محافظات
ثوان تنقذ حياة.. شباب طور سيناء في مواجهة اللحظات الحرجة اتصرف صح قبل وصول الإسعاف
الأحد 13/سبتمبر/2026 - 09:07 م
شباب طور سيناء
طباعة
sada-elarab.com/819253
ثوان قليلة قد تفصل بين الخطر والنجاة وفي هذه المساحة الزمنية القصيرة اختار شباب بمدينة طور سيناء أن يتحركوا لا بالكلام عن أهمية الإسعافات الأولية وإنما بتدريب المواطنين على كيفية التصرف عندما يصبح التدخل السريع ضرورة
بهذه الفكرة تواصل مبادرة ثوان تنقذ حياة أنشطتها التوعوية والتدريبية بمدينة طور سيناء ضمن برنامج نتشارك التابع لوزارة الشباب والرياضة مستهدفة نشر ثقافة الإسعافات الأولية وتحويلها من معلومات نظرية إلى مهارات عملية يمكن استخدامها في اللحظات الأولى للحوادث والطوارئ.
ويؤكد أحمد عزام محمد قائد المبادرة أن ثوان تنقذ حياة حصلت على المركز الأول على مستوى محافظة جنوب سيناء مشيرا إلى أن هذا التتويج يمثل حافزا لمواصلة العمل وتنفيذ المزيد من الفعاليات خلال الفترة المقبلة مع التوسع في الوصول إلى الشباب والمواطنين بمختلف الفئات
ولا تتوقف فكرة المبادرة عند تعليم المشاركين كيفية تقديم الإسعافات الأولية وإنما تستهدف الوصول إلى موقف أكثر شمولا وهو أن يكون في كل منزل شخص واحد على الأقل يمتلك المعرفة الأساسية التي تمكنه من التعامل مع الطوارئ بصورة صحيحة وامنة إلى حين وصول الفرق المتخصصة
ومن هنا جاءت التدريبات العملية والمحاكاة الميدانية كجزء أساسي من أنشطة المبادرة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري حيث خاض المشاركون تدريبات تحاكي التعامل مع الأزمات والمواقف الحرجة وتعلموا خلالها كيفية سرعة الاستجابة وتنظيم العمل والتعاون ضمن فريق والتعرف على الفرق المختلفة الموجودة في موقع الحادث والدور الذي يؤديه كل منها
كما ركزت الفعاليات على إصابات الملاعب والحالات الحرجة إلى جانب مبادئ الإسعافات الأولية والتعامل مع المواقف الطارئة بما يساعد المشاركين على الانتقال من مرحلة معرفة المعلومة إلى القدرة على استخدامها عندما تكون كل ثانية محسوبة
وشملت أنشطة المبادرة ندوات وفعاليات بالتعاون مع مديرية الصحة وهيئة الإسعاف المصرية بجنوب سيناء للاستفادة من الخبرات المتخصصة في التعامل مع الحالات الطارئة وربط الجانب التوعوي بالتدريب والتطبيق العملي.
وامتد التعاون إلى عدد من الجهات والمؤسسات من بينها مديرية الشباب والرياضة ومديرية الأوقاف والهلال الأحمر المصري ومديرية الصحة وهيئة الإسعاف المصرية وجمعية اقرأ بجنوب سيناء ومديرية التربية والتعليم إلى جانب جهات أخرى شاركت في دعم وتنفيذ أنشطة المبادرة
وتسعى ثوان تنقذ حياة خلال الفترة المقبلة إلى توسيع نطاق أنشطتها والوصول إلى أعداد أكبر من الشباب والمواطنين انطلاقا من رسالة واضحة مفادها أن الإسعافات الأولية ليست مهارة تكميلية وإنما معرفة مجتمعية قد يحتاج إليها أي شخص في أي مكان وفي أي وقت.
ويحمل اسم المبادرة رسالتها كاملة فحين يقع الحادث لا يملك المصاب رفاهية انتظار الوقت ولا تملك سيارة الإسعاف القدرة على أن تكون في المكان خلال ثانية واحدة لكن الشخص الموجود بجواره يستطيع أن يصنع الفارق إذا كان يعرف ماذا يفعل
وهنا تراهن ثوان تنقذ حياة على نشر المعرفة قبل وقوع الطوارئ حتى لا تتحول لحظة الخطر إلى لحظة ارتباك وحتى تصبح الثواني الأولى فرصة للإنقاذ وليست مجرد وقت ضائع في انتظار وصول المساعدة







