2030، وتستهدف زيادة مساحة المجتمعات العمرانية في مصر ومواجهة الزيادة السكانية.
ولفت إلى أن خطة مصر 2052 وضعت أولويات وأهداف لزيادة عدد ومساحة المجتمعات العمرانية والتوسع في العديد من المناطق كقناة السويس والعلمين والصعيد وغيرها، على أن يتم ربط تلك المناطق العمرانية الجديدة بشبكة واسعة من الطرق.
وقال مدبولي إن تنمية محور قناة السويس يستهدف تحويل منطقة قناة السويس إلى منطقة لوجستية عالمية، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة آخذا في الاعتبار الموقع الاسترتيجي للقناة، مشددا على أن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة سيسهم في تعزيز الاستثمارات وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان مصر، وخلق مجتمعات عمرانية جديدة بمعايير دولية.
وأوضح أن الحكومة حريصة على بناء مدينة ذكية ذات مواصفات عالمية تليق باسم مصر ومواجهة العديد من المشكلات التي تؤثر على المعيشية في القاهرة، لافتا إلى أن المدينة الذكية ستسهم في إزالة البيروقراطية التي تعاني منها القاهرة.
وقال إن فكرة إنشاء العاصمة الجديدة لا يستهدف فقط نقل الحكومة أو السكان إليها، ولكن الهدف هو بناء مدينة إلكترونية حقيقية تراعي المعايير الدولية وتحتوى على طرق حديثة، وخدمات حديثة، وبنية تحتية قوية تضاهي المدن الكبرى في العالم، وسيتم تحديد من الذين سيتم نقلهم إلى تلك المدينة والمهام التي سيؤدونها.
وأضاف الوزير أن العاصمة الإدارية الجديدة ستكون للأجيال الجديدة، وستخفف العبء عن القاهرة، ولذلك فهي أولوية تأخرت 15 عاما على الاقل، مؤكدا على أهمية تولي الدولة مسئولية إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة التي تتم دون تحمل ميزانيتها أية أعباء مالية.
وألمح الوزير إلى أن العاصمة الإدارية ستكون فرصة حقيقية للأجيال الحالية والمستقبلية للخروج إلى مدن عمرانية جديدة بمساحات متعددة وواسعة للوحدات السكنية التي ستتضمنها المشروعات السكنية سواء داخل أو بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة هو التوسع الوحيد المتاح للعاصمة التى تضخمت بملايين البشر، منوها إلى أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تقوم بتمويل المشروع.
وأشار وزير الإسكان إلى أن الهيئة تدر فائضا نقديا يتم تسليمه لوزارة المالية سنويا، حيث بلغت استثمارات الهيئة 7 مليار جنيه خلال عام 2013/2014، و13 مليار جنيه خلال 2014/2015 ، و23 مليار جنيه خلال 2015/2016 ، و37 مليار جنيه متوقعة خلال 2016/2017.
وأضاف وزير الإسكان – في كلمته خلال مؤتمر صناعة العقارات في مصر الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة اليوم الأحد – أنه نجح في إقناع المعارضين ممن قابلهم بأهمية المشروع، بالنظر إلى الواقع الحالي في مصر وتواجد المصريين على نحو 5ر6 فى المائة فقط من مساحة مصر.
وأشار إلى أنه فخور بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة الذي وصفه بأنه "مشروع قومي استراتيجي" لمصر حيث أنه يتضمن مجتمعات عمرانية متكاملة، لافتا إلى أن خطة إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة تأتي في إطار استراتيجية مصر 2030، وتستهدف زيادة مساحة المجتمعات العمرانية في مصر ومواجهة الزيادة السكانية.
ولفت إلى أن خطة مصر 2052 وضعت أولويات وأهداف لزيادة عدد ومساحة المجتمعات العمرانية والتوسع في العديد من المناطق كقناة السويس والعلمين والصعيد وغيرها، على أن يتم ربط تلك المناطق العمرانية الجديدة بشبكة واسعة من الطرق.
وقال مدبولي إن تنمية محور قناة السويس يستهدف تحويل منطقة قناة السويس إلى منطقة لوجستية عالمية، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة آخذا في الاعتبار الموقع الاسترتيجي للقناة، مشددا على أن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة سيسهم في تعزيز الاستثمارات وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان مصر، وخلق مجتمعات عمرانية جديدة بمعايير دولية.
وأوضح أن الحكومة حريصة على بناء مدينة ذكية ذات مواصفات عالمية تليق باسم مصر ومواجهة العديد من المشكلات التي تؤثر على المعيشية في القاهرة، لافتا إلى أن المدينة الذكية ستسهم في إزالة البيروقراطية التي تعاني منها القاهرة.
وقال إن فكرة إنشاء العاصمة الجديدة لا يستهدف فقط نقل الحكومة أو السكان إليها، ولكن الهدف هو بناء مدينة إلكترونية حقيقية تراعي المعايير الدولية وتحتوى على طرق حديثة، وخدمات حديثة، وبنية تحتية قوية تضاهي المدن الكبرى في العالم، وسيتم تحديد من الذين سيتم نقلهم إلى تلك المدينة والمهام التي سيؤدونها.
وأضاف الوزير أن العاصمة الإدارية الجديدة ستكون للأجيال الجديدة، وستخفف العبء عن القاهرة، ولذلك فهي أولوية تأخرت 15 عاما على الاقل، مؤكدا على أهمية تولي الدولة مسئولية إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة التي تتم دون تحمل ميزانيتها أية أعباء مالية.
وألمح الوزير إلى أن العاصمة الإدارية ستكون فرصة حقيقية للأجيال الحالية والمستقبلية للخروج إلى مدن عمرانية جديدة بمساحات متعددة وواسعة للوحدات السكنية التي ستتضمنها المشروعات السكنية سواء داخل أو بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة هو التوسع الوحيد المتاح للعاصمة التى تضخمت بملايين البشر، منوها إلى أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تقوم بتمويل المشروع.
وأشار وزير الإسكان إلى أن الهيئة تدر فائضا نقديا يتم تسليمه لوزارة المالية سنويا، حيث بلغت استثمارات الهيئة 7 مليار جنيه خلال عام 2013/2014، و13 مليار جنيه خلال 2014/2015 ، و23 مليار جنيه خلال 2015/2016 ، و37 مليار جنيه متوقعة خلال 2016/2017.









