محافظات
مجمع إعلام الإسكندرية يناقش «آليات دعم ومساندة الشباب في مواجهة الضغوط النفسية»
السبت 18/أبريل/2026 - 12:25 م
طباعة
sada-elarab.com/803620
نظم مجمع إعلام الإسكندرية التابع للهيئة العامة للاستعلامات، ندوة توعوية بعنوان «آليات دعم ومساندة الشباب في مواجهة الضغوط النفسية»، وذلك في إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي «تنمية الأسرة المصرية.. استثمار لبكرة»، بحضور فضيلة الشيخ الدكتور أحمد رشاد عضو لجنة الخطاب الديني ببيت العائلة وعضو المجلس القومي للمرأة، والدكتورة نجلاء صبرة مدير إدارة الخدمة الاجتماعية ورئيس وحدة حقوق الإنسان بمديرية الصحة، والسيدة هاجر أبو العنين المعيدة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.
افتتحت اللقاء الدكتورة هند محمود مسؤول الإعلام السكاني، مؤكدة أن الإنسان يمر بمراحل مختلفة من الضغوط، والتي تتزايد خلال مرحلة الشباب نتيجة تحديات التوافق الاجتماعي وضغوط الدراسة والعمل والمشكلات الأسرية، فضلًا عن تأثير المقارنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما يستدعي توفير الدعم النفسي والمساندة اللازمة.
وأكد فضيلة الشيخ الدكتور أحمد رشاد أهمية التمسك بالإيمان بالله والثقة في قدرته على تبديل الأحوال، موضحًا أن الابتلاء سنة من سنن الحياة وليس عقوبة، بل وسيلة لصقل النفس ورفع الدرجات، مشددًا على ضرورة حسن الاختيار والتدبير في خطوات الحياة، خاصة عند اختيار شريك الحياة بما يحقق الاستقرار الأسري وبيئة صحية للأبناء.
واستعرضت الدكتورة نجلاء صبرة أنواع الضغوط النفسية ومصادرها وتأثيراتها على الصحة الجسدية والنفسية، مشيرة إلى أن أعراضها قد تتراوح بين البسيطة والخطيرة، وقد تصل إلى الاكتئاب أو الانسحاب الاجتماعي، مؤكدة أهمية مواجهة هذه الضغوط من خلال طلب الدعم من الأسرة والمتخصصين، وممارسة الرياضة والهوايات، مع ضرورة تحقيق التوازن والاهتمام بتنمية الذات.
ومن جانبها، أشارت السيدة هاجر أبو العينين إلى جهود جامعة الإسكندرية في دعم الطلاب نفسيًا وأكاديميًا، من خلال خدمات الإرشاد الأكاديمي والنفسي، ودور مكاتب رعاية الشباب بالكليات، إلى جانب صندوق التكافل الاجتماعي، بما يسهم في توفير بيئة داعمة للطلاب.
واختتمت الاعلامية نورهان فتحي، أخصائي الإعلام بالمجمع، فعاليات الندوة بإلقاء الضوء على جهود الدولة في مجال الدعم النفسي، ومنها الخطوط الساخنة لدار الإفتاء، والمنصات الإلكترونية لعلاج الإدمان والدعم النفسي، وخدمات عيادات طب الأسرة التابعة لوزارة الصحة، ومكاتب التوجيه الأسري بوزارة التضامن الاجتماعي.










