رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
موقف أوروبي جديد يساند مقترح الحكم الذاتي المغربي.. رومانيا تؤكد دعمها لتسوية نهائية لقضية الصحراء نص البيان الصادرعن الدورة العادية (56) لمجلس وزراء الإعلام العرب سلطنة عُمان تشارك في الدورة الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب بالقاهرة الملك لير ضمن خمسة عروض مسرحية ضمن عروض البيت الفني بالقاهرة والإسكندرية. اعتماد 6 قرارات تخصيص نهائية لمشروعات سياحية وفندقية وخدمية وتجارية 70 عامًا من البطولة والبناء.. محافظ كفر الشيخ يشهد الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة ببرج البرلس .. مقدمًا التهنئة لأبناء المحافظة الكشف والعلاج مجانا في 4 تخصصات قافلة طبية تخفف أعباء المرضى في نويبع "ايجيبت تراست" تشارك في Cairo ICT2026 كراعٍ بلاتيني وتطلق التوقيع الإلكتروني عن بعد وتطرح ماكينات الخدمة الذاتية للعملاء النعماني يتابع سير أعمال إنشاء مبنى المعامل المركزية بجامعة سوهاج الأهلية وبتكلفة تتجاوز 550 مليون جنيه كيمي أنتونيللي يدخل سباق ساو باولو كأصغر بطل للعالم في الفورمولا 1 ومرسيدس تقترب من لقبها الثاني على TOD by beIN

اخبار

مفتي الجمهورية: الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل يفرضان تحديات جديدة على استقرار الأسرة العربية

الأربعاء 04/نوفمبر/2026 - 03:11 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الأسرة العربية تواجه تحديات متزايدة تستهدف قيمها وثوابتها، في ظل تسارع الأحداث الدولية وانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها من تغيرات في المفاهيم الأسرية، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود لحماية الأسرة وتعزيز تماسكها واستقرارها.

جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفالية التي نظمتها جامعة الدول العربية ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بمناسبة مرور عشرين عامًا على الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، حيث أشاد بما أثمرته هذه الشراكة من مبادرات ومشروعات عملية أسهمت في دعم الاستقرار الأسري وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بقضايا الأسرة المعاصرة.

وأوضح مفتي الجمهورية أن أهمية هذه الشراكة لا تقتصر على ما شهدته من جهود وتعاون على مدار عقدين، وإنما تتجسد في نتائجها العملية وما أحدثته من أثر ملموس في واقع الأسرة والمجتمع، مؤكدًا أن قضية الأسرة ليست مجرد قضية اجتماعية، بل ترتبط ببناء الإنسان وصناعة مستقبل المجتمعات، باعتبارها الحاضنة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الفرد وتتأصل في وجدانه قيم الرحمة والمسؤولية والانتماء.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة تشمل محاولات تغيير المفاهيم الأسرية المستقرة، وتأثير الحروب والصراعات في تماسك الأسر، فضلًا عن ما تروّج له منصات التواصل الاجتماعي من مفاهيم ووعي زائف بشأن قضايا الأسرة، إلى جانب التأثيرات المتنامية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته التي أصبحت تتسلل إلى الحياة الأسرية بصورة متزايدة.

وشدد على أن حماية الأسرة تمثل حماية لأمن المجتمع واستقراره وهويته ومستقبله، وأن تقدم المجتمعات لا ينبغي أن يقاس بالإنجازات المادية والتكنولوجية وحدها، بل بقدرتها على الحفاظ على القيم الإنسانية وتحقيق التوازن بين التطور المادي والتماسك الاجتماعي.

واستعرض الدكتور نظير عياد جهود دار الإفتاء المصرية في دعم استقرار الأسرة، من خلال تقديم برامج وخدمات دينية وعلمية ومجتمعية تستجيب لاحتياجاتها، وتسهم في ترسيخ الوعي الديني الرشيد، ومعالجة الخلافات الأسرية والزوجية، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، إلى جانب تأهيل الكوادر والمتخصصين في هذا المجال.

وأوضح أن من أبرز هذه الجهود إطلاق «مركز سكن لشؤون الأسرة» في أغسطس 2026، امتدادًا لمخرجات مؤتمر الإفتاء الحادي عشر المعني بقضايا الأسرة، بهدف بناء أسرة مستقرة ومتماسكة من خلال خدمات إفتائية وإرشادية ووقائية وبحثية متخصصة، تجمع بين التأصيل الشرعي والخبرة النفسية والاجتماعية، وتتعامل مع التحديات الاقتصادية والثقافية والرقمية التي تؤثر في الأسرة.

كما أشار إلى دور مركز الإرشاد الزواجي في تقديم جلسات متخصصة للمساعدة في معالجة الخلافات الزوجية وتعزيز التفاهم بين الزوجين والحد من النزاعات الأسرية، فضلًا عن دوره التوعوي والتدريبي عبر المنصات الرقمية، وتأهيل المتخصصين لاكتساب المهارات العملية في مجال الإرشاد الزواجي.

ولفت إلى جهود «وحدة حوار» في معالجة التساؤلات والإشكالات الفكرية والدينية والاجتماعية من خلال الحوار العلمي والمنهج الشرعي الرشيد، بما يسهم في تصحيح المفاهيم ومواجهة الشبهات والقضايا المؤثرة في الاستقرار الفكري والنفسي والاجتماعي.

وأضاف أن دار الإفتاء أطلقت المشروع الاستراتيجي الحضاري «المرجع الإفتائي الدولي حصين»، ليكون منصة رقمية آمنة لدعم وعي الأسرة، موضحًا أن المشروع يتيح الاستفادة من رصيد يمتد إلى 130 عامًا من التراث الإفتائي الموثق لدار الإفتاء المصرية.

وفي سياق متصل، أكد مفتي الجمهورية استعداد دار الإفتاء للتعاون والمشاركة في تنفيذ «الدليل الاسترشادي لتأهيل المقبلين على الزواج»، الذي يُنتظر أن يشكل أحد مخرجات الاحتفالية، من خلال وضع خارطة طريق تنفيذية لتفعيله ودعم بناء برامج وطنية لتأهيل الشباب المقبلين على الزواج.

وكشف أن مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء تعامل مع 8 آلاف و817 حالة خلال الفترة من 12 أغسطس 2024 حتى 31 أغسطس 2026، فيما بلغ إجمالي الساعات التدريبية المنفذة خلال عامي 2025 و2026 نحو 494 ساعة تدريبية، مؤكدًا استعداد الدار لوضع خبراتها العلمية والعملية في هذا المجال لدعم جهود الشراكة وتعزيز استقرار الأسرة العربية.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر