اخبار
دار الإفتاء: الاحتفال بنصر أكتوبر من الأمور المشروعة المستحبة
الأربعاء 07/أكتوبر/2026 - 03:24 م
دار الإفتاء المصرية
طباعة
sada-elarab.com/822291
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول حكم الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر، بعدما اعتاد المصريون الاحتفال بذكرى انتصار السادس من أكتوبر وتكريم بعض أهالي شهداء الواجب الوطني.
وأكدت دار الإفتاء أن الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر من الأمور المشروعة المستحبة، موضحة أن إحياء هذه الذكرى يتضمن معاني شكر الله تعالى على نعمة النصر، والفرح بفضله، إلى جانب تقدير تضحيات شهداء الوطن ومواساة أهاليهم.
دار الإفتاء: الاحتفال بنصر أكتوبر مشروع ومستحب
وأوضحت دار الإفتاء أن الاحتفال بنصر أكتوبر يمثل إحياءً لذكرى يوم من أيام الله تعالى، أجرى الله فيه النصر للحق على الباطل، وأعاد لمصر وأهلها الظفر والأمان والاستقرار.
وأضافت أن الاحتفال بهذه المناسبة يعد نوعًا من إظهار الشكر لله تعالى على نعمه، والفرح بفضله على عباده، مشيرة إلى أن هذه المعاني تندرج ضمن ما ندب إليه الشرع.
تكريم شهداء الوطن وأسرهم
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الاحتفال بذكرى النصر يتضمن أيضًا عرفانًا بحق من بذلوا أرواحهم في سبيل تحقيق النصر، وتكريمًا لشهداء الوطن ومواساةً لأهاليهم وذويهم.
وأكدت أن استحضار تضحيات الشهداء في هذه المناسبة يمثل صورة من صور الوفاء لهم، ويعزز تقدير ما قدموه من أجل الوطن.
ذكرى أكتوبر وإبراز القدوات
وبيّنت دار الإفتاء أن الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر يحمل كذلك دعوة جادة إلى العمل والبذل والتضحية من أجل رفعة الوطن وتحقيق العزة، فضلًا عن إبراز النماذج والقدوات الوطنية.
ولفتت إلى أن استحضار بطولات أبناء الوطن وتضحياتهم يساعد الأجيال الجديدة على معرفة تاريخ بلادهم، والاقتداء بالنماذج المشرفة في العمل والكفاح والعطاء.
فتوى دار الإفتاء عن الاحتفال بنصر أكتوبر
وخلصت دار الإفتاء المصرية إلى أن الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر «من الأمور المشروعة المستحبة»، لما يحمله من معاني شكر الله على نعمة النصر، والاعتزاز بتضحيات الشهداء، ومواساة أسرهم، والدعوة إلى العمل والبذل من أجل رفعة الوطن.
وتأتي الفتوى بالتزامن مع إحياء مصر الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر عام 1973، حيث أكدت دار الإفتاء أن هذه الذكرى الوطنية تجسد معاني العزة والانتماء والوفاء للوطن.








