رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
اعتماد دولي للشركة العربية الإفريقية للصناعات الطبية يعزز توطين صناعة المستلزمات الطبية وزيادة الصادرات القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد حفل تخرج دورات جديدة من دارسى الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة ترعى برنامجًا مكثفًا لمحو أمية الذكاء الاصطناعي وتعزيز مهارات اللغة الإنجليزية للعاملين في قطاع التكنولوجيا المصري رصف طريق محلة موسى بكفر الشيخ بطول 1100م أولي جولات الثانوية العامة بكفر الشيخ: امتحان اللغة العربية للطلاب المجتهدين من الصعيد لوجه بحري.. "جمبلاط" يستكمل جولاته الميدانية بالمحافظات.. ويتابع الموقف التنفيذي لمشروعات "حياة كريمة" في دمياط وزير التعليم يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في تطوير جودة التعليم "شامل من ڤيزيتا" الشريك الصحي لقمة "WorkShift 2026" لتوفير حلول تكنولوچية للرعاية الصحية للعاملين بنظام العمل الحر محافظ القليوبية يتابع حادث تسرب محدود لغاز الكلور بمحطة مياه الرملة ضبط 4 أشخاص بالدقهلية لسرقة دراجة نارية تحت تهديد السلاح.. واستعادة المسروقة

اخبار

حيوهم فين ما كنتم ....شهداء الشرطة في عيدها الرابع والسبعين حاضرون في كل شارع آمن

الأربعاء 21/يناير/2026 - 01:01 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح


يأتي عيد الشرطة الرابع والسبعون ليجدد في وجدان المصريين معنى التضحية والفداء، وليؤكد أن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى تاريخية لمعركة خاضها رجال الشرطة في الماضي، بل هو مناسبة وطنية خالدة لتكريم رجالٍ لم يترددوا لحظة في تقديم أرواحهم فداءً للوطن، فصاروا شهداء للواجب، وأيقونات

 للشرف، وعناوين دائمة للبطولة.

منذ معركة الإسماعيلية عام 1952، التي جسدت أسمى معاني الوطنية حين وقف رجال الشرطة في مواجهة قوات الاحتلال البريطاني رافضين الاستسلام أو التخلي عن كرامة الوطن، وحتى معارك اليوم ضد الإرهاب والجريمة المنظمة، ظل رجل الشرطة المصري ثابتًا في موقعه، حارسًا للأمن، وسندًا للدولة، ودرعًا يحمي الشعب من الفوضى والخوف.

الشهادة… عقيدة راسخة لا شعار

لم تكن الشهادة يومًا مصادفة في سجل الشرطة المصرية، بل كانت دائمًا ثمرة عقيدة أمنية ووطنية تؤمن بأن الحفاظ على أمن المواطن مقدم على النفس، وأن الاستقرار لا يُمنح بل يُنتزع بثمنٍ غالٍ. شهداء الشرطة ارتقوا في ميادين الواجب، أثناء تأدية مهامهم في مواجهة الإرهاب، أو أثناء تأمين الطرق، أو حماية المنشآت الحيوية، أو ملاحقة الخارجين على القانون، فكانوا دائمًا في الصفوف الأولى، حيث الخطر الأكبر والمسؤولية الأعظم.

معركة مستمرة ضد الإرهاب

خلال السنوات الماضية، قدمت الشرطة المصرية مئات الشهداء في معركة مصيرية ضد قوى الإرهاب والتطرف، تلك المعركة التي لم تكن دفاعًا عن مؤسسة أمنية فحسب، بل دفاعًا عن هوية الدولة المصرية وحق المواطن في الحياة الآمنة. في سيناء، وفي الدلتا، وفي الصعيد، وعلى امتداد ربوع الوطن، سقط أبطال واجهوا الإرهاب بصدورهم، ليحيا ملايين المصريين في أمان.
لم تكن هذه المواجهة سهلة، لكنها كانت ضرورية، وقد أثبتت تضحيات الشهداء أن أمن الوطن لا يتحقق إلا برجال يؤمنون برسالتهم حتى آخر نفس.

الشهداء… حاضرون رغم الغياب

رحل شهداء الشرطة بأجسادهم، لكن أسماءهم ما زالت حاضرة في كل شارع آمن، وكل مؤسسة محمية، وكل طفل يذهب إلى مدرسته دون خوف. هم حاضرون في صمت الدوريات، وفي يقظة الأكمنة، وفي عيون رجال الشرطة الذين واصلوا الطريق حاملين الأمانة، ومدركين أن من سبقوهم لم يبخلوا بدمائهم.

أسر الشهداء… بطولة من نوع آخر

ولا يكتمل الحديث عن شهداء الشرطة دون التوقف أمام أسرهم، الذين قدموا نموذجًا فريدًا للصبر والعطاء، وتحملوا ألم الفقد بفخر واعتزاز، مؤمنين بأن أبناءهم لم يموتوا، بل ارتقوا شهداء. وقد حرصت الدولة المصرية على رعاية أسر الشهداء وتكريمهم، في رسالة واضحة مفادها أن الوطن لا ينسى أبناءه، وأن دماء الشهداء أمانة في أعناق الجميع.

عيد الشرطة… يوم وفاء لا ينتهي

في عيد الشرطة الـ74، تتجدد رسالة الوفاء والتقدير لكل شهيدٍ ضحى بروحه من أجل أن تبقى مصر قوية وآمنة. إنه يوم نرفع فيه القبعات احترامًا، ونقرأ الفاتحة ترحمًا، ونجدد العهد بأن تظل تضحياتهم نبراسًا يضيء الطريق للأجيال القادمة.

حَيُّوهُم… واذكروهم أينما كنتم

فهم لم يطلبوا جزاءً ولا شكورًا، بل اختاروا أن يكتبوا أسماءهم في سجل الخالدين، ويتركوا لنا وطنًا يستحق الحياة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads