رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
إستياء بين المحامين بسبب الـ"متر سمير"..وعضو المجلس..سنتخذ الإجراءات القانونية جامعة أسوان تشهد حفل تكريم مدير عام المديرية المالية بأسوان تقديرًا لمسيرته الوظيفية محافظ سوهاج يتفقد أعمال الرصف بمحيط مستشفى سوهاج العام رئيس هيئة الرعاية الصحية والمدير العام لشركة سرفييه مصر يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين لتعزيز خدمات علاج الأورام وأمراض القلب أنغام القيروان تُضيء ليالي القاهرة.. سهرة تونسية ساحرة على المسرح الصغير بدار الأوبرا وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأمريكي مستجدات الأوضاع الإقليمية بالشراكة بين وزارة التنمية المحلية والبيئة والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: وزيرة التضامن تشهد إطلاق نتائج دراسة صندوق مكافحة الإدمان الميدانية حول تعاطي وإدمان المخدرات عمرو عثمان : التوسع في برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافيات من الإدمان وزيرة التضامن تشهد إطلاق نتائج دراسة صندوق مكافحة الإدمان حول التعاطي بين الإناث
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

القرار رقم «4» يعيد البحر لأهله

الإثنين 20/أكتوبر/2025 - 08:17 ص
طباعة

خلال أيام قليلة، يبدأ تطبيق القرار رقم (4) لسنة 2025 الصادر عن المجلس الأعلى للبيئة لتنظيم ترخيص الصياد البحريني لممارسة الصيد البحري التجاري، والذي يشترط وجود نوخذة بحريني على كل قارب.

وما إن أعلنت تفاصيل القرار حتى بدت ملامح التحول واضحة بين البحارة أنفسهم، إذ أعاد القرار الحياة إلى مهنة بحرينية كادت تندثر تحت وطأة الإيجار والتنازل.

لقد كانت رخص الصيد في السنوات الماضية تُدار من خلف ستار، بعدما آثر كثير من الصيادين الجلوس في المنازل وتأجير رخصهم لعمال وافدين مقابل مبالغ رمزية، بينما كانت الثروات السمكية تُستنزف لحساب فئة قليلة تتحكم في السوق وتصدّر الأسماك كما تشاء.

وما لفت نظري في هذا الموضوع ما نشرته صحيفة الوطن الغراء، عن قصص بعض البحارة الذين أعادوا اكتشاف مهنتهم من جديد بعد أن تركوها للعمالة الآسيوية تنخر بها خير البحر وتلقي لهم الفتات، فقد حكى أحد البحارة، تجاوز الستين من عمره، قرر العودة إلى البحر بعد سنوات من تركه للآخرين يصيدون باسمه. وعندما عاد، اكتشف أن عائدات البحر تفوق ما كان يتقاضاه من الإيجار عشرة أضعاف، وأن البحر مازال كريماً لكنه يحتاج إلى من يعرفه.

بل إن بعض العمالة الأجنبية تحولت إلى تجار كبار، كما في حال أحدهم الذي سيطر على أكثر من 46 رخصة صيد، يتحكم في السوق وفي الموردين، بينما أصحاب الرخص الأصليون يقفون متفرجين، فاقدي السيطرة والحقوق.

اليوم يأتي القرار رقم (4) ليضع حداً لتلك الفوضى، وليعيد الثروة السمكية لأهلها الحقيقيين، في تأكيد لمبدأ العدالة وحماية الموارد الوطنية للأجيال القادمة.

إن إشراك النوخذة البحريني على كل قارب ليس مجرد إجراء إداري، بل خطوة إصلاحية تُعيد المهنة إلى مسارها، وتمنح البحّار البحريني مكانته ودوره في الاقتصاد المحلي.

وما نراه من عودة البحارة إلى البحر ووفرة تدريجية في الأسماك هو بداية مبشرة لمرحلة جديدة عنوانها البحر البحريني للبحرينيين.

فالقرار ليس قانوناً تنظيمياً فقط، بل إصلاح وطنيّ يعيد كرامة البحر، وهيبة المهنة، والحق لأصحابه.

* قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads