رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
أماني الموجي خلال مشاركتها في اجتماع وزارة الاعلام: مواجهة الشائعات وتعزيز التنسيق بين الإعلام ومؤسسات الدولة وزير التعليم ومحافظ المنيا يعقدان اجتماعًا مع مديري الإدارات التعليمية بالمحافظة لمتابعة آليات الارتقاء بجودة العملية التعليمية بمدارس المحافظة وزير التعليم ومحافظ المنيا يتفقدان عددًا من مدارس المحافظة لمتابعة انتظام العملية التعليمية القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات ينظمان مراسم حفل تخرج دورة برنامج التدريب الإحترافى لعدد من المجندين من معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) وزير الإعلام يلتقي رؤساء تحرير المواقع الإلكترونية لبحث تحديات المهنة وتعزيز التواصل مع مؤسسات الدولة دعوة إلى مواجهة الشائعات وتعزيز التنسيق بين الإعلام ومؤسسات الدولة ضبط ملابسات واقعة تعدي معلمة على طالب وحرق وجهه في سوهاج تفاصيل جلسة "توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر" ضمن فعاليات مؤتمر الهوية الوطنية كشف حقيقة فيديو ادعاء تعاطي سيدة للمواد المخدرة داخل موقف سيارات بأسوان نائب وزيرة الإسكان ومسئولو الوزارة يتفقدون مشروعات المرافق بمدينة الشروق

عربي وعالمي

محمد السادس يُغلق باب الفتنة ويؤكد أن الأخوة الإفريقية أقوى من الانفعال العابر

الجمعة 23/يناير/2026 - 12:48 ص
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح
في لحظة إقليمية حساسة، وفي خضم أجواء مشحونة أعقبت نهائي كأس الأمم الإفريقية، اختار العاهل المغربي الملك محمد السادس أن يوجّه رسالة سياسية وأخلاقية بالغة الدلالة، عنوانها تغليب الحكمة على الانفعال، وإغلاق كل الأبواب أمام الفتنة ومحاولات الشقاق بين الشعوب الإفريقية. فقد جاء بلاغ الديوان الملكي ليؤكد أن ما يجمع أبناء القارة أكبر بكثير من أحداث عابرة أو تصرفات فردية، وأن المغرب، قيادةً وشعبًا، يضع وحدة إفريقيا وتماسكها فوق أي اعتبار ظرفي.

الرسالة الملكية لم تتجاهل ما شهدته الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية من أحداث مؤسفة، لكنها تعاملت معها بمنطق الدولة الراسخة لا بردود الأفعال المتسرعة، حيث شدد الملك محمد السادس على أن حدة المشاعر والانفعالات سرعان ما تخبو، بينما تبقى روابط الأخوة الإفريقية ثابتة ومتجذرة. هذا الموقف عكس رؤية عميقة تعتبر الرياضة مجالًا للتقارب والتنافس الشريف، لا ساحة لتأجيج الأحقاد أو تصفية الحسابات.
وفي إغلاق واضح لباب الفتنة، أكد العاهل المغربي أن النجاح الذي حققته المملكة في تنظيم البطولة والنتائج التي وصل إليها المنتخب الوطني ليست إنجازًا مغربيًا فحسب، بل نجاحًا إفريقيًا جماعيًا، يخدم صورة القارة ويعزز مكانتها على الساحة الدولية. بهذا الخطاب، أعاد الملك توجيه البوصلة من منطق الاستقطاب والانقسام إلى منطق الشراكة والاعتزاز المشترك بالهوية الإفريقية.
كما حمل البلاغ الملكي رسالة حاسمة تجاه محاولات التشهير أو النيل من المصداقية، حيث عبّر الملك عن ثقته في وعي الشعب المغربي وقدرته على التمييز بين النقد المشروع ومحاولات زرع الضغينة والتفرقة. وأكد أن مثل هذه المخططات لن تنجح في المساس بالعلاقات التاريخية التي نسجتها شعوب إفريقيا عبر قرون من التعايش والتضامن، ولا في التأثير على مسار التعاون المتنامي بين دول القارة.
ولم يكن إغلاق باب الفتنة موقفًا ظرفيًا مرتبطًا بحدث رياضي، بل امتدادًا لنهج ثابت في السياسة المغربية تجاه إفريقيا، يقوم على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل السلبي، وتغليب منطق البناء المشترك. فقد حرص الملك محمد السادس، مرة أخرى، على التذكير بأن المغرب بلد إفريقي كبير، وفيّ لعمقه القاري، ومتمسك بروح الأخوة التي لطالما ميزت علاقته بجيرانه وشركائه الأفارقة.
بهذا الخطاب المتزن، بعث العاهل المغربي برسالة طمأنة إلى الداخل والخارج مفادها أن المملكة لن تنجر إلى صراعات جانبية أو ردود فعل انفعالية، وأنها ستظل عنصر توازن وعقلانية داخل محيطها الإفريقي. كما رسخ قناعة بأن وحدة إفريقيا لا تُبنى بالشعارات، بل بالمواقف المسؤولة التي تُطفئ نار الفتنة قبل اشتعالها.
وفي النهاية، عكس موقف الملك محمد السادس صورة قائد يقرأ اللحظة بعين المستقبل، ويضع مصلحة القارة فوق الحسابات الضيقة، مؤكدًا أن ما يجمع الأفارقة من تاريخ ومصير مشترك أقوى من أي توتر عابر، وأن المغرب سيبقى شريكًا صادقًا في مسار إفريقيا موحدة، متماسكة، وقادرة على تحويل الاختلاف إلى قوة لا إلى انقسام.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads