اخبار
بعد استجابة مؤسسة "صناع الخير".. أكبر معمرة بالفيوم تطعم الحمام بجوار المسجد النبوي
الأحد 31/أغسطس/2025 - 01:51 م

طباعة
sada-elarab.com/776380
في مشهد إنساني مؤثر، عاشت الحاجة" سيدة عبد العليم"، أكبر معمرة فى محافظة الفيوم، لحظات روحانية فريدة بجوار المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، حيث ظهرت وهي تطعم أسراب الحمام في أجواء غمرتها السكينة والفرح لتحقيق أمنية حياتها بزيارة الأراضي المقدسة.
وجاءت هذه الرحلة ضمن مبادرة إنسانية أطلقتها مؤسسة "صناع الخير للتنمية" عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والتي نظمت عمرة للحاجة "سيدة" وثلاثة آخرين من الحالات الإنسانية، تحقيقًا لأمنيات طال انتظارها.
الحاجة "سيدة"، التي كر ست سنون عمرها لتربية أبنائها ومواجهة صعوبات الحياة، عبرت عن مشاعرها قائلة: إنها تعيش "أمنية العمر" التي كانت تحلم بها طويلاً، مؤكدة أن لحظة وجودها في رحاب المسجد النبوي هي الأعظم في حياتها.
و صرح "مصطفى الشيمي" مدير المركز الإعلامي لمؤسسة صناع الخير للتنمية، أن مثل هذه اللحظات هي أكبر دليل على قيمة العمل الذي تقوم به المؤسسة، ومشاهد الفرح والدعوات الصادقة من قلوبهم بمثابة الوقود الذي يحركنا و يجعلنا نتابع ونبذل مجهودات أكبر، مضيفاً نحن في صناع الخير لا نحقق الحلم فقط، بل أيضاً نعيش معهم تفاصيل الفرحة لحظة بلحظة،حيث أن المركز الإعلامي للمؤسسة يتابع المستفيدين من رحلات العمرة بشكل لحظي.
وأكد الشيمي أن الدكتور " مصطفى زمزم "رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير و عضو مجلس أمناء التحالف الوطني و سفير المبادرة الرئاسية حياة كريمة، كان قد أعطى تعليماته منذ اليوم الأول في الإستجابات لرحلات العمرة، بضرورة تيسير و تذليل كل العقبات التي قد تواجه المسافرين، خاصةً كبار السن، و شدد على ضرورة متابعتهم لحظة بلحظة و توفير لهم كل سبل الراحة.
ومن جانبه أثنى "هاني عبد الفتاح" الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير و عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، على الجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات الإعلامية و الصحفية الكبرى، مؤكداً أن هذه المشاهد المؤثرة ما كانت لتتحقق لولا هذا التكاتف، وفي مقدمتها منصات تليجراف مصر والقاهرة 24، وبصراحة، التي أسهمت بتغطياتها في تسليط الضوء على هذه الحالات الإنسانية وتحويل أحلامهم إلى واقع ملموس، مشيراً إلى أن ذلك يجسد الهدف الأسمى للمؤسسة ضمن جهود التحالف الوطني لتحقيق العدالة الإجتماعية و دعم الأسر الأولى بالرعاية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.