رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
حريات الصحفيين تدين القبض على رسام الكاريكاتير أشرف عمر.. والنقيب يطالب بالإفراج عنه نائب محافظ سوهاج يقود حملة للرقابة على الأسواق وضبط الأسعار بمدينة سوهاج "الزراعة" تطرح كميات من بيض المائدة للبيع للمواطنين بسعر ١٢٠ جنيه للكرتونة في ٧ محافظات وزير الكهرباء .. مشروع الربط الكهربائي يلقى كل الدعم من الجانب السعودى .. واتفقنا على القيام لبدء التشغيل مطلع الصيف المقبل الأهلي يتحدى بيراميدز فى موقعة حسم لقب الدوري الليلة أوفياء الكلمة في الإسكندرية والمحافظات القريبة نشرف بكم بعد غد الأربعاء مع كل المحبة تقارير اقتصادية: ارتفاع حجم التبادل التجاري بين سلطنة عٌمان ودول العالم خلال الأشهر الـ5 الأولى من العام الجاري تقارير إحصائية: أكثر من 7 ملايين مسافر عبر مطارات سلطنة عمان حتى يونيو 2024 طلاب الطب البيطري بجامعة الملك سلمان يشاركون في تجربة تدريبية ميدانية في صحراء سيناء براس سدر "حمادي" المرور على جلسات التدريب لمبادرة مصر الرقمية
السفير: خليل الذوادي

