عربي وعالمي
الإمارات تترأس الدورة غير العادية للمندوبين الدائمين لجامعة الدول العربية
الأربعاء 11/فبراير/2026 - 12:54 م
طباعة
sada-elarab.com/796699
ترأس حمد عبيد الزعابي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية أعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية ، الذي عقد اليوم على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية ، والذي ينعقد بناء على طلب فلسطين وبتأييد الدول الأعضاء، لبحث سبل التحرك العربي والدولي لمواجهة قرارات حكومة الإحتلال الإسرائيلي العدوانية التي صدرت مؤخرا والتي تهدف إلى توسيع الإستيطان الإستعماري وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى ما يسمى "الإدارة المدنية" في سلطات الإحتلال بما يشمل المساس بمكانة ووضعية الحرم الإبراهيمي الشريف.
وفي كلمته خلال الجلسة الإفتتاحية ثمن الزعابي سرعة السادة السفراء والمندوبين الدائمين والإستجابة لعقد هذا الاجتماع لمناقشة طلب فلسطين حول القرارات والاجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تهدف الى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية وترسيخ الإستيطان وفرض واقع قانوني واداري جديد.
وقال الزعابي أن دولة الامارات العربية تدين بأشد العبارات الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الرامية لفرض السيادة غير شرعية وترسيخ الإستيطان واستمرار السياسات الاسرائيليه التوسعيه والاجراءات غير القانونيه التي تنتهجها اسرائيل والتي تؤدي الى تأجيج العنف والصراع بالمنطقة.
وأكد الزعابي الرفض القاطع للمساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ، داعيا للضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية التي تهدد الاستقرار وتقوض فرص السلام والتعايش.
كما دعا الزعابي المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الامن للإضطلاع بمسؤولياتهم ووضع حل لممارسات غير الشرعيه التي تتنافى مع القانون الدولي.
وبدوره أكد السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية ، أن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورته غير العادية ينعقد في لحظة مفصلية، على ضوء القرارات الخطيرة التي أقدمت عليها حكومة الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا، والتي تمثل تصعيدا غير مسبوق في سياسة توسيع وترسيخ الاستيطان الاستعماري وفرض الضم الفعلي غير القانوني لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأوضح -خلال إلقائه كلمة جامعة الدول العربية - أن هذه القرارات تقوض بصورة مباشرة أسس عملية السلام وتقضي فعليا على حل الدولتين، الذي ما زال يشكل بإجماع دولي واسع، الإطار الوحيد القابل لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
وأشار إلى أن تلك القرارات الإسرائيلية شملت إجراءات تهدف إلى توسيع النشاط الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة، وهدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى ما يسمى بـ”الإدارة المدنية” التابعة لجيش الاحتلال، والمس بالمكانة القانونية والتاريخية للحرم الإبراهيمي الشريف.
وقال أن السلام الحقيقي لا يُبنى على فرض الوقائع بالقوة، ولا على مصادرة الأرض، ولا على إنكار حقوق الشعوب، وإنما يقوم على العدل والشرعية الدولية واحترام حقوق الإنسان.
وشدد على أن القضية الفلسطينية تمر اليوم بمرحلة بالغة الحساسية، تتطلب وضوحاً في الرؤية، وحزماً في الموقف، واستعداداً لتحمل مسؤولياتنا التاريخية ، محذرا من خطورة التراخي في مواجهة هذه السياسات كونه لن يؤدي إلا إلى تشجيع الاحتلال على المضي قدماً في مشروعه الاستعماري، وتقويض ما تبقى من فرص السلام، وفتح الباب أمام مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.









