اقتصاد
فعالية إن سبوت لايت تستعرض فرصة بقيمة 3.9 تريليون دولار أمريكي لتحديث المباني بطريقة دائرية
• تُناقش جلسة حوارية في معرض "لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست" استراتيجيات إعادة استخدام المباني القائمة في المنطقة.
• مع اقتراب فعالية "إن سبوت لايت"
من نهايتها، ناقش رواد القطاع كيف تُشكّل استراتيجيات التحديث، والذكاء الاصطناعي،
والمعايير، وأدوات التصميم المتطورة مستقبل تصميم الإضاءة والمباني الذكية.
• تُختتم اليوم فعاليات الدورة التاسعة عشرة من
معرض "لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست" في مركز دبي التجاري العالمي.
يمكن لاستراتيجيات التجديد الدائري أن تفتح آفاق فرصة عالمية لإزالة الكربون تُقدَّر قيمتها بنحو 3.9 تريليون دولار أمريكي، وذلك وفقاً للرؤى التي طُرحت خلال جلسة حوارية في فعالية «إن سبوت لايت» ضمن فعاليات معرض "لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست"، حيث ناقش المتحدثون كيف تُسهم إعادة الاستخدام والحفاظ على المكوّنات وكفاءة المواد في إعادة تشكيل الجدوى الاقتصادية للمباني المستدامة.
وقد استكشفت الجلسة، بعنوان "الاقتصاد الدائري في عمليات التحديث: إطلاق العنان لفرصة إزالة الكربون بقيمة 3.9 تريليون دولار أمريكي"، كيف أصبحت مبادئ التصميم الدائري بالغة الأهمية حيث يواجه قطاع البيئة المبنية تحدي الحصول على ما يقرب من 40 مليار طن من المواد بحلول عام 2050.
وخلال الجلسة، قال ريجو أبراهام، مدير تطوير المشاريع في شركة "طاقة" لخدمات الطاقة: "تُعدّ عمليات التحديث من أقوى الأدوات لتحقيق خفض الانبعاثات الكربونية. فمعظم المباني التي سنعتمد عليها في عام 2050 موجودة بالفعل اليوم. وإذا ركزنا فقط على الإنشاءات الجديدة، فإننا نغفل المشكلة الحقيقية والفرصة الحقيقية".
وقد أكدت المناقشة أن عمليات التحديث تمثل فرصة هامة في أسواق مثل الشرق الأوسط، حيث يجب الموازنة بين أهداف الاستدامة وواقع البنية التحتية القائمة.
ومن خلال إطالة عمر المباني وإعطاء الأولوية لإعادة استخدامها على استبدالها، تم تقديم استراتيجيات التحديث الدائري كنهج عملي لتسريع خفض الانبعاثات مع تحقيق عوائد اقتصادية ملموسة.
وفي معرض تعليقه على التقنيات والأدوات القائمة على البيانات الأكثر فعالية في مشاريع التحديث، قال أبراهام: "يُعدّ الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات مفيدين بشكل متزايد في تحديد أولويات التدخلات، ونمذجة تأثيرات دورة الحياة، وتحديد المجالات التي تحقق فيها إعادة الاستخدام أكبر قيمة، كما تساعد سجلات المواد وسجلات الأصول الرقمية في تتبع المكونات طوال دورة حياة المبنى".
وقد شكلت جلسة الحوار من فعالية إن سبوت لايت الأوسع نطاقًا في معرض معرض "لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست والذي يجمع المصممين والمهندسين والمصنعين وصناع السياسات لدراسة كيفية تقارب الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة لتشكيل مستقبل البيئة المبنية.
وبهذه المناسبة، قال عبد المحسن، مدير إدارة معرض «لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست»: "نجحت فعالية إن سبوت لايت في جمع أحدث المنتجات والتقنيات الناشئة ورؤى الخبراء التي تُعيد صياغة قطاع الإضاءة. وبدعمٍ من جمعيات مرموقة، حيث أسهم البرنامج في إنشاء منصة متخصصة عالية التركيز للحوار والتعاون داخل القطاع".
وفي سياقٍ آخر ضمن فعالية «إن سبوت لايت»، جرى تسليط الضوء على أهمية المعايير في المباني الذكية خلال جلسة بعنوان «تحصين المباني الذكية للمستقبل: لماذا تُعدّ المعايير أمراً أساسياً». وقد جمعت الجلسة، التي قادها تحالف دالي، نخبةً متعددة التخصصات من ممثلي مجموعة الترويج TALQ، وأتيلييه ساروفيم، وإلومينانت، وشركة أوتوماتِد لوجيك كوربوريشن، لمناقشة كيفية إسهام المعايير المشتركة في دعم قابلية التوسع والتكامل وتعزيز المرونة طويلة الأمد في مشاريع المباني الذكية.
وفي اليوم الأخير من فعالية "إن سبوت لايت"، ستقود شركة إيه إي 7 ورشة عمل تستعرض الأدوات الجديدة التي تُحدث نقلة نوعية في سير عمل تصميم الإضاءة، وتعيد تعريف كيفية عرض المشاريع وتوثيقها وتسليمها. ومع اقتراب الفعالية من نهايتها، يتحول التركيز إلى الجيل القادم من مصممي الإضاءة، حيث يدرس طلاب جامعة الشارقة الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي وأدوات المحاكاة في تعليم تصميم الإضاءة.
وقد استضاف معرض «لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست» هذا الأسبوع أكثر من 140 متحدثاً دولياً، بما في ذلك ممثلين عن بلدية دبي، وبلدية مدينة أبوظبي، ومجلس مدينة مدريد، واتحاد بلديات مرمرة (تركيا)، ومجلس الاقتصاد الدائري في الإمارات العربية المتحدة.
وقد استعرض أكثر من 600 علامة تجارية من 30 دولة حلول الإضاءة من الجيل التالي وحلول المباني الذكية، بمشاركة عارضين من بينهم سيغنيفاي، وهانيويل، وليدفانس، وأوبل، وكنكس، وشنايدر إلكتريك، وثيبن، وإيرزون. وتُختتم اليوم الدورة التاسعة عشرة من معرض «لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست».









