عربي وعالمي
المغرب والكويت يتبادلان التأكيد على دعم الاستقرار الإقليمي ورفض العدوان
تلقى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية الكويتي، اليوم الثلاثاء اتصالاً هاتفياً من معالي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية الشقيقة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الرؤى حول آخر المستجدات الإقليمية في المنطقة.
وأكد الاتصال على إدانة العدوان الإيراني الأخير الذي استهدف دولة الكويت ودول المنطقة، مؤكدين حق الدول المستهدفة في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها، بما يتماشى مع أحكام القانون الدولي والمواثيق الدولية. وجاء هذا التواصل في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات الإقليمية، مع ضرورة تعزيز آليات التنسيق المشترك بين الدول الشقيقة والصديقة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
ويعكس الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الكويتي ونظيره المغربي عمق العلاقات التاريخية والدبلوماسية بين البلدين، حيث تؤكد المملكة المغربية دائمًا على دعم استقرار منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، وتعزيز سيادة الدول على أراضيها ومقدراتها، إلى جانب دورها الفاعل في جهود الوساطة والحوار لحل النزاعات الإقليمية بالطرق السلمية.
ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية المغربي عن تضامن المملكة المغربية مع الكويت والدول المستهدفة، مشيدًا بالجهود التي تبذلها حكومات المنطقة للحفاظ على الأمن الإقليمي وتطوير التعاون المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية.
وتعد هذه المكالمة جزءًا من سلسلة اتصالات دبلوماسية نشطة للمملكة المغربية مع مختلف دول المنطقة، ضمن استراتيجية متكاملة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وتأكيدًا على موقفها الثابت تجاه أي تهديد للسيادة الوطنية للدول الشقيقة والصديقة، مع التأكيد على أهمية الحوار الدبلوماسي كخيار أول لحل أي توترات محتملة.
وفي الوقت الذي يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعدًا في المخاطر الأمنية، تسعى المغرب والكويت عبر هذا التواصل إلى تعزيز التنسيق الثنائي وتبادل المعلومات حول التطورات الإقليمية، بما يضمن حماية مصالح المواطنين وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، ويعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الدولتين.
كما أشار الاتصال إلى ضرورة العمل على تطوير آليات التعاون المشترك في مختلف المجالات، من بينها الأمن، والمناورات الدفاعية، والتنسيق في المنتديات الإقليمية والدولية، بما يعزز موقف الدول الشقيقة في مواجهة التحديات المشتركة، ويؤكد التزامهما بمبدأ احترام سيادة الدول وحماية أراضيها من أي اعتداء.
ويأتي هذا الحوار في وقت حيوي تشهد فيه المنطقة تغييرات سريعة وتحديات أمنية متزايدة، مما يبرز الدور الفاعل للمغرب كداعم للاستقرار الإقليمي، وسعيه الدائم للحفاظ على مصالح الدول الشقيقة، وتعزيز العمل المشترك مع الأشقاء في دول الخليج ومختلف أنحاء المنطقة.










