محافظات
نسيلة زيدان ثورتا 23 يوليو و30 يونيو.. إرادة مصرية خالدة أعادت صياغة حاضر الوطن وصنعت ملامح المستقبل
الأربعاء 22/يوليو/2026 - 07:30 م
طباعة
sada-elarab.com/813671
أكدت السيدة نسيلة زيدان أن ثورتي 23 يوليو 1952 و30 يونيو 2013 تمثلان علامتين فارقتين في سجل النضال الوطني المصري بعدما جسدتا أعظم صور الوعي الشعبي والقدرة على حماية الدولة وصون مقدراتها مشيرة إلى أن الثورتين لم تكونا مجرد لحظتين تاريخيتين بل محطتين أسستا لمسارات جديدة في بناء الدولة المصرية وتعزيز مكانتها
وقالت إن ثورة 23 يوليو جاءت لتعلن ميلاد مرحلة جديدة في تاريخ مصر حملت معها مفاهيم الاستقلال الوطني وترسيخ السيادة وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية مؤكدة أن ما تحقق عقب الثورة أسهم في تغيير شكل الدولة المصرية ووضع قواعد راسخة لفكرة الدولة الحديثة التي تستند إلى قوة المؤسسات وامتلاك القرار الوطني
وأضافت أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادا طبيعيا لإرادة المصريين الحرة حيث أثبت الشعب المصري للعالم أجمع أن وعيه الوطني يمثل خط الدفاع الأول عن الدولة وأن الحفاظ على الهوية المصرية ومؤسسات الوطن كان وسيظل أولوية لا تقبل المساومة
وأوضحت أن القاسم المشترك بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو هو أن الشعب المصري كان دائما حاضرا في اللحظات الحاسمة قادرا على تصحيح المسار عندما تتطلب مصلحة الوطن ذلك لافتة إلى أن التاريخ سيظل يسجل هذه المحطات باعتبارها تعبيرا صادقا عن ارتباط المصريين بدولتهم وتمسكهم باستقرارها ووحدتها
وأشارت إلى أن مصر بعد ثورة 30 يونيو انطلقت نحو مرحلة جديدة من العمل والبناء على مختلف المستويات مستندة إلى رؤية وطنية شاملة تستهدف تعزيز قدرات الدولة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال مشروعات قومية كبرى غيرت شكل الحياة في العديد من القطاعات
وأكدت أن ما تشهده الدولة المصرية من طفرة واسعة في تطوير البنية الأساسية وإنشاء المدن الجديدة وتحسين شبكات الطرق ودعم قطاعات الصناعة والاستثمار يعكس إرادة سياسية واضحة لبناء اقتصاد قوي ودولة حديثة تمتلك مقومات المنافسة إقليميا ودوليا
وشددت السيدة نسيلة زيدان على أن الحفاظ على قوة الدولة الوطنية يتطلب استمرار الوعي الشعبي وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج وتعزيز روح المسؤولية لدى كل أبناء الوطن باعتبار أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتكامل جهود الدولة والمجتمع
وأضافت أن الجمهورية الجديدة تمثل مرحلة متقدمة في مسيرة الدولة المصرية، تقوم على بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المتوازنة وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين إلى جانب دعم مكانة مصر كدولة محورية تمتلك تاريخا عريقا وحاضرا مؤثرا ومستقبلا واعدا.
وأكدت أن مبادئ ثورتي 23 يوليو و30 يونيو ستظل حاضرة في وجدان المصريين بما تحمله من قيم تتعلق بالاستقلال والكرامة الوطنية والحفاظ على الدولة موضحة أن استلهام هذه القيم يمثل دافعا لمواصلة مسيرة البناء وتحقيق المزيد من الإنجازات
واوضحت أن مصر ستظل قادرة على صناعة مستقبلها بإرادة أبنائها وصلابة مؤسساتها وأن وعي الشعب المصري سيبقى الركيزة الأساسية لعبور التحديات وتحقيق تطلعات الأجيال القادمة نحو وطن أكثر قوة واستقرارا وازدهارا








