فن وثقافة
موسم أصيلة الثقافي الدولي الـ47 يختتم فعالياته بتكريم أبناء المدينة والاحتفاء بالتميز والإبداع
الإثنين 19/أكتوبر/2026 - 02:12 م
طباعة
sada-elarab.com/823791
اختُتمت، الأحد 18 أكتوبر 2026، فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعين، في حفل احتضنه مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية بمدينة أصيلة المغربية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبحضور قلوب فيطح، الوزيرة المنتدبة لدى رئيسة الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، إلى جانب عدد من الشخصيات والمسؤولين وضيوف الموسم وأبناء المدينة.
وجاء الحفل الختامي ليجمع بين الاحتفاء بالإنجازات الثقافية وتقدير الكفاءات المحلية، حيث خُصص جانب مهم منه لتكريم عدد من التلاميذ المتفوقين دراسياً، والمشاركين المتميزين في ورشات الإبداع، تقديراً لاجتهاداتهم ومواهبهم، وتشجيعاً لهم على مواصلة مساراتهم في طلب العلم والمعرفة والانخراط في مجالات الثقافة والفنون.
وشهدت الأمسية أيضاً تكريم قلوب فيطح من قبل أهالي أصيلة، احتفاءً بتعيينها في منصبها الحكومي الجديد، في لفتة عبّرت عن اعتزاز أبناء المدينة بأحد أبنائها، وعكست ما تتميز به أصيلة من روابط إنسانية واجتماعية قائمة على الوفاء وتقدير الكفاءات والاحتفاء بالنجاح.
وفي كلمته خلال الحفل، أعرب الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، حاتم البطيوي، عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته الدورة السابعة والأربعون بمختلف محطاتها الربيعية والصيفية والخريفية، مستحضراً روح مؤسس الموسم الراحل محمد بن عيسى، وما أرساه من تقاليد ثقافية وفنية جعلت من أصيلة فضاءً للحوار والتفاعل بين المثقفين والفنانين والمبدعين من المغرب ومختلف أنحاء العالم.
وأكد البطيوي أهمية مواصلة الرسالة الثقافية والفنية التي حملها الموسم على مدى سنواته، مشيداً بالدور الذي يؤديه فنانو المدينة ومبدعوها في إثراء المشهد الثقافي، وبما توفره الورشات الفنية والأدبية، ولا سيما ورشات التعبير الأدبي وكتابة الطفل، من فرص لاكتشاف المواهب الناشئة وصقل قدراتها، والإسهام في إعداد جيل جديد من الكتّاب والمبدعين.
كما نوّه بالدور الذي تضطلع به ساكنة أصيلة في احتضان الموسم وضيوفه، وبروح التطوع والتعاون التي تسهم في إنجاح فعالياته، مثمناً جهود الشركاء والمتدخلين كافة الذين يشاركون في تنظيم هذا الحدث الثقافي الدولي وترسيخ مكانته.
ويأتي اختتام الدورة السابعة والأربعين ليؤكد استمرار موسم أصيلة الثقافي الدولي في أداء رسالته الثقافية والإنسانية، من خلال الجمع بين الإبداع والحوار والانفتاح، والاهتمام بالمواهب المحلية، وربط الثقافة بتنمية الإنسان، بما يعزز مكانة المدينة باعتبارها فضاءً للتلاقي الثقافي والفني، ومنصةً تحتفي بالتميز وتمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعبير عن طاقاتها وإمكاناتها.







