اخبار
وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمود عبد الحَكم
الأحد 13/سبتمبر/2026 - 12:38 م
طباعة
sada-elarab.com/819164
تُحيي وزارة الأوقاف ذكرى وفاة القارئ الكبير الشيخ محمود عبد الحكم ــ رحمه الله ــ أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في الثالث عشر من سبتمبر عام ١٩٨٢م، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله تعالى؛ ليظل اسمه حاضرًا بين كبار القُراء الذين أسهموا في ترسيخ مكانةَ المدرسة المصرية في التلاوة.
وُلد الشيخ محمود أحمد عبد الحَكم في الأول من فبراير عام ١٩١٥م بقرية الكَرنك التابعة لمركز (أبو تشت) بمحافظة قنا، ونشأ في أسرة محبة للقرآن الكريم؛ فحفظ كتاب الله في سن مبكرة، ثم التحق بالمعهد الأحمدي بطنطا؛ حيث تلقى علوم التجويد والقراءات، قبل أن يواصل دراسته بالأزهر الشريف، متأثرًا بعلمائه وكبار قُرائه.
وبرزت موهبته في التلاوة منذ صغره، وذاع صيته بين الناس لما امتاز به من صوت عذب وأداء خاشع والتزام بأحكام القراءة، حتى أصبح من الأصوات البارزة في عَالَم التلاوة المصرية.
والتحق الشيخ محمود عبد الحكم بالإذاعة المصرية في منتصف الأربعينيات، وسجل العديد من التلاوات القرآنية الخالدة التي ما زالت حاضرةً في وجدان محبي القرآن الكريم، كما شارك عام ١٩٤٠م في تأسيس أول رابطة لقُراء القرآن الكريم مع عدد من كبار القُراء، واختير أمينًا للصندوق بها.
وعُرف الشيخ محمود عبد الحكم بأسلوبه المتميز في التلاوة، الذي جمع بين قوة الأداء ورقة الصوت والخشوع، فكان مدرسة قرآنية متفردة، وشارك في العديد من المحافل والبعثات القرآنية داخل مصر وخارجها، ناشرًا رسالة القرآن الكريم.
وفي عام ١٩٩٢م، كُرِّم اسم القارئ الشيخ محمود عبد الحكم بمنحه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى؛ تقديرًا لعطائه في خدمة كتاب الله تعالى.
وتؤكد وزارة الأوقاف، في ذكرى وفاة الشيخ محمود عبد الحكم، اعتزازها بأعلام دولة التلاوة المصرية الذين حملوا رسالة القرآن الكريم، وأسهموا في نشره وتعليم آدابه، وترسيخ قيم الإخلاص والإتقان في خدمة كتاب الله تعالى.