السفير: خليل الذوادي

إنه حصاد السنين

الأربعاء 12/يونيو/2024 - 10:21 ص
طباعة
في هذه الأيام تحتفل الجامعات والمدارس الثانوية بما يعرف بحصاد السنين، حيث يتم الاحتفال بتخريج الطلبة والطالبات بعد سنوات من البذل والعطاء والمثابرة والصبر والترقب يشترك فيه بالدرجة الأولى الطلبة والطالبات، وأولياء الأمور والهيئات التعليمية بمستوياتها المختلفة...
بالفعل تعددت المدارس الخاصة بمناهجها وأساليب عملها بالإضافة إلى المدارس الحكومية وما أحدثته من تطوير في مناهجها وأسلوب عملها، إضافة إلى الجامعات الخاصة والحكومية وتوجهاتها المختلفة والكليات المتعددة التي تهيئ الطلبة لتقلد مناصب في الأعمال والوظائف الحكومية والخاصة، وهناك من يسعى للحصول على درجات علمية أعلى كالماجستير والدكتوراه وأولياء الأمور كان الله في عونهم، يترقبون المستقبل لأبنائهم وربما أحفادهم، فالعلم يسعى إليه وتقلد الوظائف من الأمور المطلوبة لمستقبل هؤلاء الأبناء ولمستقبل الوطن الذي ينتظر عطاءهم، فقد قيل في الزمن الماضي والزمن الحاضر: بأيدي الأبناء تبنى الأوطان، وترسخ الأركان... ويكون لكل مجتهد نصيب، فالعلم طريق المستقبل... دعتني مدرسة برايتس البحرين العالمية الخاصة لتخرج حفيدي فيصل خالد اللقماني، ومحمد بدر الجلال من الثانوية العامة، بالإضافة إلى بعض الأقارب والجيران والمعارف، فكان فرحًا يجمع فيه أهل مملكة البحرين في المسرح الوطني بمتحف البحرين الوطني ليحتفل الجميع بهذا الفرح العلمي والتحصيلي ويترقبوا عطاء الأولاد والأحفاد في الدراسات العليا أو مختلف المهن التعليمية والوظائف التي تجعلهم مستقرين ويواصلوا مشوارهم الوطني لما يخلق المساهمة الوطنية التي ينشدها الجميع لخدمة الوطن...
كان الحفل برعاية كريمة من سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم وبحضور مدير المدرسة والهيئة التعليمية وأولياء الأمور، وألقيت الكلمات بالمناسبة شاركت فيها الهيئة التعليمية والطلبة والطالبات وباللغتين العربية والإنجليزية وقد لفت نظري كلمة المربية الفاضلة فاطمة أحمد كمال الرئيس التنفيذي للمدرسة بما طرحته من رؤى وأفكار نقف عندها طويلاً خاصة في هذه الظروف التي يمر بها عالمنا، وقد استأذنت من سعادتها لأطرح على حضراتكم الأفكار التي طرحتها وهي بالفعل قضايا مهمة وذات تأثير بالغ وحديث الناس القلقين على مستقبل الأبناء والأحفاد، بل هي مواقف تحتاج منا جميعًا لطرحها بأسلوب واقعي يحتاج إلى تكاتف الجهود الخيرة من أجل خير الأوطان والمواطنين فقد قالت في نقطتها الأولى: «في خضم هذه المرحلة الجديدة التي تعتمد على تكتيك التلقين والحشو، تبرز أهمية تقصي الحقائق والتعامل الواعي مع المعلومات التي نتلقاها يوميا،ً خصوصًا في عصرنا الحالي حيث تغمرنا مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار ومعلومات من كل حدب وصوب. إن القدرة على تمييز الحقيقة من الزيف أصبحت ضرورة لا غنى عنها في زمن تنتشر فيه الشائعات والمعلومات المضللة بسرعة البرق» وبالفعل هذا الموضوع يشغل الناس خاصة في مجتمعاتنا النامية التي نحن بأمس الحاجة إلى تحصين ثقافتنا من كل ما ربما يهدد هويتنا في المستقبل. وأكثر توضيحًا بينت المربية الفاضلة فاطمة أحمد كمال «إن الغزو الثقافي الذي نتعرض له من خلال مواقع التواصل الاجتماعي يستدعي منا اليقظة والحذر. فالكثير من المحتويات تهدف إلى التأثير على عقولنا وسلوكياتنا بطرق ممنهجة، وقد تكون محملة بأجندات خفية تسعى إلى تغيير قيمنا وثقافتنا. من هنا، يصبح دوركم كمثقفين ومتعلمين في غاية الأهمية. عليكم أن تكونوا صنَّاع قرار واعين، تتقصون الحقائق من مصادرها الموثوقة، وتحللون المعلومات بعقول ناقدة، يحمي مجتمعنا من تأثيرات الغزو الثقافي».
والموضوع الآخر الذي أثارته المربية الفاضلة في كلمتها يقلق الكثير منا خصوصًا بعد تعدد المدارس بلغات عدة وبثقافات متباينة، فقد قالت الأستاذة فاطمة أحمد كمال: «إن هويتنا العربية هي جذورنا التي تمتد في أعماق التاريخ، وهي الرابط الذي يوحدنا مهما اختلفت بلداننا وثقافاتنا. هذه الهوية تتجلى في لغتنا العربية، لغة الضاد، التي حملت على مدى القرون ثقافتنا وعلمنا وحضارتنا. علينا أن نحافظ على هذه اللغة ونعتز بها، فهي ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء لفكرنا وقيمنا وتاريخنا. وأن التمسك بالقيم العربية والاسلامية ليس مجرد واجب ديني أو أخلاقي، بل هو أيضًا.  وسيلة لتحقيق النجاح والاستقرار في حياتكم الشخصية والمهنية وكآباء وأمهات، يجب علينا أن نحرص على تعليم أبنائنا هذه اللغة الفصيحة، وأن نشجع على القراءة والكتابة بها، وأن نستثمر في الأدب العربي شعرًا.  ونثرًا أبنائي وبناتي، أنتم الجيل الذي نعلق عليه الأمل في بناء مستقبل مشرق لأمتنا. من خلال علمكم ومعرفتكم، ومن خلال تمسككم بقيمكم وهويتكم، تستطيعون أن تكونوا قادة المستقبل، وأن تسهموا في نهضة مجتمعاتكم وأوطانكم».
نعم نحن بحاجة إلى هذه الصراحة والرؤى التي تقودنا إلى المحافظة على هويتنا وقيمنا والعمل مجتمعين من أجل خير الوطن والمواطنين وبناء المستقبل الذي ينشده الجميع لخير الوطن والإنسان الذي يعيش في هذا الوطن بأمن وأمان ومستقبل زاهر بإذن الله تعالى. ونحن بحاجة إلى مثل هذه الأصوات الوطنية الغيورة التي تفضلت بها المربية الفاضلة في جميع المحافل ومن بينها قلاعنا العلمية والمعرفية المتمثلة في ميدان العلم والمعرفة وثقافة المجتمع المدني وهيئاته الوطنية والعلمية والمعرفية، فالأوطان تبنى بسواعد أبنائها.
    وعلى الخير والمحبة نلتقي

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر