اخبار
دعوة إلى مواجهة الشائعات وتعزيز التنسيق بين الإعلام ومؤسسات الدولة
الإثنين 21/سبتمبر/2026 - 05:23 م
طباعة
sada-elarab.com/820235
أكد أحد المشاركين أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والجهات الحكومية، مشددًا على أن المسؤولية الوطنية تقتضي التعامل مع المعلومات والأخبار المتداولة بمهنية ودقة، وعدم نشر أي محتوى يستند إلى شائعات أو وقائع غير مؤكدة.
وأشار إلى أن نشر أخبار غير صحيحة أو مختلقة قد يضر بصورة الدولة ويؤثر سلبًا على المواطنين، مطالبًا بسرعة توضيح الحقائق والرد على الشائعات، حتى لا تترك مساحة للمعلومات المضللة للانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشدد على أن الإعلاميين وأصحاب المؤسسات الصحفية جزء من المجتمع، وأن الحفاظ على استقرار الدولة مسؤولية مشتركة، مؤكدًا ضرورة التمييز بين النقد المهني البناء وبين المحتوى الذي يستهدف الإساءة إلى مؤسسات الدولة أو إثارة الفتنة.
المطالبة بضوابط للتعامل مع الصفحات مجهولة المصدر
كما أثار المشارك قضية انتشار الصفحات الإلكترونية مجهولة المصدر، مشيرًا إلى ظهور أعداد كبيرة من الصفحات التي تنشر تصريحات وأخبارًا متداولة دون الكشف عن مصادرها أو القائمين عليها.
وطالب ببحث آليات للتعاون مع منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها «فيسبوك»، لوضع ضوابط قانونية ومهنية للتعامل مع الصفحات التي تنشر الشائعات أو تتعمد الإساءة إلى الدولة والمسؤولين، مع ضمان محاسبة المخالفين وفقًا للقانون، ودون المساس بحقوق التعبير أو العمل الصحفي المشروع.
وأوضح أن امتلاك شخص واحد عددًا كبيرًا من الصفحات وإدارتها بصورة منسقة قد يؤدي إلى تضخيم محتوى مضلل، وهو ما يستدعي التحقق من مصادر المعلومات وتعزيز أدوات الرصد والاستجابة السريعة.
التأكيد على وحدة الصف ودعم الاستقرار
وأكد المشارك ضرورة تجاوز أي فجوات بين الإعلام والحكومة والوزارات المختلفة، والعمل على بناء جسور من التعاون والتنسيق، بما يضمن تقديم معلومات موثوقة للمواطنين ويعزز الثقة المتبادلة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية التفاؤل بالمستقبل، والتمسك بوحدة المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن المواطنين، بمختلف فئاتهم الاجتماعية، يتحملون مسؤولية دعم الدولة والحفاظ على استقرارها، معربًا عن أمله في استمرار قوة مصر وتقدمها خلال المرحلة المقبلة.
ملاحظة تحريرية: تضمن التسجيل إشارات غير واضحة وادعاءات تحتاج إلى توثيق مستقل، خاصة ما يتعلق بإدارة الصفحات من خارج البلاد أو ارتباطها بجهات محددة؛ لذلك لم تُدرج هذه النقاط باعتبارها حقائق مثبتة.








