رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
عيسى الشايجي

عيسى الشايجي

مبروك للبحرين

الجمعة 17/مايو/2024 - 10:40 م
طباعة
في التنظيم وفي المضمون وفي النتائج، فإنّ البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وبدعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كتبت اليوم قصة نجاح جديدة في تنظيمها أعمال القمة العربية العادية في دورتها الثالثة والثلاثين التي حققت نجاحًا كبيرًا، وأسفرت عن قرارات بنّاءة وواقعية ومثمرة.

فقد حمل «إعلان البحرين» الذي صدر عن الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والتي عُقدت في قصر الصخير برئاسة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، حمل هذا الإعلان تقديرًا كبيرًا لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، ولمملكة البحرين على ما بذلته من جهود وما تقدمت به من مبادرات بنّاءة من أجل تطوير آفاق التعاون العربي المشترك، وخلق البيئة الآمنة والمستقرة لشعوب الشرق الأوسط كافة، والبدء في مرحلة التعافي للمنطقة.

وهي على ما نعتقد المرة الأولى التي تتقدّم فيها الدولة المضيّفة بهذا النوع من المبادرات التي تضمّنتها كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، رئيس الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية، وذلك في قصر الصخير يوم أمس، والتي حظيت بإشادة كبيرة من القادة العرب؛ وذلك للمواقف المشهودة لجلالة الملك، حفظه الله ورعاه، في دعم مسيرة العمل العربي المشترك والدفاع عن مصالح الأمة ونصرة قضاياها.

ففي كلمته السامية في افتتاح أعمال مؤتمر القمة، يوم أمس في قصر الصخير، تقدّم جلالة الملك المعظم بعدد من المبادرات الواقعية والملحّة «للإسهام في خدمة القضايا الجوهرية لاستقرار المنطقة وتنميتها، وأولها الدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، إلى جانب دعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وقبول عضويتها في الأمم المتحدة، ومقترح خاص بتوفير الخدمات التعليمية والصحية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات في المنطقة، ومبادرة تهتمّ بتطوير التعاون العربي في مجال التكنولوجيا المالية والتحوّل الرقمي». 

كما نرى أنه في الوقت الذي تستمر فيه جراح المنطقة مفتوحة، ووسط نزاعات مدمّرة ومآسٍ إنسانية، تأتي هذه المبادرات التي تقدّم بها جلالة الملك التي تؤكد على أهمية العمل على دعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وقبول عضويتها في الأمم المتحدة، وهذا حق للإنسان الفلسطيني في أن تكون له دولة معترف بها، إلى جانب أن هذه المبادرات تتناول محاور تشكل ركيزة أساسية في حياة أيّ إنسان عادي، ألا وهي حقه في العيش بسلام وطمأنينة على نفسه وأسرته، وحقه في الحصول على التعليم وتوفير الخدمات الصحية المناسبة له، إلى جانب التكنولوجيا المالية والتحوّل الرقمي التي تسود عالمنا اليوم، وأصبحت من الضرورات اللازمة لتيسير الحياة.

هذه المبادرات البحرينية التي طرحها جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، تهمّ وتمسّ كل إنسان، وهذا حق له، فليس هناك إنسان يرضى أو يقبل أن يعيش على هامش الحياة دون كيان يضمّه، ولن يكون هناك ازدهار وتنمية دون أن نعطي الإنسان حقه في العيش بسلام وفي وسط بيئة تنعم بالأمن، وتلبي متطلباته في التعليم والصحة والعيش الكريم.

إنّ هذه المبادرات الملكية البحرينية تشكل منعطفًا مهمًا في مسيرة العمل العربي المشترك، منعطفًا يتسم بالواقعية في التعامل مع الحاجات الملحّة لأيّ إنسان على هذه الأرض، ونحن على ثقة أنه بتسلّم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية فإنّ هذه المبادرات ستحظى بالأولوية وباهتمام بالغ من قبل جلالته الذي لا يعلو شيء لديه على أن يعيش الإنسان آمنًا مطمئنًا على يومه وغده.

نحيّي حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، على هذه المبادرات المتميزة، ونبارك لجلالته ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر القمة العربي، ونحيّي شعب البحرين على هذا الإنجاز الجديد في التنظيم الباهر لمؤتمر بهذا الحجم، وفي السلاسة والدقة التي تم من خلالها تسيير كل أمور المشاركين والضيوف الذين أبدوا إعجابًا واستحسانًا لما شاهدوه وعايشوه ولمسوه من محبة وترحيب من قبل شعب البحرين.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر