رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
صحة البحيرة تصدر قرارات عاجلة بعد واقعة الطيب المزيف بوحدة نكلا العنب رئيس مدينة الرحمانية يعقد اجتماعًا موسعًا مع رؤساء القرى لمتابعة ملفات التقنين والتصالح ضبط سلع غذائية منتهية الصلاحية بوسط الإسكندرية تموين المنتزة تضبط مخالفة تصرف بأحد منافذ "مشروع جمعيتي" منتخب مصر بالقميص الأحمر وكوت ديفوار بالأبيض في ربع نهائي أمم إفريقيا قرار جمهورى بفض دور الانعقاد السادس للفصل التشريعى الثانى لمجلس النواب وزارة التخطيط تعقد اجتماعًا بمشاركة 35 جهة وطنية لمتابعة تنفيذ مخرجات اللجنة العليا المشتركة المصرية الأردنية في حضور الرئيس التنفيذي الجديد للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة:المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار يوجه الشكر للمهندس حسام هيبة بعد انتهاء فترة عمله بالهيئة وزير الثقافة يكرم 50 مبدعًا مصريًا في «عيد الثقافة الثاني» إدارة المتحف المصري الكبير ترصد ثلاثة مواقع إلكترونية مُزوَّرة لبيع تذاكر زيارة المتحف المصري الكبير
لواء دكتور محمد نعيم

لواء دكتور محمد نعيم

الاتحاد الأوروبي يعطي درس للكيانات العربية

الجمعة 23/مايو/2025 - 12:32 ص
طباعة
مع استمرّار  مأساة  غزة، و تزايد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين، برز الاتحاد الأوروبي كموقف دولي إيجابي – وربما مفاجئ – اتجه بشكل غير معتاد إلى توجيه انتقادات صريحة لإسرائيل، ودعوات لاتخاذ إجراءات ملموسة، في وقت لاذت فيه بعض التكتلات الإقليمية الكبرى، مثل جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، بالصمت أو المواقف الرمادية.

ففي مايو الجاري، تقدّمت مجموعة من دول الاتحاد الأوروبي (مثل أيرلندا، إسبانيا، وبلجيكا) بطلبات جادة لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، متهمة الأخيرة بانتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان. 

وفي خطوة نادرة، بدأ الاتحاد فعليًا بمراجعة التزام إسرائيل بمعايير حقوق الإنسان التي تمثل أحد شروط التعاون الأوروبي.

في المقابل، بقيت الجامعة العربية أسيرة بيانات الشجب والإدانة، دون أي خطوات سياسية أو اقتصادية ذات تأثير، رغم أن القضية الفلسطينية لطالما كانت أحد أعمدتها الخطابية. أما مجلس التعاون الخليجي، اتخذ موقفًا أكثر تحفظًا، تجنب فيه توجيه لوم مباشر لإسرائيل أو استخدام أدوات الضغط الاقتصادي المتاحة.

هذا التفاوت يطرح تساؤلًا جوهريا 

كيف تقدّمت أوروبا؟ وهي تكتل غير عربي، إلى مقدمة المدافعين (ولو سياسيًا) عن الحقوق الفلسطينية، بينما اكتفى الكيان العربي بالصمت أو الحذر؟ أهو غياب الإرادة؟ أم ترجيح للمصالح على المبادئ؟

في كل الأحوال، يُسجَّل للاتحاد الأوروبي أنه في لحظة اختبار أخلاقي، لم يختبئ خلف العبارات الدبلوماسية، بل سلك طريق الضغط السياسي – ولو جزئيًا – في وجه دولةٍ تحظى بدعم واسع من قوى كبرى. وربما يحمل هذا درسًا للعرب، بأن الكرامة لا تحتاج إلى جغرافيا، بل إلى قرار.


في النهاية علمنا التاريخ أن انهيار الدول يبدأ بالتهاون في كرامتها .

عاشت مصر حره بوحدة شعبها

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads