رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

اخبار

عيد الشرطةال74.. تضحيات وائل طاحون شعلة وطنية متقدة

السبت 24/يناير/2026 - 12:37 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح

في عيد الشرطة الرابع والسبعين، لا تحتفل الدولة فقط بتاريخها، بل بالأسماء التي صنعت هذا التاريخ بدمائها، وأبرزها العقيد وائل طاحون، الضابط الذي جعل من كل يوم عمل فرصة لحماية الوطن. منذ لحظة دخوله إلى العمل، كان مثالًا للشجاعة والانضباط، ولم يعرف التراجع أمام الخطر، حتى جاءت اللحظة التي دفع فيها أغلى ما يملك دفاعًا عن أمن المواطنين، ليصبح اسمه جزءًا من ذاكرة الشرطة المصرية والوجدان الوطني.
في الساعات الأولى من صباح يوم 22 أبريل 2015، وبينما كان يستعد لأداء واجبه في قطاع مصلحة الأمن العام بالعباسية، فوجئ ستة مسلحين على دراجات نارية بالانتظار على بعد مئة متر من سيارته، حاملين السلاح ومصممين على تنفيذ مخططهم الإرهابي. اخترقت رصاصات الغدر جسده الطاهر، مستقرّة فيه 45 رصاصة، وأودت بحياته هو والمجند إبراهيم محمد المنشاوي، لتصبح شجاعته مثالًا حيًا على معنى التضحية والفداء في مواجهة الإرهاب.
لم يكن العقيد وائل طاحون مجرد ضابط ينفذ مهامه، بل كان شخصية محورية في محاربة الجريمة والخلايا الإرهابية، حيث أسهم في ضبط عناصر خطيرة من أجناد مصر وأنصار بيت المقدس، وقاد عمليات كشف خلية إخوانية في المطرية قبل استشهاده بثلاثة أشهر. وبفضل جهوده ومهاراته، أصبح نموذجًا للضابط الذي يجمع بين الجرأة والحكمة والتفاني في أداء الواجب.
ورغم رحيله، لم ينقطع أثره، فقد التحق نجله بأكاديمية الشرطة ليكمل مسيرة والده ويصبح امتدادًا لشجاعته وإيمانه بالرسالة الوطنية، بينما يظل اسمه محفورًا في ذاكرة زملائه وكل من تعامل معه عن قرب، كرمز للوفاء والانضباط والإخلاص. وفي عيد الشرطة الرابع والسبعين، تتحول ذكراه إلى رسالة مستمرة لكل رجل أمن، تؤكد أن الشهادة ليست نهاية، بل بداية لمجد لا يزول، وأن رجال الشرطة هم الدرع الحامي للوطن والرمز الأسمى للتضحية والفداء.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads