عربي وعالمي
أبوالغيط: الدول العربية ليست طرفاً في الحرب الدائرة
الأحد 08/مارس/2026 - 03:21 م
طباعة
sada-elarab.com/799299
اكد السيد أحمـد أبـو الغيـط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الدول العربية ليست طرفاً في الحرب الدائرة ، بل ولم تكن تريد اندلاعها، وأعلنت مُسبقاً عن رفض استخدام أراضيها وأجوائها كمنطلقات لعملياتها وساهمت دول عربية، وفي طليعتها سلطنة عمان إلى جانب مصر وقطر في جهود حثيثة ومخلصة وجادة من أجل تجنيب المنطقة كلها بما فيها إيران ويلات الحرب الدائرة.
جاء ذلك فــــي كلمته خلال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية التي عقدت اليوم على المستوى الوزاري عبر الفيديو كونفرانس ، برئاسة معالي خليفة بن شاهين المرر وزير الدولة "رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية "
وقال أبوالغيط ان اجتماع اليوم يبعث برسالة واضحة للجميع، في المنطقة والعالم، بأن العرب يتحدثون بصوتٍ واحد ويقفون صفاً واحداً في إدانة ورفض أي اعتداء على أي دولة عربية، أو انتهاكٍ لسيادتها أو تهديد لسلامة أراضيها وأجوائها.
وشدد أبوالغيط على إن تلك الاعتداءات مُدانة على طول الخط ومرفوضة عربياً، من الحكومات والشعوب على حدٍ سواء.
وأشار أبوالغيط الىً إنها اعتداءات لا تأخذ في اعتبارها مبادئ حسن الجوار ، وتنتهك القوانين والمواثيق الدولية على نحو سافر وخطير باستهدافها المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية ، كما انها تُمثل تهديداً للأمن القومي العربي ككل.
وأكد أبوالغيط انه لا يُمكن تبرير هذه الهجمات بأية حجة، أو تمريرها تحت أي ذريعة فهي تعكس سياسةً متهورة ، وتضرب حسن الجوار في الصميم.
ولفت أبوالغيط إلى ان الدول العربية ولم تكن تتوقع أبداً أن يكون الرد على التمسك بمبادئ حسن الجوار والمساعي الدبلوماسية الصادقة هو الصواريخ والمسيرات الغادرة التي تستهدف العُمران والإنسان.
وقال أن هذه العدوانية الإيرانية غير المبررة تعكس تخبطاً في الإدراك وتزيد من عزلة إيران في هذا الظرف الصعب والدقيق بل وتخلف آثاراً سلبية، قد تمتد، على العلاقة بين إيران وجوارها العربي.
ودعا إيران ليس فقط الي مراجعة سياستها وتدارك الخطأ الاستراتيجي الهائل الذي تورطت فيه بمهاجمة دول عربية ، ولكن الي الوقف الفوري والفعلي لهذه الهجمات.
كما دعا المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الامن الدولي إلى العمل بكل سبيل ممكن على وقف الهجمات الإيرانية على الأراضي العربية.
وأعرب أبوالغيط عن ثقته في الدول التي تعرضت للهجمات وقدرتها على تجاوز هذه الاعتداءات وآثارها في أسرع وقت إن شاء الله.
ودعا جميع الأطراف إلى العودة بشكل فوري إلى منطق الحوار والدبلوماسية لمعالجة المشاكل والقضايا العالقة عِوضاً عن الانزلاق لمسارات لن يكون أي طرف بمنأى عن تبعاتها الخطيرة.









