محافظات
بحضور نائب وزير التربية والتعليم.. محافظ الشرقية يشهد طابور الصباح بمدرسة عمرو شبل الرسمية للغات في أول أيام العام الدراسي
الأحد 13/سبتمبر/2026 - 09:29 ص
طباعة
sada-elarab.com/819142
شهد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والدكتور أيمن بهاء الدين البصال، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون التعليم الفني، صباح اليوم، طابور الصباح بمدرسة عمرو شبل الرسمية للغات التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية، تزامنًا مع انطلاق أول أيام العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦/٢٠٢٧، وذلك وسط أجواء من البهجة والحماس، تخللها تحية العلم والنشيد الوطني وعزف السلام الجمهوري، مع عودة الطلاب والطالبات إلى مدارسهم وبدء عام دراسي جديد يحمل لهم آمالًا وطموحات جديدة وذلك بحضور العميد أ.ح أحمد شعبان، المستشار العسكري للمحافظة، والأستاذ محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، والمهندس أحمد مرسي، وكيل أول الوزارة ورئيس هيئة الأبنية التعليمية بالشرقية، والأستاذ شعبان أبو الفتوح، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، والأستاذ يسري راشد، رئيس حي أول الزقازيق، والأستاذ محمد أبو هاشم، رئيس حي ثان الزقازيق
حرص محافظ الشرقية على مشاركة الطلاب والطالبات فرحتهم ببدء العام الدراسي الجديد، مقدمًا لهم التهنئة بهذه المناسبة، ومتمنيًا لهم عامًا دراسيًا حافلًا بالنجاح والتفوق، وموجهًا إليهم كلمات تحفيزية تشجعهم على الاجتهاد والالتزام والثقة في قدراتهم، مؤكدًا أن كل عام دراسي يمثل فرصة جديدة للتعلم واكتساب المعرفة وتحقيق الطموحات وبناء مستقبل أفضل
تفقد محافظ الشرقية ونائب وزير التربية والتعليم عددًا من الفصول الدراسية، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والاطمئنان على تواجد الطلاب داخل الفصول، والتأكد من جاهزية المدرسة لاستقبالهم، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد على تحقيق أهداف العملية التعليمية.
كما شهدا المحافظ ونائب الوزير جانبًا من الفعاليات التعليمية والرياضية والفنية بالمدرسة لغرس قيم الانتماء والولاء داخل نفوس الطلاب والطالبات وتحفيزهم علي الاندماج داخل البيئة التعليمية.
شدد المحافظ على ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية ومحفزة للطلاب والطالبات، وحسن معاملتهم، وتقديم أوجه الدعم والرعاية اللازمة التي تساعدهم على التفوق والتميز، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على تحمل المسؤولية.
كما وجه المحافظ التحية والتقدير للمعلمين والعاملين بالمدرسة، مؤكدًا أن رسالتهم لا تقتصر على تقديم العلم والمعرفة، وإنما تمتد إلى بناء شخصية الطلاب وغرس قيم الانتماء والولاء للوطن، وتعزيز روح المسؤولية والالتزام لديهم.
أكد محافظ الشرقية أن الاستثمار في الإنسان يأتي في مقدمة أولويات المحافظة، وأن الاهتمام بالعملية التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للطلاب يمثلان أساسًا لبناء جيل واعٍ وقادر على مواصلة مسيرة التنمية وصناعة مستقبل الوطن، مشددًا على مواصلة جهود تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية للمنظومة التعليمية، والتوسع في إنشاء المدارس لاستيعاب الزيادة في أعداد الطلاب.
أكد الدكتور أيمن بهاء الدين البصال، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون التعليم الفني، أن مصر اتخذت خطوات فعلية نحو التحول الرقمي في التعليم منذ عام ٢٠١٨، شملت تطوير المناهج، وبناء المنصات الإلكترونية، وتوفير البنية التحتية التكنولوجية بمدارس المرحلة الثانوية، وتدريب المعلمين.
أشار نائب الوزير إلى توجه الوزارة نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي باعتبارها أداة أساسية لتطوير منظومة التعليم ومواكبة التطورات المتسارعة، بما يسهم في إعادة تشكيل أدوار المعلم والمتعلم، مع الحفاظ على مكانة اللغة العربية والعلوم الحديثة، وتوظيف هذه التقنيات في حل المشكلات وتعظيم آثارها الاقتصادية والاجتماعية، بما يدعم إعداد خريج قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل
ومن جانبه، أكد الأستاذ محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، أن المحافظة أنهت استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، من خلال التأكد من جاهزية ٤٩١٥ مدرسة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، لاستقبال نحو مليون و٨٤٤ ألفًا و٢٩٨ طالبًا وطالبة داخل ٥٠ ألفًا و٣٦٢ فصلًا دراسيًا.
أوضح وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية أنه تم الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيز، وتوفير الكتب الدراسية وتسليمها للطلاب، مؤكدًا أن المحافظة تواصل جهودها لتطوير المنظومة التعليمية ومواكبة توجه الدولة نحو التحول الرقمي، من خلال دعم استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، ورفع كفاءة البنية التكنولوجية بالمدارس، والعمل على تدريب وتأهيل المعلمين للتعامل مع المستجدات التكنولوجية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم، وتنمية مهارات الطلاب، وإعدادهم لمتطلبات المستقبل.







