رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
رئيس جامعة دمنهور يشهد فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السنوي السابع للأمن السيبراني بالشريعة والقانون بدمنهور محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار.. وتؤكد استمرار تنفيذ المشروع لاستكمال قاعدة بيانات رقمية متكاملة وحماية حقوق الدولة وزيرة الإسكان تترأس اجتماع لجنة المرافق لمتابعة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة المنيا والمنيا الجديدة محافظ كفر الشيخ يبحث مع مجموعة «الظفرة العالمية» الإماراتية فرص الاستثمار بالمنطقة الصناعية بمطوبس مكتبة الإسكندرية تستقبل وزير النقل العراقي محافظ كفر الشيخ يسلم 50 عقد تقنين للمستفيدين من أراضي الدولة وزيرة الإسكان تبحث مع السفير النمساوي بالقاهرة ورؤساء الشركات النمساوية تعزيز التعاون المشترك في قطاع مرافق مياه الشرب والصرف الصحي "رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي": المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" استهدفت بناء مليون وحدة سكنية لمنخفضي الدخل "ICT Misr" تطرح حلولاً للقطاع الصحي والمالي خلال رعايتها لـ Cairo ICT2026 تبحث تحديات الحوسبة الكمية وحماية البيانات خلال رعايتها الرابعة للبنية التحتية وكيل الإدارة التعليمية بطور سيناء يتابع انتظام الدراسة بمراحل الأهرام التجريبية من رياض الأطفال إلى الثانوية

عربي وعالمي

ثورة الملك والشعب.. 73 عامًا من الوفاء لملحمة وطنية مغربيه خالدة

الخميس 20/أغسطس/2026 - 02:12 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح

في ذكرى تحمل بين طياتها عبق التاريخ وذاكرة وطن لا تنسى تضحيات أبنائها، يخلد الشعب المغربي، اليوم الخميس 20 غشت، الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، تلك الملحمة الوطنية التي جسدت أسمى معاني الوفاء والانتماء، وأثبتت أن إرادة شعب متلاحم مع عرشه قادرة على كسر قيود الاستعمار وصناعة طريق الحرية والاستقلال.

لم تكن ثورة الملك والشعب مجرد محطة عابرة في صفحات التاريخ المغربي، بل كانت لحظة فارقة أعادت التأكيد على عمق العلاقة التي جمعت العرش بالشعب، بعدما أقدمت سلطات الحماية الفرنسية في 20 غشت 1953 على نفي الملك الراحل محمد الخامس وأسرته الملكية، ظنًا منها أن إبعاد رمز السيادة والوحدة سيطفئ جذوة المقاومة ويُضعف عزيمة المغاربة.

لكن ما حدث كان العكس تمامًا.

فمن رحم المحنة خرجت المقاومة أكثر قوة، واشتعلت المظاهرات والاحتجاجات وعمليات الفداء في مختلف ربوع المغرب، وتحوّل نفي الملك إلى شرارة أشعلت مشاعر الغضب الوطني، ورسخت في وجدان المغاربة أن قضية الوطن واستقلاله لا تنفصل عن رمز وحدته.

وكانت تلك اللحظة امتدادًا لمسيرة طويلة من المقاومة المغربية، بدأت بمعارك بطولية في مختلف أنحاء البلاد، من معركة الهري بالأطلس المتوسط إلى معركة أنوال بالريف، مرورًا ببوغافر وجبل بادو، لتتواصل بعد ذلك المقاومة السياسية التي تجسدت في مواجهة مخططات الاستعمار الرامية إلى تفكيك وحدة الشعب المغربي.

وجاءت وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944 لتعلن بوضوح أن إرادة التحرر أصبحت مشروعًا وطنيًا تتكامل فيه جهود العرش والحركة الوطنية والشعب.

وفي 9 أبريل 1947، جاءت زيارة الملك محمد الخامس إلى طنجة وخطابه التاريخي لتفتح مرحلة جديدة من النضال الوطني، وتؤكد تمسك المغرب بحقه في الاستقلال والوحدة الوطنية.

ومع تصاعد المواجهة، لم تجد سلطات الحماية الفرنسية أمام قوة التلاحم الشعبي وثبات الملك الراحل إلا اللجوء إلى نفيه وأسرته، غير أن القرار الذي أراد به المستعمر إضعاف المغرب تحول إلى نقطة انطلاق لمرحلة أكثر اشتعالًا من المقاومة.

ومن بين الألم ولدت إرادة النصر، واستمرت المقاومة حتى انطلاق عمليات جيش التحرير في شمال البلاد في فاتح أكتوبر 1955، لتتوج هذه المسيرة بعودة الملك محمد الخامس وأسرته إلى أرض الوطن في 16 نونبر 1955، في مشهد أصبح رمزًا خالدًا لانتصار إرادة الشعب والعرش.

وتبقى ثورة الملك والشعب اليوم ذاكرة حية للأجيال الجديدة، تحمل رسائل تتجاوز حدود الماضي، وتؤكد أن حب الوطن ليس مجرد كلمات، وإنما تضحية ووفاء ومسؤولية، وأن وحدة الصف والتلاحم الوطني كانا دائمًا من أقوى أسلحة المغرب في مواجهة التحديات.

وفي هذه الذكرى الغالية، يستحضر المغاربة أسماء الرجال والنساء الذين حملوا راية المقاومة، ويستعيدون صفحات مشرقة من تاريخ وطن دفع أبناؤه ثمن الحرية من أعمارهم وتضحياتهم، حتى بقي المغرب شامخًا، محتفظًا بذاكرته الوطنية ومتمسكًا بهويته ووحدته.

وبهذه المناسبة، تنظم مؤسسات الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، إلى جانب عدد من القطاعات والمؤسسات والجمعيات، برامج وفعاليات تربوية وثقافية وتواصلية تستهدف تعريف الأجيال الجديدة بتفاصيل هذه الملحمة واستلهام قيمها ودروسها.

فبعد 73 عامًا، لا تزال ثورة الملك والشعب حاضرة في وجدان المغاربة، لا باعتبارها ذكرى من الماضي فحسب، وإنما باعتبارها قصة وطن كتب أبناءه فصولها بالتضحيات والوفاء، لتظل شاهدًا على أن الشعوب حين تتوحد حول وطنها تستطيع أن تحول المحن إلى انتصار، والدموع إلى فرحة، والتضحيات إلى مجد لا يزول.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر