رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وسط تفاعل الحضور بأهمية الحدث إستمرار فعاليات الندوة العربية العسكرية الخامسة للطب الرياضي تويوتا ليبيا تدشن عصر السيارات الهجينة مع (RAV4 Hybrid) وتكشف عن Land Cruiser FJ الجديدة ضبط 3 شركات وهمية بالجيزة للنصب على المواطنين بزعم توفير فرص عمل بالخارج محافظ المنيا: 13 مشروعًا تتأهل للمراحل التالية في «المبادرة الخضراء الذكية» سلطة أبوظبي للتسجيل (ADRA): 7823 منشأة تستفيد من مبادرة الإعفاء من غرامات تأخر تجديد الرخص منتج Number One لـ أحمد الفيشاوي أشرف تادرس: فيلمنا مستقل عن محمد رمضان.. وأتمنى أن يكون ضيف شرف في العمل المخرج وائل فرج والفنانة لبنى ونس يقدمان ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي الخميس.. انتهاء فترة التقديم على 2898 قطعة أرض سكنية ضمن برنامج «مسكن» في 17 مدينة جديدة (GAC) ليبيا تطلق أحدث طرازاتها S7 ضمن فعاليات المبادرة العالمية التنافسية للتخطيط الحضري - بنغازي وزيرة الإسكان: الأحد المقبل.. بدء تسليم قطع الأراضي بالحي المميز بمشروع «بيت الوطن» بمدينة السادات
لواء دكتور محمد نعيم

لواء دكتور محمد نعيم

الاتحاد الأوروبي يعطي درس للكيانات العربية

الجمعة 23/مايو/2025 - 12:32 ص
طباعة
مع استمرّار  مأساة  غزة، و تزايد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين، برز الاتحاد الأوروبي كموقف دولي إيجابي – وربما مفاجئ – اتجه بشكل غير معتاد إلى توجيه انتقادات صريحة لإسرائيل، ودعوات لاتخاذ إجراءات ملموسة، في وقت لاذت فيه بعض التكتلات الإقليمية الكبرى، مثل جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، بالصمت أو المواقف الرمادية.

ففي مايو الجاري، تقدّمت مجموعة من دول الاتحاد الأوروبي (مثل أيرلندا، إسبانيا، وبلجيكا) بطلبات جادة لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، متهمة الأخيرة بانتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان. 

وفي خطوة نادرة، بدأ الاتحاد فعليًا بمراجعة التزام إسرائيل بمعايير حقوق الإنسان التي تمثل أحد شروط التعاون الأوروبي.

في المقابل، بقيت الجامعة العربية أسيرة بيانات الشجب والإدانة، دون أي خطوات سياسية أو اقتصادية ذات تأثير، رغم أن القضية الفلسطينية لطالما كانت أحد أعمدتها الخطابية. أما مجلس التعاون الخليجي، اتخذ موقفًا أكثر تحفظًا، تجنب فيه توجيه لوم مباشر لإسرائيل أو استخدام أدوات الضغط الاقتصادي المتاحة.

هذا التفاوت يطرح تساؤلًا جوهريا 

كيف تقدّمت أوروبا؟ وهي تكتل غير عربي، إلى مقدمة المدافعين (ولو سياسيًا) عن الحقوق الفلسطينية، بينما اكتفى الكيان العربي بالصمت أو الحذر؟ أهو غياب الإرادة؟ أم ترجيح للمصالح على المبادئ؟

في كل الأحوال، يُسجَّل للاتحاد الأوروبي أنه في لحظة اختبار أخلاقي، لم يختبئ خلف العبارات الدبلوماسية، بل سلك طريق الضغط السياسي – ولو جزئيًا – في وجه دولةٍ تحظى بدعم واسع من قوى كبرى. وربما يحمل هذا درسًا للعرب، بأن الكرامة لا تحتاج إلى جغرافيا، بل إلى قرار.


في النهاية علمنا التاريخ أن انهيار الدول يبدأ بالتهاون في كرامتها .

عاشت مصر حره بوحدة شعبها

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads