رياضة
من قلب الإسكندرية.. المغرب يهدي شعبه ذهب أفريقيا والحلم الأولمبي
الأحد 23/أغسطس/2026 - 10:29 م
طباعة
sada-elarab.com/816811
كتب المغرب فصلاً جديداً من فصول التألق الرياضي المغربي، بعدما فرض حضوره بقوة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية، التي استضافتها الإسكندرية، ونجح في التتويج بذهبية منافسات الرجال بعد الفوز على الجزائر بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية، ليجمع بين اللقب القاري وبطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
ولم يتوقف الإنجاز المغربي عند حدود التتويج بالذهب، إذ قدمت المنتخبات المغربية مشاركة استثنائية، بعدما وصل المغرب إلى نهائي منافسات الرجال والسيدات، في مشهد يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة الطائرة المغربية وقدرتها على المنافسة بقوة على الساحة الأفريقية.
وجاء التتويج المغربي للرجال بعد مباراة قوية أمام المنتخب الجزائري، حسم خلالها أبناء المغرب المجموعة الأولى بنتيجة 21-19، قبل أن يفرضوا تفوقهم في المجموعة الثانية وينهوها بنتيجة 21-12، ليحسموا المواجهة 2-0 ويتوجوا باللقب الأفريقي عن جدارة.
وتضاعفت قيمة الإنجاز بعدما حجز المنتخب المغربي بطاقة التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، ليترجم مشواره المميز في البطولة إلى إنجاز رياضي كبير يجمع بين الذهب القاري والحضور الأولمبي.
وفي منافسات السيدات، واصل المغرب ظهوره القوي بوصوله إلى المباراة النهائية أمام نيجيريا، قبل أن يحصد الميدالية الفضية عقب الخسارة بنتيجة 2-0، في مباراة قدم خلالها المنتخب المغربي أداءً قوياً أمام أحد أبرز منتخبات القارة.
ويعكس وصول المغرب إلى نهائي الرجال والسيدات في بطولة شهدت مشاركة 44 فريقاً، حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة الطائرة الشاطئية المغربية، ويؤكد أن الرياضة المغربية باتت تمتلك قاعدة قوية قادرة على المنافسة في مختلف المحافل القارية والدولية.
ويبرز في هذا الإنجاز الدور المتواصل للاتحاد المغربي للكرة الطائرة برئاسة بشرى حجيج، في دعم اللعبة وتطوير منتخباتها وتعزيز حضور الكرة الطائرة المغربية على المستويين الأفريقي والدولي، بما يتماشى مع الطموحات الرياضية الكبرى للمملكة.
وأهدت بشرى حجيج الإنجاز إلى الشعب المغربي وإلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقديراً لما توليه المملكة من اهتمام كبير بالرياضة ودعم متواصل للرياضيين والرياضيات، مؤكدة أن هذه النتائج تمثل ثمرة للعمل المستمر من أجل بناء أجيال قادرة على رفع راية المغرب في أكبر المحافل.
كما يمثل تأهل المنتخبين المغربيين للرجال والسيدات إلى بطولة العالم، إلى جانب التأهل الأولمبي للرجال، مكسباً مهماً للكرة الطائرة المغربية، ويؤكد اتساع قاعدة المنافسة وارتفاع سقف الطموحات خلال المرحلة المقبلة.
وشهدت البطولة منافسات قوية بين نخبة منتخبات القارة، قبل أن تختتم على شاطئ أبو هيف بالإسكندرية، وسط حضور جماهيري واهتمام إعلامي كبير، لتكون البطولة شاهدة على تألق مغربي لافت ومشاركة رسخت مكانة المغرب كواحد من أبرز القوى الصاعدة في الكرة الطائرة الشاطئية الأفريقية.
ومن الإسكندرية، حمل المغرب معه رسالة واضحة: الرياضة المغربية تواصل صناعة الإنجازات، والكرة الطائرة الشاطئية أصبحت واحدة من الواجهات المضيئة لهذا التألق، بعدما جمع المغرب بين الذهب والفضة والتأهل العالمي والحلم الأولمبي.







