اخبار
«من الموت إلى الملعب.. شريف عبد المنعم يحكي معجزة عودته للأهلي في «كلم ربنا»
في واحدة من أصعب محطات حياته، عاش الكابتن شريف عبد المنعم نجم الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، لحظة فاصلة بين الموت والحياة بعد حادث سيارة مروع أدى إلى دخوله غيبوبة، وكان على مشارف فقدان كل شيء، من شهرة ونجومية إلى مستقبله الكروي في أوروبا.
ليلة الحادث، كان عبد المنعم يحتفل بالفوز بالدوري مع الأهلي، وسرعان ما تحولت الفرحة إلى مأساة، إذ وجد نفسه عاجزًا عن الحركة، ينتظر الموت، ويعيش أصعب لحظات حياته بين الألم والخوف على حياته.
ورغم الصدمة، لم يتخلّ النادي عن نجمه، حيث أمر الكابتن صالح سليم بعلاجه في الخارج، مؤمنًا أن عودته للملعب ستكون بمثابة معجزة حقيقية سافر عبد المنعم إلى إنجلترا لاستكمال العلاج، وهناك تعلم المشي خطوة بخطوة، مستعيدًا قوته تدريجيًا، حتى أصبح قصة إنسانية ألهمت الملايين في مصر.
وعند نزوله أول مباراة بعد التعافي، استقبل الكرة وسجل هدفه الأول وسط فرحة جماهير الأهلي، ساجدًا لله في لحظة مؤثرة وصفها بأنها أعظم تكريم وحظة امتنان لله.
في لقاء خاص مع الإعلامي أحمد الخطيب في برنامج كلم ربنا، على الراديو 9090، روى عبد المنعم كيف أن الحادثة قلبت حياته بالكامل، وجعلته يدرك أن القوة الحقيقية ليست في الشهرة أو المال، بل في رحمة الله والقدرة على النهوض بعد المحن. وأكد أن الكلمة التي بقيت ترافقه طوال رحلته هي: «فروا إلى الله».
منذ ذلك اليوم، أصبح عبد المنعم نموذجًا للإنسان الذي حول الألم إلى عطاء، متوجهًا إلى الأعمال الخيرية، العمرة والحج، ومساعدة المحتاجين، ليثبت أن المحنة يمكن أن تتحول إلى رسالة حياة لكل من يمر بالشدائد.









