رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
رئيس اتحاد اليد يستقبل أبطال برونزية البحر المتوسط بمطار القاهرة رئيس البرلمان العربي يطالب الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز بموقف حازم تجاه قانون إعدام الأسري منصات النجاح تُفتح من جديد.. محمد عبد العال يتصدر مشهد التكريم في نقابة الصحفيين شاهد.. د. منال الضمور تفسر المادة (37) من قانون عقد الزواج سفير الصومال لدى مصر يشيد بالدور الذي يضطلع به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ضبط ٢٠٠ لتر سولار مدعم قبل تداوله فى السوق السوداء بالإسكندرية ضبط زيوت طعام مجهولة المصدر ولحوم منتهية الصلاحية بشرق الإسكندرية تجديد استضافة المكتب الإقليمي «للإيكاو» بالقاهرة يُعزز الثقة الدولية في الدولة المصرية ويؤكد ريادتها في مجال الطيران المدني إقليميًا ودوليًا فحص وعلاج اكثر من 500 رأس ماشية بالمجان في قافلة بيطرية بمركز طما "الاستثمار" توافق لمجموعة طلعت مصطفى على إنشاء أول منطقة استثمارية خاصة (SIZ) لمشروع The Spine باستثمارات 1.4 تريليون جنيه
لواء دكتور: أيمن حلمي

لواء دكتور: أيمن حلمي

على العهد والقسم باقون

الأحد 18/يناير/2026 - 01:12 م
طباعة
 

في عيد العيون الساهرة، تتجاوز الكلمات حدود التهنئة التقليدية، لأن الحديث هنا ليس عن وظيفة، بل عن رسالة وطنية اختارها رجال ونساء أدركوا منذ اللحظة الأولى أن الأمن لا يُمنح، بل يُصان باليقظة والتضحية والانضباط. هم الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية حماية الوطن، بينما ينشغل العالم بضجيجه اليومي، فيبقون ثابتين على العهد، أوفياء للقسم.

العيون الساهرة لا تُعرف بالأسماء ولا تبحث عن الأضواء، لكنها حاضرة في كل لحظة طمأنينة نعيشها. في الشوارع، وعلى الحدود، وفي المواقع الحيوية التي لا تصلها الكاميرات، يقفون كخط دفاع أول، يدركون أن أي تهاون قد يفتح بابًا للخطر، وأن قرارًا واحدًا في لحظة حاسمة قد يغيّر مسار وطن بأكمله. لذلك أصبحت اليقظة أسلوب حياة، لا مجرد إجراء أمني أو واجب وظيفي.

في زمن تتبدل فيه المواقف وتختلط فيه الشعارات بالفعل، يظل الانتماء الحقيقي هو ما يجسده هؤلاء في الميدان. لا شعارات تُرفع ولا خطابات تُلقى، بل التزام صارم بالقانون، واحترام للمسؤولية، واستعداد دائم للتضحية دون انتظار مقابل. عهدهم ليس كلمات محفوظة، بل ممارسة يومية تتجسد في الصبر والانضباط وضبط النفس، حتى في أصعب الظروف.

وقسمهم لا يُستدعى في المناسبات، بل يُجدَّد مع كل مهمة، وكل دورية، وكل ساعة سهر. يعرفون أن التحديات لم تعد تقليدية، وأن المخاطر باتت أكثر تعقيدًا وتنوعًا، لكن الثبات على المبادئ، والالتزام بالمهنية، والوعي بطبيعة المرحلة، تظل أدواتهم الأساسية في مواجهة كل تهديد محتمل.

وتزداد أهمية دور العيون الساهرة في ظل عالم مضطرب، تتسارع فيه الأحداث، وتتشابك فيه التحديات الأمنية مع الحروب النفسية وحملات التضليل والشائعات. هنا لا يقتصر الدور على الحماية الميدانية فقط، بل يمتد إلى حماية الوعي العام، وضبط الانفعالات، والحفاظ على تماسك المجتمع في مواجهة محاولات التشكيك وبث الفوضى. فالأمن لم يعد سلاحًا فقط، بل عقلًا يقظًا وقرارًا مسؤولًا.

في عيدهم، لا نحتفي بهم من باب المجاملة، بل من باب الاعتراف بالفضل، والتأكيد على أن الأمان الذي ننعم به لم يكن يومًا وليد الصدفة. هو حصيلة تضحيات صامتة، وساعات طويلة من السهر، وقرارات صعبة اتُّخذت بعيدًا عن الأضواء، لكنها صنعت فارقًا حقيقيًا في حياة الوطن والمواطن.

كما يتجدد في هذا اليوم عهد المجتمع تجاههم؛ عهد بالوعي، وباحترام القانون، وبالدعم الصادق، وعدم الانسياق خلف الشائعات أو محاولات الاستقطاب. فالأمن مسؤولية مشتركة، وإن اختلفت الأدوار، والتكامل بين الدولة والمجتمع هو الضمانة الحقيقية لاستمرار الاستقرار.

تحية تقدير لكل عين ساهرة، ولكل من اختار أن يكون في الصفوف الأولى دفاعًا عن الوطن.
كل عام وأنتم على العهد باقون،
وكل عام وقسمكم عنوان للأمان والثبات.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر