رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
التضامن الاجتماعي تنظم عددا من الفعاليات احتفالا بانتصارات أكتوبر المجيدة بمركز استقبال أطفال أبناء العاملين بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسى ونظيره الإندونيسى يشهدان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم سعر الدولار اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 مقابل الجنيه المصري التشكيل المتوقع للأهلي والزمالك في قمة الدوري المصري الليلة الأهلي والزمالك الليلة في قمة حسم زعامة الكرة المصرية وإشعال صراع الدوري تمهيد وتسوية شوارع قرية بني عدي بمنفلوط استجابة لشكاوى المواطنين وتحسينًا لحركة الانتقال تكثيف حملات النظافة صباحًا ومساءً بمدينة القوصية والقرى التابعة لرفع كفاءة الخدمات وتحسين المظهر الحضاري آنچى اليمانى تشارك في فعاليات الدورة الـ29 لـ "قمة الاستثمار العربي الافريقي والتعاون الدولي .. ملتقي معا نستطيع" الاستلام النهائي لتطوير الملعب الخماسي بمركز شباب النواميس بالبداري لتعزيز الخدمات الرياضية المقدمة للنشء والشباب تمهيدًا لرصف 3 كم لدعم نقل وتجارة الرمان معاينة طريق الكوم الأحمر بالبداري ودير تاسا والرويجات بساحل سليم
أشرف كــاره

أشرف كــاره

غـــــزة ... وسوق السيارات المصرى

الأربعاء 01/نوفمبر/2023 - 05:19 م
طباعة
لا شك أن (كارثة) غزة الأخيرة بدولة "فلسطين المحتلة" قد أرخت بظلالها السوداء ليس فقط على الشعب الفلسطينى الأعزل ، ولكن على كافة أقطار الأمة العربية والإسلامية والمسيحية على حد سواء ، فمع تزايد نزيف دماء هذا الشعب المُحتل لأكثر من خمسة وسبعين عاماً وتراخى المجتمع الدولى تجاه قضيته المتجذرة فى التعقيد .. باتت أزمة الشعب الفلسطينى بصفة عامة وكارثة غزة الأخيرة بصفة خاصة هى الشغل الشاغل لكافة أقطار العالم الباحثة عن مخرج لهذه الأزمة ... ليس فقط على المستوى الإنسانى ، بل وأيضاً على المستوى الإقتصادى الذى بدأ يضرب بدوره العديد من الإقتصاديات العربية وخاصة لدول الجوار لدولة فلسطين المحتلة...
ونحن هنا فى مصر – الأقرب حدودياً لغزة – قد أصبحنا نعانى من تأثيرات ما يحدث هناك (وخاصة على المستوى الإقتصادى) سواء على مستوى تأثر السياحة بوضع المنطقة الأمنى أو توقف ضخ شحنات الغاز الإسرائيلى لمصر وتأثيره غير المباشر على الطاقة وإنقطاع التيار الكهربائى فى مصر، وبعد أزمة نقص الدولار وأزمة الحرب الروسية الأوكرانية وتداعيات الأوضاع الأمنية بكل من السودان وليبيا ، وحتى الرؤية الضبابية مع أثيوبيا بسبب مشروع "سد النهضة" وتأثيره على الحصة المائية المصرية ، وأخيراً وليس آخراً تخفيض تصنيف مصر الإئتمانى بعدد من الهيئات المالية العالمية ... 
فقد أصبح الوضع الإقتصادى بحالة حرجة – بإعتراف كافة الخبراء الإقتصاديين بالدولة المصرية – وهو ما إنعكس بطبيعة الحال على تعميق جراح سوق السيارات المصرى (الذى نهتم فى هذه الزاوية بشؤونه وشجونه) ، فتزايدت الندرة النسبية لتوافر السيارات كما إزدادت هوامش أسعار السيارات الزائدة والتى يطلق عليها (Over Price) ، وليس هذا فحسب بل أصبحت شركات السيارات الرسمية تعلن عن عدم توافر سياراتها المستوردة بشكل صريح دون تحديد أسقف زمنية لتوافرها ، فيما أصبحت السيارات المجمعة محلياً تعانى من الندرة وبطبيعة الحال من جنون الأسعار، وينتظر الجميع الآن بارقة أمل جديدة من وراء عودة مبادرة إستيراد السيارات للمصريين المغتربين (والتى جددت للمرة الثالثة لمدة 3 أشهر فقط !!).
وفى خضم تلك التلاطمات بين أزمة غزة .. وأزمة سوق السيارات المصرى ، فقد بات من الأهمية بمكان أن يقف أطراف هذا السوق إلى جانب هؤلاء المطحونين من أهالينا هناك ولو بأبسط أنواع الدعم .. فلو تنازل تجار ومستوردى السيارات عن 1% من أرباحهم الزائدة (الـ Over Price) لضحايا غزة الأحياء (حتى الآن) ، ولو تنازل صحافى السيارات عن 5% عن بدلاتهم الصحفية التى توفرها الدولة لهم عبر نقابتها – والتى رفعتها لهم مؤخراً – ولو تنازل كل من يستطيع ولو بأبسط ما يقدر من دخله لهؤلاء ... على سبيل الزكاة والصدقة ..لأستطعنا أن نضيف (لبنة) فى حائط المساعدات التى يحتاجها هؤلاء وبشدة حتى يتمكنوا من الحفاظ على حياتهم من الموت .. وليس الحياة بأى صورة من صور الرفاهية التى نحيا فيها نحن.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر