رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ30.. إزالة 14 حالة تعدٍ على مساحة 947 مترًا بالبحيرة د. يوسف العميري: شكراً تونس.. حين يجتمع العرب حول الميكروفون والشاشة العثور على جثة شاب داخل منزله في وادي النطرون.. والأجهزة الأمنية تكثف تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة غينيا بيساو تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على صحرائه العاهل المغربي يجدد تضامن بلاده مع السعودية ويدين الهجمات الحوثية قيادية بحماة الوطن: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة أكدت رفض تهجير الفلسطينيين وحماية مياه النيل مطار الغردقة الدولي.. خطوة جديدة نحو تعزيز دوره كمطار محوري لحركة السفر والسياحة د. أماني الموجي تنعي المستشار الجليل أحمد الزند وزير العدل السابق بطولة العالم للفورمولا 1 – الجولة الـ 15 – (باكو) أذربيجان.. راســــيل يفوز بباكو أمام منافسة فريق ريد بُل ويوسع الفارق بنقاطه مع هاميلتون الداخلية تسدد المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر بالجيزة ضمن مبادرة «كلنا واحد»

اخبار

د. يوسف العميري: شكراً تونس.. حين يجتمع العرب حول الميكروفون والشاشة

السبت 26/سبتمبر/2026 - 11:46 م
صدى العرب
طباعة
عصام النجار
كشف الدكتور يوسف العميري رئيس الإتحاد العربي لوسائل الإعلام ورئيس جمعية خليجيون في حب مصر أن بين أخبار التوتر والقلق التي تفرض نفسها على يومنا، جاءتني دعوة كريمة للمشاركة في الدورة السادسة والعشرين من مهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي في تونس، بدعوة من الأخ العزيز عبدالرحيم سليمان، المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية، لتمنحنا هذه الدعوة فرصة نادرة للخروج، ولو مؤقتا، من أجواء القلق إلى مساحة أخرى تشبهنا جميعا، مساحة الإعلام والفن والثقافة والتواصل العربي.

وقال العميري: وصلنا إلى تونس الخضراء، فوجدنا شيئا والحمدلله مختلفاً تماماً عن أجواء الأخبار الثقيلة التي نعيشها. وجدنا العرب مجتمعين، لا على طاولة أزمة، ولا في مؤتمر يبحث عن مخرج من حرب، وإنما حول الإذاعة والتلفزيون والإبداع والإنتاج الإعلامي، وهذا في حد ذاته يحمل معنى كبيراً لو كنتم تعلمون.

أشار إلى أنه شارك على مدار سنوات طويلة في مهرجانات وملتقيات عربية عديدة، والتقيت خلالها بأسماء وشخصيات من مختلف أنحاء الوطن العربي، لكنني بصراحة لم أشهد كثيراً من التجارب التي تترك هذا الانطباع منذ اللحظة الأولى كما فعل مهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي في دورته السادسة والعشرين.

أضاف منذ أن تطأ قدمك أرض المطار، تشعر أن بالحب والترحاب فهناك من ينتظرك، يعرف احتياجاتك، ويتابع تفاصيل رحلتك، ويحرص على أن تصل إلى الفندق في أيسر صورة ممكنة.. فريق كامل من الشباب والشابات يعمل بهدوء ودون ضجيج، وكل شخص يعرف مهمته، ويتعامل مع الضيف باعتباره مسؤولية يجب أن تؤدى على أكمل وجه وهنا تكمن قيمة التنظيم الحقيقي.

أوضح أن التنظيم ليس فخامة القاعات ولا كثرة اللافتات ولا الكلمات الطويلة التي تقال في حفلات الافتتاح، لكن في رأيي التنظيم الحقيقي أن يشعر الضيف بأن هناك من يفكر في راحته قبل أن يطلب شيئا، وأن يجد الإجابة قبل أن يضطر إلى طرح السؤال.

ذكر أن من المدير العام إلى أصغر فرد في فريق العمل، مروراً بالمرافقين والسائقين وكل من كان وراء هذا الجهد، كانت هناك حالة واضحة من الحرص على الضيوف، وهي حالة تستحق الإشادة والتقدير.

أضاف قد يكون من السهل أن نشكر من يظهرون على المنصة، لكن من الإنصاف أيضا أن نتذكر أولئك الذين لا تظهر أسماؤهم في الصور، ولا تصعد أصواتهم إلى الميكروفونات، بينما هم الذين يصنعون في الحقيقة نجاح أي مهرجان.

أشار العميري إن مهرجان الإذاعة والتلفزيون العربي لا يمكن النظر إليه كمناسبة لتوزيع الجوائز فقط أو عرض الأعمال الفنية والإعلامية.. أهميته الحقيقية، في رأيي، تكمن في فكرة أكبر بكثير.. أن يلتقي العرب وجهاً لوجه.

أكد أن في زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي تختصر المسافات، لكنها في أحيان كثيرة تزيد سوء الفهم، تظل اللقاءات المباشرة أكثر قدرة على بناء جسور حقيقية بين الإعلاميين والفنانين والمؤسسات والشخصيات العربية.

مشدداً نحن نحتاج إلى أن نتحدث معاً ، لا أن نتحدث عن بعضنا البعض ،نحتاج إلى أن نلتقي بعيدا عن الشاشات، وأن نكتشف أن بيننا مساحات واسعة من الاتفاق والمصالح المشتركة، وأن الثقافة والإعلام والفن يمكن أن تكون جسورا عندما تعجز السياسة أحيانا عن القيام بهذه المهمة.

أضاف ولهذا فإن إقامة مثل هذه المهرجانات في هذا التوقيت تحديدا تحمل معنى إضافيا، فالمنطقة العربية لا تحتاج فقط إلى اجتماعات تبحث في الأزمات، وإنما تحتاج أيضا إلى مساحات للحياة الطبيعية، للإبداع وللتواصل ولرؤية الوجه الآخر لهذه الأمة مؤكداً أن تونس كانت المكان المثالي لهذا اللقاء، تونس الخضراء التي تستقبل ضيوفها بروحها، وتفتح أبوابها للفن والثقافة والإعلام، وتؤكد أن العالم العربي، رغم كل ما يمر به، لا يزال قادرا على صناعة لحظات جميلة تجمع أبناءه من المحيط إلى الخليج.

أضاف ومن هنا، أقول للأخ العزيز عبدالرحيم سليمان، المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية، شكراً من القلب على هذه الدعوة الكريمة، وعلى الرعاية التي لمستها في كل التفاصيل، وعلى الجهد الكبير الذي بذلته فرق الاتحاد لإنجاح هذا الحدث والشكر موصول لكل من وقف خلف هذا المهرجان، ولكل شاب وفتاة شاركوا في التنظيم والاستقبال والمرافقة، ولكل شخص أدى دوره بعيدا عن الأضواء. أنتم جزء أساسي من الصورة التي خرجنا بها عن هذه الدورة.

كما توجه العميري بالشكر إلى أخيه العزيز رجل الأعمال محمد سليم حفيظ، الذي استضافنا بكرم أصيل، وأحاطنا برعايته واهتمامه، وكان حضوره امتدادا لهذه الروح العربية الجميلة التي تجعل للضيف مكانة خاصة.

أشار أنه في النهاية، قد تنتهي أيام المهرجان، وتغادر الوفود، وتعود كل شخصية إلى بلدها، لكن ما يبقى هو تلك المساحة التي صنعها اللقاء.

أضاف ربما كانت الصواريخ والمسيرات والتوتر هي العنوان الذي سبق سفرنا إلى تونس، لكننا عدنا من تونس بعنوان آخر: أن العرب، مهما اختلفت الظروف، ما زالوا قادرين على أن يجتمعوا حول الكلمة والصورة والفن والإعلام ،وهذا وحده سبب كاف لأن نستمر في صناعة مثل هذه اللقاءات.

شكرا تونس.

وشكرا اتحاد إذاعات الدول العربية.

وشكرا لكل يد صنعت هذا المهرجان.

والشكر من القلب للأخ عبدالرحيم سليمان، ولأخي محمد سليم حفيظ، ولكل من جعل هذه الرحلة مختلفة عن كل ما سبقها.

ففي زمن كثرت فيه المسافات بين العرب، كانت تونس هذه المرة مكانا اجتمعنا فيه مرة أخرى.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads