رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
إنجازات متلاحقة تعيد رسم خريطة المطارات المصرية.. إعتماد IMS لستة مطارات للمرة الأولى في تاريخ الطيران المدني المصري وكيل وزارة التموين يتفقد معارض «أهلا رمضان» بسيدي بشر والعصافرة المهندس محمد طاهر يهنئ وزيرة الإسكان ونائبيها : نتطلع لتعاون يخدم ملفات التنمية وزير الخارجية يلتقي مع الدكتور خالد العناني مدير عام منظمة اليونسكو وزير الخارجية يجدد التزام مصر بدعم استرداد التراث الإفريقي خلال حلقة نقاشية لليونسكو والمفوضية الأفريقي وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد مؤتمر "الصورة العامة" لأندية روتاري مصر لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة تطلق ورشة رصد الدراما الرمضانية 2026 بمشاركة 145 طالبًا من كليات الإعلام رئيسة المجلس القومي للمرأة تتفقد معرض مشروعات رائدات الأعمال بمنتدى «هي.. محرك التنمية» بالبحيرة المجلس القومي للمرأة يختتم ورشة «تعزيز القيادة النسائية في القطاعات الرقمية والخضراء» بالتعاون مع التخطيط و OECD بيتا للتطوير العقاري تحقق 400 % ارتفاعاً مبيعاتها خلال 2025
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

يريد أن يحرق الجبل بعود ثقاب في يوم عاصف

الإثنين 03/يوليو/2023 - 11:12 م
طباعة
الجريمة العنصرية التي ارتكبتها السويد الأسبوع الماضي، جاءت ضمن سلسلة من الجرائم الغربية التي انكشفت مؤخرا ضد المسلمين والإسلام، وأظهرت مدى الرعب والهلع الذي يعيشونه في غرفهم المظلمة من انتشار الإسلام في دولهم.

فلم يكن شيئا غريبا أن يقوم متطرف، «لن يسمى إرهابياً طبعاً»، بحرق نسخة من القرآن الكريم، ولم أستغرب موافقة قاضٍ كاره للمسلمين بأن يمنح موافقة -غير قانونية- لارتكاب هذه الجريمة، فهو قد حكم من منظور عنصري لشخص يكره الإسلام والمسلمين، ولكن الأمر الجديد في هذه السلسلة القذرة هو ترحيب الحكومة السويدية بالقرار وحماية المجرم بأفراد من الشرطة؛ ليتمكن من حرق بضعة أوراق.

سآخذكم إلى وجهة نظر هؤلاء الذين ادعوا الحكمة والتقدم والرقي سنوات طويلة، فلو أن المسؤول الحكومي الذي يقود ذلك البلد المتقدم حقوقيا وصناعيا، لديه نسبة ضئيلة من الحكمة والعقل، لكان قد رفض هذا الأمر، لأنه سيراه من وجهة نظره أن رجلا يريد حرق بضعة أوراق، وأنها في النهاية لن تحرق المسلمين ولن تلغي قرآنهم، وستكون مثلها مثل نشوب حريق في أي مكان ما به نسخة من القرآن الكريم.

لكن التعصب عادة يعمي أبصار أكثر المفكرين والعلماء، فكم من علماء رأوا بديع الخالق في خلقه إلا أنهم استكبروا وماتوا على كفرهم، وهذا ما حدث في عقل هذا المسؤول الذي ظن أنه سيحرق الجبل بعود ثقاب في يوم عاصف.

كما لم يدرك هذا المسؤول ما ارتكبه وأثره في بلده وصناعاته وتفكير المسلمين في شتى بقاع الأرض، فلا أتصور أن مريضا مسلما سيسمع كلمة «أسترازينيكا» التي راجت وازدهرت أيام كورونا ويقبل بأن تكون علاجا لمرضه حتى لو مات، ولا أتخيل مسلما سيذهب لشراء سلعة مكتوب عليها صنعت في السويد «حارقة القرآن».

قد يحاول البعض إيجاد المبرر للجريمة النكراء وكأنهم هيئة دفاع عن المجرم، ويقولون إنه فعل فردي وإن مقاطعة المنتجات السويدية قد تضر بالعاملين فيها وتقطع أرزاقهم، بينما نسوا أن القرآن الذي احترق في السويد فيه آيات كثيرة تؤكد أن الرزاق هو مُنزل هذا الكتاب.

بقي لي أن أختم بأن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، كانت له رؤية ثاقبة مستمدة من سماحة ديننا الحنيف، وانعكست تلك الرؤية في نهج المملكة لتأتي بعد أكثر من عقدين وتؤكد أنها المسار الأصلح ليس للبحرين فقط وإنما للعالم أجمع، فاحترام الآخر والتقبل والتعايش فيه صلاح للناس جميعاً.

إن السلام والتعايش المشترك هما المفتاح لبناء عالم أفضل وأكثر تناغماً، وعلينا أن نعمل جميعاً معاً تحت قيادتنا الرشيدة من أجل تحقيق هذا الهدف وأن نرفض العنف والتعصب ونعتمد قيم التسامح والمحبة والاحترام المتبادل.

رئيس تحرير ديلي تربيون الإنجليزية

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads