اخبار
"خير بالتقسيط" لتقديم إعانات شهرية للمرضى والفئات الأولى بالرعاية بقرى ومراكز محافظة الفيوم
الأربعاء 29/يوليو/2026 - 12:39 م
خير بالتقسيط
طباعة
sada-elarab.com/814303
تحت إشراف مديرية التضامن الإجتماعى بالفيوم، أعلنت جمعية الأورمان عن إطلاق حملتها الإنسانية الكبرى تحت عنوان "خير بالتقسيط"، والتي تهدف إلى التوسع في تقديم الإعانات الشهرية لصالح المرضى غير القادرين والأسر الأولى بالرعاية في قرى ومراكز محافظة الفيوم، وذلك في إطار جهود الجمعية المستمرة لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتعزيز شبكات الحماية الإجتماعية.
وأكدت الدكتورة انجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الإجتماعى بالفيوم، أن مبادرة "خير بالتقسيط" تمثل نموذجاً متميزاً للتكافل الاجتماعي، حيث تتيح للمتبرعين والمساهمين كفالة الأسر المستحقة بآلية تقسيط ميسرة تضمن استدامة الدعم المالي والصحي شهرياً، وتضمن للمريض دواءه وللأسرة البسيطة متطلباتها الأساسية بإنتظام.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن عملية اختيار الأسر والمستفيدين بقرى الفيوم تتم وفق أبحاث ميدانية دقيقة تجريها الجمعية بالتنسيق والتعاون الكامل مع مديرية التضامن الإجتماعي بالفيوم، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين بكل نزاهة وشفافية.
ولفت إلى أن الحملة تركز بشكل أساسي على الأسر التي يعاني عائلها من مرض مزمن أو عجز كامل يمنعه عن العمل ويوفر كسب العيش، حيث تجد هذه الأسر نفسها فجأة بلا دخل أو عائل يتكفل بمتطلباتها الأساسية؛ مؤكداً أن الإعانة الشهرية هنا تصبح بمثابة طوق نجاة يحمي الأسرة من الفقر والمرض ويضمن للأطفال حدًا أدنى من الحياة الكريمة.
وحول طرق وكيفية المشاركة، بيّن "شعبان" أن الأورمان أتاحت سُبلاً مرنة ومتنوعة تناسب قدرات جميع المتبرعين؛ حيث يمكن للمشارك تقديم إعانة شهرية كاملة بقسط يبلغ 800 جنيه شهرياً، أو المساهمة في كفالة الحالات بسهم قيمته 150 جنيهاً، مؤكداً أن الجمعية تستهدف تجميع هذه المساهمات وتوجيهها فوراً لصالح الحالات الأشد احتياجاً لضمان تعظيم أثر التبرعات.
وأعرب شعبان، عن بالغ تقديره وشكره لوكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، مثمناً جهوده المستمرة ودعمه الدؤوب لتذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية بالمحافظة، مؤكدًا أن هذا التناغم والتعاون المستمر مع مديرية التضامن بالفيوم هو الركيزة الأساسية وراء نجاح مشروعات الجمعية، ووصول المساعدات إلى مستحقيها في أقصى القرى والنجوع بالصعيد، مشيراً إلى أن مبادرة "خير بالتقسيط" تأتي لتحويل الدعم الموسمي إلى رعاية مستدامة تؤمن للمريض دواءه وللأسرة البسيطة قوت يومها بانتظام.
يذكر أن إطلاق مبادرة "خير بالتقسيط" يمثل رؤية جديدة لتيسير العمل الخيري حيث تتيح المبادرة للمتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء فرصة المشاركة في كفالة الحالات الإنسانية والمرضية الحرجة عبر نظام أقساط ميسرة وممتدة، مما يضمن تدفقاً مالياً مستقراً لتأمين إعانات شهرية ثابتة للمستفيدين تفي بمتطلباتهم المعيشية والطبية دون انقطاع.
وأكدت الدكتورة انجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الإجتماعى بالفيوم، أن مبادرة "خير بالتقسيط" تمثل نموذجاً متميزاً للتكافل الاجتماعي، حيث تتيح للمتبرعين والمساهمين كفالة الأسر المستحقة بآلية تقسيط ميسرة تضمن استدامة الدعم المالي والصحي شهرياً، وتضمن للمريض دواءه وللأسرة البسيطة متطلباتها الأساسية بإنتظام.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن عملية اختيار الأسر والمستفيدين بقرى الفيوم تتم وفق أبحاث ميدانية دقيقة تجريها الجمعية بالتنسيق والتعاون الكامل مع مديرية التضامن الإجتماعي بالفيوم، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين بكل نزاهة وشفافية.
ولفت إلى أن الحملة تركز بشكل أساسي على الأسر التي يعاني عائلها من مرض مزمن أو عجز كامل يمنعه عن العمل ويوفر كسب العيش، حيث تجد هذه الأسر نفسها فجأة بلا دخل أو عائل يتكفل بمتطلباتها الأساسية؛ مؤكداً أن الإعانة الشهرية هنا تصبح بمثابة طوق نجاة يحمي الأسرة من الفقر والمرض ويضمن للأطفال حدًا أدنى من الحياة الكريمة.
وحول طرق وكيفية المشاركة، بيّن "شعبان" أن الأورمان أتاحت سُبلاً مرنة ومتنوعة تناسب قدرات جميع المتبرعين؛ حيث يمكن للمشارك تقديم إعانة شهرية كاملة بقسط يبلغ 800 جنيه شهرياً، أو المساهمة في كفالة الحالات بسهم قيمته 150 جنيهاً، مؤكداً أن الجمعية تستهدف تجميع هذه المساهمات وتوجيهها فوراً لصالح الحالات الأشد احتياجاً لضمان تعظيم أثر التبرعات.
وأعرب شعبان، عن بالغ تقديره وشكره لوكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، مثمناً جهوده المستمرة ودعمه الدؤوب لتذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية بالمحافظة، مؤكدًا أن هذا التناغم والتعاون المستمر مع مديرية التضامن بالفيوم هو الركيزة الأساسية وراء نجاح مشروعات الجمعية، ووصول المساعدات إلى مستحقيها في أقصى القرى والنجوع بالصعيد، مشيراً إلى أن مبادرة "خير بالتقسيط" تأتي لتحويل الدعم الموسمي إلى رعاية مستدامة تؤمن للمريض دواءه وللأسرة البسيطة قوت يومها بانتظام.
يذكر أن إطلاق مبادرة "خير بالتقسيط" يمثل رؤية جديدة لتيسير العمل الخيري حيث تتيح المبادرة للمتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء فرصة المشاركة في كفالة الحالات الإنسانية والمرضية الحرجة عبر نظام أقساط ميسرة وممتدة، مما يضمن تدفقاً مالياً مستقراً لتأمين إعانات شهرية ثابتة للمستفيدين تفي بمتطلباتهم المعيشية والطبية دون انقطاع.







