فن وثقافة
بين درب الأربعين وآثار المماليك.. طلاب المدارس في جولة تثقيفية ينظمها مجمع إعلام أسيوط
الأحد 19/يوليو/2026 - 05:21 م
طباعة
sada-elarab.com/813314
في إطار جهوده لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ الهوية الثقافية لدى النشء، ينظم مجمع إعلام أسيوط، صباح الثلاثاء المقبل، رحلة تثقيفية لطلاب المدارس لزيارة عدد من أبرز المعالم الأثرية والتاريخية بالمحافظة، وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة للآثار الإسلامية ومركز تنمية القدرات الصحفية بإدارة أسيوط التعليمية.
وقال حمدي سعيد، وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، إن الرحلة تأتي ضمن خطة الهيئة العامة للاستعلامات الرامية إلى تنمية معارف ومهارات الطلاب، من خلال ربطهم بتاريخ وطنهم وتعريفهم بما تزخر به محافظة أسيوط من كنوز أثرية وحضارية، بما يعزز لديهم قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية.
وأوضح أن البرنامج يتضمن زيارة عدد من الآثار الإسلامية الواقعة بغرب أسيوط، والتي تعود إلى العصرين المملوكي والعثماني، مشيرًا إلى التنسيق مع الإدارة العامة للآثار الإسلامية لتوفير مفتشي آثار متخصصين يتولون شرح القيمة التاريخية والفنية لهذه المواقع، ودورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية عبر العصور، ومن بينها الوكالات الأثرية التي كانت تمثل محطات رئيسية للتجارة على طريق درب الأربعين.
وأكد حمدي سعيد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان، وأن تعريف الأجيال الجديدة بتراثهم الحضاري يعد من أهم أدوات تشكيل الوعي، تنفيذًا لتوجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، واللواء الدكتور تامر رفعت، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، اللذين يوليان اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة التوعوية والثقافية باعتبارها أحد ركائز التنمية المستدامة.
ومن جانبها، أوضحت عبير جمعة، مدير مجمع إعلام أسيوط، أن تنظيم هذه الرحلات جاء انطلاقًا من فكرة وكيل الوزارة حمدي سعيد، على أن تُنفذ بصورة أسبوعية كنشاط تثقيفي يعتمد على التعلم بالمشاركة والخبرة المباشرة، بما يسهم في تنمية الوعي التاريخي والثقافي لدى الطلاب، ويعزز ارتباطهم بتراث محافظتهم ووطنهم.
وأشارت إلى أن الرحلات لا تقتصر على زيارة المواقع الأثرية فحسب، بل تستهدف تحويلها إلى تجربة تعليمية حية، يكتسب خلالها الطلاب المعرفة من مصادرها، ويعيشون تفاصيل التاريخ على أرض الواقع، بما يرسخ قيم المواطنة والانتماء.
من جانبها، أكدت رشا صبري، موجه أول الصحافة، أهمية التعاون بين الهيئة العامة للاستعلامات والإدارة التعليمية في إعداد جيل يمتلك الوعي الإعلامي، وقادر على مواجهة الشائعات، وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات، بما يسهم في صناعة إعلام مسؤول يعزز المصداقية وينشر المعرفة الصحيحة.








